الاثنين 21 مايو 2018 - 09:46

بعد 5 أيام من القصف داعش تترنح ومخطط أسيادها..

باسل الجاسر

منذ أعلن الرئيس أوباما الدعوة لإنشاء تحالف دولي للحرب على داعش واخواتها وهو وفريقه ما فتئوا يرددون بانها ستكون حربا طويلة ولن تنتهي في احسن الأحوال إلا بعد ثلاث سنوات؟ ويبدو لي أن مخطط المحفل الماسوني كان يريد هذه المهلة لداعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية لإشغال الفتنة الكبرى في هذه المنطقة، ولا بأس من وصولها إلى بلاد شمال أفريقيا، وذلك لاختلاق ظروف خروج المسيح الدجل الذي سينطلق من دمشق، فمن اهم علامات خروجه هو انتشار القتل وسفك الدماء والفوضى وغياب العدل والأمان في سورية وجوارها، وهذا ما استذبح المحفل الماسوني لحدوثه وهو ما حدث ومازال يحدث منذ اكثر من سنتين.. وهذا دأب الماسونيين منذ قرون، العمل بكل طاقتهم لتحقيق أو إنجاز كل علامات ظهور المسيح الدجال فأسلافهم من جفف نخل بيسان، وبيسان هي مدينة بالغور الشامي بين حوران وفلسطين، ويقول عن هذه العلامة المؤرخ ياقوت الحموي المتوفي سنة(626ه)في كتابه معجم البلدان ما نصه (وقد رأيتها مرارا فلم أر فيها غير نخلتين حائلتين وهو من علامات خروج الدجال).
ومن علامات خروجه أيضا جفاف بحيرة طبرية وعين زغر (وهي قرية بمشارف الشام جهة البحر الميت).. ومعلوم الجهد والكفاح العظيمين للكيان الصهيوني في فلسطين منذ عشرات السنين لتجفيفهما بتحويل مجاري الأنهار والأمطار عنهما بحجة احتياج الصهاينة للمياه، وفيما يصفه العرب بسرقة إسرائيل لمياه العرب وهما على وشك الجفاف فعلا..

ومن هذا الربط بين التاريخ وما بلغنا به المصطفى عليه افضل الصلاة وأزكى التسليم عن علامات ظهور المسيح الدجال يتضح، أن الربيع العربي وآهات الشعوب التي اكتوت بجحيمه، ما كان إلا مخططا صاغته الأيدي الماسونية المجرمة، بتغطية ودعم البيت الأبيض وبعض الدول الغربية.. إلا أن المولى جلت قدرته افشل هذا المخطط الخبيث عندما انقذ مصر من حكم الاخوان بأعجوبة.. فبدأوا باستخدام الخطة البديلة وهي إطلاق داعش التي لم تظهر إلا بعد ان بدأ الإخوان يترنحون في مصر.. وهذا ما جعل أميركا تدعو لإنشاء تحالف دولي تحت قيادتها لمحاربة داعش وأخواتها الإرهابية في سورية والعراق، كان هذا الشعار وبالحقيقة للسيطرة على ردود أفعال عسكرية لدول المنطقة ومنعها.. وما يؤكد هذا غضها الطرف عن داعش واخواتها الإخوان والنصرة وغيرهم في ليبيا، بل وتدعمهم وتضع العقبات في طريق الجيش الليبي وتمنع عنه السلاح..!! والأسبوع الفائت ظهرت عقبة جديدة غير متوقعة للمخطط الماسوني تمثلت في اغتيال الشهيد الكساسبة بهذه الطريقة البشعة، ما اطلق الحملة الجوية الأردنية الإماراتية، التي وخلال خمسة أيام بدأت داعش تترنح واعتقد ان استمرار الحملة لأسبوعين من اليوم سيكون كفيلا بسقوطها سقوطا مدويا في العراق.. ولو تمت المصالحة في سورية بين النظام والفصائل المعتدلة فإنها ستكون كفيلة بالقضاء على داعش واخواتها نهائيا، فالعراق وسورية حيث القيادة وبالتالي سيقضى على الأفرع حتميا.. ففي العراق هناك جيشان العراقي والبشمركة بالإضافة لقوى الحشد الشعبي الشيعية وفي الطريق الحشد السني، وهناك تعاون وتنسيق بين الجميع سيؤدي للاستفادة القصوى من الضربات الجوية وسقوط داعش واخواتها في العراق، ولكنهم سيفرون مذعورين الى سورية ليضمدوا جراحهم وينظموا صفوفهم للانطلاق من جديد باتجاه النقطة الأضعف في جوارهم.. لذلك فإنني أتطلع لأن يستمر التعاون الأردني الخليجي لتحقيق المصالحة في سورية فمن خلالها سينتهي الخطر الإرهابي الذي تمثله داعش واخواتها وفي مقدمتهم الإخوان والنصرة..

لذلك رأينا القادة الاميركان وبعد خمسة ايام من الحملة الجوية العربية يبشرون بتراجع داعش وقرب سقوطها، بعدما كانوا يقولون ان العمل كبير ومضن وسيحتاج لثلاث سنوات على اقل تقدير.. واعتقد انهم خلف الكواليس يبذلون جهودا مضنية فعلا للضغط على قادة الخليج والأردن لوقف هذه الحملة أو على الأقل استعادة السيطرة عليها لتأجيل سقوط داعش لثلاث سنوات التي يحتاجها المخطط الماسوني، لنشر الفوضى والقتل وسفك الدماء لتحقيق علامات خروج المسيح الدجال على امل خروجه ليوحد اليهود ويتسيدوا به على العالم، فهم جيشه كما بلغنا رسولنا صلى الله عليه وسلم.. ونسوا او تناسوا بان الله ماض في أمره كما يشاء سبحانه وتعالى وليس كما يريد الماسونيون الملاعين..

وفي هذا المقام أتشرف ككويتي وخليجي عربي مسلم بتقديم كل الشكر للقادة في الأردن والإمارات لإطلاقهم صقورهم الميامين في هذه الحملة الجوية المباركة على أوكار الإرهاب والعمالة وتدميرهم لمخطط أسيادهم بالمحفل الماسوني الخبيث.. وأضرع للباري عز وجل لأن تستمر هذه الحملة المباركة حتى القضاء المبرم عليهم، وان تحظى قريبا بدعم كامل من كل دول مجلس التعاون الخليجي.. فهل من مدكر..؟

[email protected]

[email protected]

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *