الجمعة 28 يوليو 2017 - 03:40

“العلوم الاجتماعية” نظمت “نظرات في التراث الجغرافي العربي”

بحضور عميد كلية العلوم الاجتماعية ا.د عبدالرضا أسيري اقامت اللجنة الثقافية بكلية العلوم الاجتماعية ندوة بعنوان “نظرات في التراث الجغرافي العربي” حاضر فيها رئيس مركز البحوث والدراسات الكويتية ا.د عبدالله الغنيم وأدارت الحوار كلا من رئيس اللجنة الثقافية ا.د وليد المنيس ود.طلال الحجي مقرر اللجنة.

بدوره ذكر ا.د عبدالله الغنيم ان الثرات الجغرافي العربي يشكل ركنا اساسيا من مكتبتنا العربية ومن تراث الاسلام الحضاري وانه مازال وسيظل مجال العمل في دراسة هذا التراث مفتوحا امام الباحثين والدارسين، فعلى الرغم مما نشر من كتب الجغرافيا العربية قديما وحديثا الا ان هناك العديد من الملحوظات التي ينبغي لها ان تؤخذ في الاعتبار عند التقويم السليم لهذا التراث الذي اسهم اسهاما كبيرا في اثراء الفكر الجغرافي العالمي وفي تقديم مناهج وافكار جديدة مازالت محل تقدير الاوساط العالمية.
وبيّن الغنيم ان تغطية هذا الموضوع تتحقق من خلال جوانب عدة منها التقويم العام للدراسات المتعلقة بالتراث الجغرافي العربي وتقدير مدى الحاجة لإعادة نشر الكتب التي سبق تحقيقها في القرون الماضية واعادة النظر في الكتب التي تم تحقيقها في العقود الماضية وبيان ضرورة مشاركة الجغرافي المختص في تحقيق النصوص وتحليلها حيث انه من النادر ان نجد من الجغرافيين من اهتموا بتحقيق هذا التراث.
وذكر ا.د عبدالله الغنيم ان من اهم الاعمال واقدمها بالثراث الجغرافي العربي هي المقدمة التي وضعها المستشرق الفرنسي رينو لكتاب تقويم البلدان لابي الفدا وكتب اندريه ميكيل جغرافيا دار الاسلام البشرية وما قام به المستعرب الروسي اغناطيوس الى جانب الكتب المهمة التي نشرها العلماء الهنود وفي المجال العربي ذكر الغنيم كتاب الجغرافيا والجغرافيين للدكتور حسين مؤنس.
واشار الغنيم الى ضرورة اعادة نشر الكتب التي تم تحقيقها في القرنين الماضيين وضرورة تصحيح الاخطاء بناء على دراسات ميدانية وعدم الاكتفاء بالدراسة المكتبية وضرورة مشاركة الجغرافي المختص بتحقيق كتب التراث الجغرافي، مضيفا ان مجال البحث في هذا التراث لا يزال قاصرا في الاحاطة بكثير من خصائصه ومعطياته اذ لابد من دراسات متعمقة تتناول بعض الافكار التي تمثل اضافات حقيقية الى الفكر العلمي العالمي في هذا المجال و تصل به للغايات المأمولة.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *