الأحد 22 أبريل 2018 - 05:42

ترامب يتراجع عن “وحدة الأمن الإلكتروني” مع روسيا

تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إنشاء وحدة للأمن الإلكتروني مع روسيا وقال في تغريدة إنه لا يعتقد أنها يمكن أن تحدث وذلك بعد ساعات فقط من تشجيعه إنشاء تلك الوحدة بعد محادثاته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تويتر “حقيقة أنني والرئيس بوتين ناقشنا إنشاء وحدة للأمن الإلكتروني لا تعني أنني أعتقد أنها يمكن أن تحدث، فهي لا يمكن أن تحدث “. وأشار ترامب بعد ذلك إلى اتفاق مع روسيا لوقف إطلاق النار في سوريا قائلا “يمكن أن يحدث وحدث “. ولاقت الفكرة انتقادات حادة من جمهوريين قالوا إن موسكو لا يمكن الوثوق بها بعد ما قيل عن تدخلها في انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2016.

وفي تغريدات له على تويتر منذ أن عقد أول اجتماع مباشر مع بوتين يوم الجمعة قال ترامب إن الوقت قد حان للعمل بشكل بناء مع موسكو مشيرا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا بدأ سريانه اليوم الأحد. وأضاف في أعقاب محادثاتهما على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورغ بألمانيا “أنا وبوتين بحثنا تشكيل وحدة منيعة لأمن الإنترنت لتفادي اختراق الانتخابات والعديد من الأمور السلبية الأخرى”.

وانتقد ثلاثة جمهوريين من أعضاء مجلس الشيوخ، وهم لينزي غراهام وماركو روبيو وجون مكين، الفكرة بلهجة حادة. وغراهام سناتور جمهوري مؤثر عن ولاية ساوث كارولاينا وعضو في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ أما روبيو فهو سناتور عن ولاية فلوريدا وجون مكين عن أريزونا.

وقال غراهام لقناة تلفزيون (إن.بي.سي) “ليست أغبى فكرة سمعتها في حياتي لكنها أقرب ما يكون إلى ذلك” وأضاف أن استعداد ترامب الواضح “للتسامح والنسيان” قوى عزمه على إقرار تشريع يفرض عقوبات على روسيا.

وقال مكين الذي يرأس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ لمحطة تلفزيون (سي.بي.إس) “لم تكن هناك عقوبة… فلاديمير بوتين… أفلت من العقاب بمعنى الكلمة بعد أن حاول تغيير نتيجة .. انتخاباتنا”. وأضاف “نعم.. حان الوقت للمضي قدما. لكن يجب أن يكون هناك ثمن يدفع”.

وقال روبيو على تويتر “على الرغم من أن الواقعية والعملية تتطلبان أن نتعامل مع فلاديمير بوتين لكنه لن يكون أبدا حليفا موثوقا به أو شريكا بناء يعتمد عليه”. وأضاف “الدخول في شراكة مع بوتين بشأن وحدة الأمن الإنترنت مثل مشاركة (الرئيس السوري بشار) الأسد في وحدة للأسلحة الكيماوية”.

وروج ترامب خلال حملته الانتخابية إلى اتباع نهج جديد مع موسكو لكنه لم يتمكن من تنفيذ ذلك في ظل ملاحقة إدارته بتحقيقات عن مزاعم بتدخل روسيا في الانتخابات وصلات بحملته. وتبحث التحقيقات التي يجريها المحقق الخاص روبرت مولر والعديد من لجان الكونغرس الأمريكي ما إذا كانت روسيا تدخلت في الانتخابات وتواطأت مع حملة ترامب.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *