الخميس 29 يونيو 2017 - 16:59

المبعوث الأممي: حل الأزمة القبرصية بات قاب قوسين أو أدنى

أكد مبعوث الامين العام للامم المتحدة الخاص بقبرص اسبن بارث ايدي اليوم الاربعاء ان طي الازمة بين شطري جزيرة قبرص بات قاب قوسين او ادنى بعد توصل طرفي النزاع الى حلول لأغلبية القضايا الحرجة.

واضاف في مؤتمر صحفي بالمقر الاوروبي للامم المتحدة في جنيف ان المفاوضات التي انطلقت بين زعيم القبارصة الاتراك مصطفى أقينجي ونظيره زعيم القبارصة اليونانيين نيكو اناستاسيادس قد توصلت الى الخرائط النهائية التي توافق عليها الطرفان وحلول لمشكلة الحوكمة (مستقبل حكم الجزيرة) وكيفية التعامل مع الهواجس الامنية بين الطرفين.

وشدد على ان الخرائط التي وافق عليها الطرفان لما سيكون عليه شكل الجزيرة مستقبلا هي من اعداد فريق الخبراء من الطرفين ولم تتدخل الامم المتحدة في هذا الشأن مشيرا في الوقت ذاته الى ان اجتماعا حاسما بين رئيسي الوفدين واثنين من خبراء الخرائط من الجانبين التركي واليوناني يجب ان يتوصل الليلة الى وضع كافة التفاصيل النهائية للخرائط.

واوضح ان “تفاصيل الحلول التي تم التوصل اليها بين الطرفين التركي واليوناني على درجة عالية من الحساسية ولذا فليس من المفضل البوح بها على الملأ فضلا عن انها مغرقة في التفاصيل التقنية”.

وقال ان الامين العام للامم المتحدة الجديد انطونيو غوتيريس قد عكف منذ اليوم الأول لولايته على رعاية هذا الملف بصفة شخصية وباتصالات مكثفة مع وزراء خارجية كل من تركيا واليونان واطراف اخرى لتحفيز المضي قدما في تلك المفاوضات والتي تمثل فرصة تاريخية حاسمة للقبارصة والمنطقة ايضا.

وفي الوقت ذاته اشار الى ان التوصل الى اتفاق في هذه المرحلة بات قريبا جدا من الواقع لكنه لن يمثل نهاية الملف بل بداية مرحلة اخرى لا تقل اهمية عن تلك الحالية مشددا على ضرورة التريث في التعامل مع مختلف التصريحات التي تصدر من اي طرف حول المفاوضات والحلول.

كما لفت الى ان المجتمع الدولي قد تضامن بشكل جيد لحل الازمة ولعبت مختلف الاطراف المعنية دورا بناء ولذا فان عرقلة المسار في الثواني الاخيرة لأي سبب كان “ليس من مصلحة احد على الاطلاق”.

وقال ان قمة سيفتتحها الامين العام للامم المتحدة غدا الخميس بحضور كبار المسؤولين البارزين من الطرفين التركي واليوناني والدول الداعمة ستقدم اتفاقية تتخطى النسبة الكبرى من العقبات التي كانت تحول دون تلك الخطوة.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *