الأحد 27 مايو 2018 - 10:55

اليمن: قيادات إيرانية عينت المشاط خلفاً للصماد لمكافأته على اغتيال صالح

كشف مصدر في صنعاء، مقرب مما يعرف بـ”المجلس السياسي الأعلى” في اليمن، أن قيادات إيرانية هي من عيّن مهدي المشاط رئيساً للمجلس بعد مصرع صالح الصماد، وأن القيادات الحوثية العليا لم تعلم بذلك، إلا من خلال قناة “المسيرة” الموالية للحوثيين.

وأفاد المصدر، وفق صحيفة الوطن السعودية، اليوم الأربعاء، بغضب كبير من بعض القيادات الحوثية على التعيين، بسبب طمعها في منصب “الرئيس”، خلفاً للمقتول صالح الصماد.

وقال المصدر، إن “قيادات حوثية كثيرة لم تعرف بنبأ مقتل الصماد إلا عبر وسائل الإعلام، وأن قرار تعيين مهدي المشاط رئيساً للمجلس بديلاً للصماد، لم تعلم به القيادات الحوثية العليا، إلا خلال قناة “المسيرة” التابعة لهم”.

وأشار إلى أن “محمد علي الحوثي، عند علمه بمقتل الصماد غادر ذمار وعاد إلى صنعاء، وعند وصوله صُدم بتعيين مهدي المشاط رئيساً، وكانت ردة فعله غاضبة جداً، مثله مثل علي العماد، ويوسف الفيشي، وأحمد حامد، وحسن زيد، وعلي سعيد الرزامي، وعبدالقادر الشامي، وقيادات حوثية أخرى، ترى في نفسها القدرة على القيادة”.

أوامر إيرانية

وبيّن المصدر أن من عين مهدي المشاط، هو يحيى محمد الشامي، الذي يتواصل مع القيادات الإيرانية، ويحيى الشامي هو الذي عيّن المشاط في وقت سابق عضواً في المجلس السياسي على حساب أبومالك الفيشي.

وذكر المصدر، أن “التعيين مكافأة للمشاط نظير جهوده في اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، في حين كانت الشبهات تدور حينها حول ياسر العواضي، الذي اتُّهم بخيانة صالح، إذ تقول المعلومات إن العواضي قدّم للمشاط معلومات كبيرة وسرّية ساعدت في اغتيال صالح”.

رحلة المشاط إلى لبنان

وقال المصدر، إن “مهدي المشاط الذي تربطه علاقة نسب بعبد الملك الحوثي، كان قبل شهرين في لبنان، والتقى بقيادات إيرانية، وببعض قيادات تنظيم حزب الله الإرهابي”.

ويعدّ يحيى الشامي من أخطر القيادات الحوثية، ويطلق عليه “ثعلب الهاشميين”، وسبق له أن كان محافظاً لصعدة، وهو الشخص الذي منح الحوثيين قوة وسيطرة على صعدة في وقت سابق، عندما كان محافظاً لها، ولعب دوراً حاسماً في تحالفات الحوثيين القبلية في مناطق يمنية مختلفة.

ويعدّ الشامي كذلك العقل المدبر الذي تعتمد عليه إيران، لأنه لعب دوراً بارزاً في إسقاط الرئيس صالح بمخطط إيراني بعد عودته من لبنان.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *