السبت 23 سبتمبر 2017 - 19:27

“تويوتا” اليابانية تثير جدلا واسعا بين المعارضة والحكومة الاسترالية

اثارت شركة (تويوتا) اليابانية لتصنيع السيارات اليوم جدلا واسعا بين المعارضة الفيدرالة وحكومة رئيس الوزراء الاسترالي توني أبوت وذلك بعد أن قررت الشركة إغلاق مصنعها في استراليا عام 2017 المقبل.

واعتبرت وسائل الإعلام ونقابات العمال الاسترالية قرار اغلاق (تويوتا) اكبر شركة لتصنيع السيارات في مدينة (ملبورن) من شأنه ان يؤثر على اكثر من 2500 فرصة عمل في حين ستعاني البلاد من توفير فرص عمل تتراوح مابين 25 ألف إلى 33 ألف.

من جهته قال زعيم المعارضة الفيدرالية بيل شورتن ان “صناعة السيارات في استراليا قد توقفت في ظل حكومة ابوت” متهما اياه “بالانهماك في الالعاب السياسية”.

كما اتهم شورتن الحكومة بعدم دعم فرص العمل في البلاد واصفا الوضع بأنه “وصمة عار”.

من جهته اكد رئيس الوزراء الاسترالي بأنه لن يقدم “أملا زائفا” للعمال معربا عن اعتقاده بأن “في انتظارهم مستقبلا أفضل على المدى الطويل”.

اما وزير الصناعة الاسترالي ايان مكفارلين فذكر ان تويوتا لم تتخذ هذا القرار بسبب عدم كفاية الدعم الحكومي مؤكدا ان “قطاع التصنيع في استراليا سيظل باقيا دون شركات تصنيع السيارات”.

ويأتي قرار (تويوتا) اغلاق مصنعها في استراليا بعد 66 عاما من اسهامها في قطاع تصنيع السيارات هناك.

وتعد (تويوتا) ثالث شركة متخصصة في تصنيع السيارات تقرر بعد (فورد) و(هولدن) الانسحاب من مجال تصنيع السيارات في استراليا خلال ال 12 عاما الماضية.

ومن المتوقع ان تؤثر انسحابات الشركات الثلاثة العملاقة بشكل رئيسي على اقتصاد ولايتي (فيكتوريا) و(ساوث استراليا) اللتين يوجد بهما عدد من مصانع السيارات.

وعقب هذه القرارات ستعمل استراليا على استيراد سيارات جديدة من الخارج بعد عام 2017.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *