السبت 22 يوليو 2017 - 23:39

الاولى: اقبال على الاسهم الثقيلة وتراجع الشراء على الرخيصة في تعاملات الاسبوع الماضي

مكاسب البورصة جاءت بدعم واضح للشراء الانتقائي على الاسهم القيادية من قبل محافظ مالية وصناديق استثمارية 

الضغوط البيعية سيطرت على الاسهم متدنية القيمة معظم جلسات الاسبوع

المضاربة على السلع الصغيرة كانت موجودة في تعاملات الاسبوع الماضي الا أن تأثيرها لم يكن كبيرا

قال تقرير اقتصادي متخصص ان حركة التداولات في سوق الكويت للأرواق المالية (البورصة) تباينت خلال تعاملات الاسبوع الماضي لجهة تنامي الاقبال على الاسهم الثقيلة وتحديدا المصرفية مقابل تراجع حدة الشراء على الاسهم الرخيصة.

وأضاف تقرير شركة (الاولى) للوساطة المالية الصادر اليوم ان السوق أغلق التداولات على ارتفاع في مؤشره السعري بواقع 29 نقطة في حين انخفض المؤشران الوزني و (كويت 15) بواقع 9ر0 و3ر4 نقطة على التوالي.

وأوضح أن مكاسب البورصة جاءت بدعم واضح للشراء الانتقائي على الاسهم القيادية من قبل محافظ مالية وصناديق استثمارية ما انعكس على المؤشر السعري وأظهر تحسنا عاما في معنويات المستثمرين في حين كان جني الارباح قصير الامد وسط تذبذب حاد في الجلسات الاخيرة وتراجع محدود في مستويات السيولة المتداولة.

وذكر أن الضغوط البيعية سيطرت على الاسهم متدنية القيمة معظم جلسات الاسبوع بينما حصلت الاسهم الثقيلة على اهتمام اكثر من المستثمرين خصوصا الرئيسيين ليتواصل مع ذلك الاتجاه الصعودي لغالبية هذه الشريحة خصوصا المعلنة الا ان العوامل الفنية لا تزال ضعيفة.

وبين أن زيادة الاقبال الشرائي على الاسهم القيادية مدفوعة باعتبار موسمي يتمثل بانطلاق قطار الاعلانات المالية السنوية للشركات الكبرى وفي مقدمتها البنوك التي تمثل قوة دافعة في الاسهم اذ أعلنت ستة بنوك وحتى جلسة الخميس الماضي أرباحها السنوية محققة جميعها نموا ومن المرتقب أن ينسحب تحسن الاداء على البنوك التي لم تعلن ارباحها بعد.

ولفت تقرير (الاولى) الى أن المضاربة على السلع الصغيرة كانت موجودة في تعاملات سبوع الماضي الا أن تأثيرها على معظم المؤشرات لم يكن كبيرا كما كان سابقا لناحية التأثير على القيمة الاجمالية للأموال المتداولة.

وقال التقرير ان سوق الاسهم الثقيلة نشط خلال تعاملات الاسبوع الماضي بفضل عمليات الشراء من مستثمرين كبار ومن المرتقب أن يستمر ذلك لفترة لارتباط هذا النشاط بحركة التوزيعات وتحرك السوق بشكل أفضل بفعل المتعاملين من الصناديق والمحافظ الرئيسية.

وأشار الى وضوح تراجع مستويات السيولة المتداولة قياسا بتعاملات الاسبوع السابق وسط آراء عزته الى انخفاض تدخلات الصناديق الحكومية على أساس انها بالفعل بنت مراكزها في الاسهم الثقيلة ولا توجد لديها حاجة كبيرة لمزيد من التوسع الاستثماري في محافظها من هذه الاسهم في وقت استمرت عمليات جني الارباح والضغوطات البيعية على العديد من الاسهم.

وذكر أن المستثمرين تابعوا خلال التعاملات أخبار الاسواق في وقت استمرت أسهم الشركات الصغيرة في المشاركة بأنشطة التداول مع الاسهم التي أعلنت عن أرباحها وهو اتجاه عادة ما تصاحبه عمليات جني أرباح والتأسيس لمستويات سعرية جديدة إذ أن المستثمرين للاجل الطويل يعدلون مراكزهم استعدادا للنمو المتوقع في وقت لاحق عقب انتهاء عمليات اعلان الارباح.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *