الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 11:52

“اتحاد الصيادين”: سوف نتصدى بقوة لمن يسمحون بالتلاعب بصحة المواطنين

انتقد الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك السماح دخول أسماك وربيان بدون شهادات صحية، مشيرا إلى أن قرار إدارة الأغذية المستوردة الصادر مؤخرا بتأجيل العمل بنموذج الشهادة الصحية لدول مجلس التعاون الخليجي إلى الأول من يونيو المقبل رغم أن النموذج موجود ومعمول به فعليا، متسائلا عن الأسباب وراء عدم تطبيق هذا النموذج حاليا، وهل معنى القرار الاستغناء عن الشهادة الصحية وفتح الباب لدخول أسماك وربيان دونها مايعني دخول أطنان من الأغذية الفاسدة.

وقال الاتحاد في بيان سوف نتصدى بقوة لمن يسمحون بالتلاعب في صحة المواطنين، مطالبا سمو رئيس الوزراء بمحاربة الفساد الذي طال قطاع الغذاء في الكويت والدليل دخول شحنات سمك وربيان بلا أوراق ثبوتية أو شهادات صحية.

وأضاف الاتحاد أن صحة الناس خط أحمر ولا تقبل المساومة، مطالبا الوزراء المختصين بفتح تحقيق موسع حول الأغذية السامة والمسرطنة التي تدخل البلاد وكشف المسؤولين عن هذا الفساد أمام الناس ليكونوا عبرة لكل من يساهم في ادخال شحنات أغذية فاسدة للبلاد.
وطالب الاتحاد مديرة ادارة الأغذية المستودة أن تخرج للناس وتوضح سبب قرارها الغامض الذي أصدرته اليوم.

وتابع أن أي شخص يتداول الأغذية أو أي شخص ممكن يلمس الغذاء الذي يعرض بالسوق يجب أن يكون عنده شهادة صحية سواء كان سائق شاحنه أغذية أو عمال متسائلا لماذا مديرة الأغذيه المستورده تذهب وتخرج عبر الصحف وتقول أغلقنا مخزن لايوجد لديه شهادة صحية وايضا العمال ليس لديهم شهادات صحية وتقول احبطنا اغذية فاسدة منتهية الصلاحية.

وقال أن القرار اذا كان المقصود منه غض البصر عن الأغذية والأسماك ودخولها البلاد دون شهادات صحية لمصلحة متنفذين فهو يعتبر اجرام في حق المستهلك.

وأشار إلى أن دخول جميع الشحنات التي كانت موجوده في اللنجات الايرانية في ميناء الدوحة البحري والسيارات السعودية من منفذ النويصب البري المحملة بشحنات الربيان والأسماك بدون الاوراق الرسمية التي تكون بشروط اذن الاستيراد الذي يصدر من هيئة الزراعة شهادة بلد المنشأ والشهادة الصحية للاستهلاك الآدمي والشهادة البيطرية.

كل هذه الشحنات دخلت بسبب استثنائهم من الشهادة الصحية التي صدر به قرار مديرة الاغذية المستوردة وقد تم إشباع الاسواق المحلية بالأسماك والربيان دون التعرف والكشف عليها اذا كانت تصلح للاكل الآدمي ام لا تصلح لان هناك لنجات ايرانية كانت موجوده في ميناء الدوحة لأكثر من ثلاثة ايام ولم يتم الإفراج عن شحناتهم الا بالاستثناء من مديرة الاغذية المستوردة بالقرار الذي تم التوقيع عليه أمس.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *