الاثنين 24 يوليو 2017 - 03:31

توتر بوسني – صربي على خلفية مطالبة صربيا بتسليم احد ابطال المقاومة البوسنية

اثارت تصريحات نائب رئيس وزراء صربيا الكسندر فوشيتش التي طالب فيها بإعادة قراءة احداث الحرب البوسنية وتسليم بلاده احد ابطال المقاومة البوسنية بتهمة قتل مواطنين صرب قرب بلدة سربرنيتسا شمال البوسنة عام 1995 توترا بوسنيا صربيا.

وقال عضو الرئاسة البوسنية عن المسلمين باكر عزتبيكوفيتش في بيان صحفي اليوم ان تصريحات المسؤول الصربي فوشيتش تثير الاستفزاز والتوتر وتعيد الى الاذهان الجرائم الصربية ضد البوسنيين المسلمين مطالبا صربيا بالاعتذار للبوسنيين عن الجرائم الكبرى في سربرنيتسا وغيرها ما بين عامي 1992 و1995.

وأكد البيان أن “محاولة حكومة صربيا تشويه الحقائق من خلال الرد على مسؤوليتها القانونية والاخلاقية في الجرائم التي ارتكبتها في سربرنيتسا باتهام مماثل لقائد المقاومة البوسنية في سربرنيتسا الجنرال ناصر أوريتش بارتكاب جرائم ضد الصرب محاولة يائسة لن تثنينا عن المطالبة بمحاسبة المتسبب”.

واوضح ان محكمة جرائم الحرب اليوغسلافية الدولية في لاهاي هي الجهة المعنية بالتحقيق في كل الجرائم مع المتهمين أو الذين يشك في تورطهم بأي جرائم والذين كان من بينهم الجنرال أوريتش ثم أطلق سراحه لعدم ثبوت أي أدلة ضده.

وطالب البيان صربيا بعدم صرف الانظار عن المشاكل الداخلية بافتعال مشاكل وهمية خارجية خاصة ان صربيا على ابواب انتخابات عامة تحاول العناصر المتطرفة استغلال العواطف الشعبية لتحقيق مكاسب انتخابية.

يذكر ان بلدة سربرنيتسا شمال البوسنة شهدت مجزرة في عام 1995 على أيدي القوات الصربية راح ضحيتها ثمانية آلاف شخص ونزح عشرات الآلاف من المدنيين المسلمين من المنطقة.

وتعتبر المجزرة من أفظع المجازر الجماعية التي شهدتها القارة الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *