الأربعاء 27 سبتمبر 2017 - 00:42

تعالج بالمستشفيات حالياً

الصحة: لدينا حالات مؤكدة للاصابة بـ”أنفلونزا الخنازير”

أعلن وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة العامة د. قيس الدويري عن وجود حالات مؤكدة الاصابة بمرض أنفلونزا الخنازير تعالج بالمستشفيات حالياً، مبيناً أن هذه الحالات يتم التعامل معها وفق البرامج الوقائية والاحترازية، وقال”هناك برتوكولات يتم تفعيلها عند اكتشاف حالة مصابة، سواء كانت حالة مرضية أو مخالطين، أو سواء كادر طبي أو أقرباء، وعادة ما تكون الاصابة عادية، الا أنه أحياناً ما تكون الإصابة غير بسيطة حال وجود أمراض مزمنة، وهذا ما يجعل هناك حالات سيئة ليس بسبب الفيروس نفسه ولكن بسبب الأمراض المصاحبة، مبيناً أن الإصابة بأمراض الأنفلونزا الموسمية خلال موسمها أمر عادي يتم التعامل معه بكل مهنية.

وقال الدويري في تصريح له على هامش تدشين البرنامج التدريبي للباحثين للمسح الصحي للأمراض المزمنة ” شبكة إيمان” حيث افتتحه نائباً عن وزير الصحة د. علي العبيدي” نعلن بدء ورشة العمل استعداداً لعمل المسوحات المزمع عقدها في الكويت وذلك بناء على توصيات من منظمة الصحة العالمية والإعلان السياسي لجمعية الأمم المتحدة بتفعيل وتنشيط جميع العوامل التي تؤدي إلى تخفيض نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة، لافتاً الى أن هناك الكثير من عوامل الاختطار منتشرة في الكثير من المجتمعات العالمية ومنها السمنة والتدخين وارتفاع ضغط الدم والكولسترول، وهي عوامل تؤدي للإصابة بالأمراض المزمنة ومنها إلى 60% من نسبة الوفيات في العالم نتيجة وجود عوامل الاختطار.

وأضاف” المسوحات تستهدف شريحة محددة في المجتمع الكويتي حددت من فئة 18 الى 65 عاماً للجنسين، ونستهدف هذه الشريحة بعمل استبيانات متكاملة للتعرف عن كثب على المقومات والسلوكيات المجتمعية ومدى انتشار بعض العادات والسلوكيات الغير صحية مثل التدخين والاستخدام المفرط للأغذية الغير سليمة والتعرف على السلوكيات الأخرى الغير سوية ووضعها ضمن عوامل الاختطار التي يجب التفاعل معها كذلك سيتم عمل فحوصات للتعرف من خلالها على مدى انتشار نسبة السكر وكذلك الدهون المشبعة ونسبة الكوليسترول في الدم، مشيراً الى أن المسوحات ستستغرق مدة تتراوح بين 3 الى 6 أشهر، وسنصل في نهايتها الى معرفة واقعية عن مدى انتشار عوامل الاختطار للمجتمع الكويتي في كافة الشرائح العمرية ومن خلالها يمكن التعاطي بوضع البرامج والخطط سواء ان كانت توعوية وتعزيز صحة المجتمع أو برامج توعوية وقائية وعلاجية لمواجهة مثل هذه الأخطار

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *