الأحد 23 يوليو 2017 - 05:35

تدني أسعار الطائرات بلا طيار يجعلها بمتناول عدة جهات

أفاد تقرير نشره المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، أمس الأربعاء، بأن انخفاض ثمن الطائرات بدون طيار بفضل تقنيات التصغير كثف من استخدامها في القطاعين العسكري والمدني.

ويجعل سقوط الحواجز التكنولوجية الواحد تلو الآخر، هذه الآلات بدون طيار متوافرة لعدد متزايد من البلدان حتى إنها لم تبق حكراً على القوات المسلحة في الدول الغربية.

كذلك جعل تصغير الأنظمة هذه الطائرات بدون طيار في متناول الشركات وحتى الأفراد، وفق ما أفاد المعهد الذي يتخذ من لندن مقراً له، في تقرير من 500 صفحة.

وفي ديسمبر الماضي أعلن العملاق الأميركي للتجارة عبر الانترنت “أمازون” أنه ينوي خلال 2015 استخدام طائرات صغيرة بدون طيار لإيصال الطرود إلى زبائنه.

كذلك يمكن أن تخدم الطائرات بدون طيار في إعداد الخرائط ومراقبة أنابيب النفط والسكك الحديدية وخطوط التوتر العالي وحتى في الزراعة.

وحتى الآن كان استعمال هذه الآلات من دون طيار يقتصر خصوصاً على القطاع العسكري لمهمات استخباراتية وللمراقبة والقتال.

ورافق تكاثرها عدد من التساؤلات الأخلاقية والقانونية لمعرفة ما إذا كان هجوم بطائرة بدون طيار يدخل في إطار الدفاع المشروع عن النفس، وإذا كان يمكن اعتباره رداً مناسباً على شخص ما، كما ورد في صلب المناقشات وفق المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

ويطرح سؤال آخر حول احتمال استعمال طائرات بدون طيار مقاتلة تتحرك بمفردها بشكل مستقل تماماً، ويقول التقرير إن “فرضية أن تقرر ماكينة بمفردها تنفيذ عملية قتالية يظل حداً يتحفظ على تخطيه المشرعون والرأي العام”.

وفي تقريره لسنة 2014 أكد المعهد من جهة أخرى المنحى الكبير المتمثل في ارتفاع الميزانيات العسكرية في آسيا في حين تتراجع في أوروبا.

وازدادت نفقات الدفاع عملياً، أي خارج التضخم، بـ11.6% بين 2010 و2013 في القارة الآسيوية، مدفوعة بالصين واليابان وكوريا الجنوبية، بينما انخفضت في أوروبا بـ2% في الفترة نفسها.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *