الاثنين 20 نوفمبر 2017 - 05:22

الكنيسة المارونية تدعو لانتخاب رئيس جديد للبنان ضمن المهلة الدستورية

دعت الكنيسة المارونية اليوم الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية ضمن المهلة الدستورية قبل انتهاء فترة ولاية الرئيس ميشال سليمان في 25 مايو المقبل وتشكيل حكومة جديدة واجراء الانتخابات النيابية.

واكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال اعلانه (الوثيقة الوطنية) من مقر الكنيسة المارونية في قرية (بكركي) شمال العاصمة بيروت ان “من النتائج الخطيرة لتكبيل المؤسسات الدستورية تحويل الاستحقاقات الدستورية بمهلها أزمات وجودية بدلا من ان تكون فرصا للديمقراطية من اجل تداول سلس للسلطة”.

واضاف انه في هذا الصدد اكدت الوثيقة اهمية “انتخاب رئيس جديد للجمهورية كرئيس للدولة وحام للدستور من ضمن المهلة المحددة دستوريا وخارج أي جدل دستوري”.

وشددت الوثيقة على وجوب تشكيل حكومات “تعتمد خططا ولا ترتجل السياسات والحلول وتلتزم ببياناتها الوزارية وتنهض بالاقتصاد الوطني وتحقق المساواة والعدالة الاجتماعية وتكافح الفقر والبطالة “.

واكدت اهمية “حياد لبنان الايجابي المرتكز على قوته الدفاعية بدعم الجيش وسائر القوى الامنية والملتزم قضايا الاسرة العربية وبخاصة القضية الفلسطينية”.

ودعت الى تحييد لبنان عن الصراعات بين المحاور الاقليمية والدولية كما نص عليه (اعلان بعبدا) “وعدم السماح باستعماله مقرا او ممرا او منطلقا لأي عمل من شأنه ان يورطه في هذه الصراعات او في ازمات تتنافى وخصوصيته” والتوصل الى الاستراتيجية الدفاعية الوطنية المنشودة التي تمكن لبنان من استرجاع اراضيه وحماية حدوده.

وشددت الوثيقة على وجوب التمسك بالعيش المشترك والميثاق الوطني مشيرة في هذا المجال الى ان “الميثاق لم يكن يوما مجرد تسويات او تفاهمات عابرة يقبل بها اليوم ويراجع في شأنها غدا او يتم التراجع عنها في اوقات تضارب المصالح والخيارات”.

واكدت اهمية “الحوار الداخلي في اطار المؤسسات استكمالا لهيئة الحوار الوطني” بحيث تحكمه “آليات الديمقراطية التوافقية التي تنطلق من اسس الميثاق والدستور”.

كما شددت الوثيقة على “احقية القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في العودة الى ارضهم ووجوب احلال السلام في سوريا بسرعة ومساعدة أبنائها على تقرير مصيرهم بحوار نزيه في ما بينهم”. يذكر انه يجب انتخاب رئيس جديد للبنان ضمن المهلة الدستورية قبل انتهاء فترة ولاية الرئيس ميشال سليمان في 25 مايو المقبل.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *