الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 14:54

خبراء أمريكيون: قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيستخدم كأداة لتجنيد الإرهاب في الشرق الأوسط

قال الخبراء إن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيقوض محادثات السلام مع فلسطين، وسيستخدم كأداة لتجنيد إرهابيين يسعون إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سابقا، اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. كما وقع ترامب وثيقة حول نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

ووفقا للمحامي الأمريكي جون كيغلي، أستاذ القانون الدولي في جامعة أوهايو، يمكن للمنظمات الإرهابية مثل “داعش” أن تستخدم قرار ترامب لتعزيز صفوفها.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لن تهز رغبة واشنطن في تسريع عملية التسوية السلمية بين فلسطين وإسرائيل.

وقال البروفسور: “بالنسبة للولايات المتحدة، سيكون من الصعب الحفاظ على دور في تسهيل المفاوضات”.

ويرى فرانسيس بويل، أستاذ القانون الدولي في جامعة إلينوي، أن قرار ترامب سيقوض العلاقات الأمريكية مع المجتمعات العربية والإسلامية في جميع أنحاء العالم.

وقال: “أعتقد أن ترامب مهتم بإشعال النار… فهو يعرف بالضبط ما فعل. وفي رأيه، يمكن أن يؤدي قرار ترامب إلى انتفاضة واسعة النطاق في الضفة الغربية وقطاع غزة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف: “إنني أخشى أن يموت عدد كبير من الناس لأن الرئيس ترامب لم يفعل ذلك إلا بعد أن يؤدي إلى انتفاضة جديدة”. وأشار إلى أن نحو 3 آلاف فلسطيني وأكثر من ألف إسرائيلي لقوا مصرعهم خلال الانتفاضة الأخيرة التي بدأت في عام 2000.

وأشار: “إن القرار يتناسب مع قصة ترامب عن صراع الحضارات… أعتقد أن أي شخص يعرف شيئا عن العالم الإسلامي والعالم العربي يمكن أن يتوقع رد فعلهم. ويؤسفني أن أقول إننا من المرجح أن نراه في المستقبل القريب”. وفي رأيه، فإن قادة العالم العربي والإسلامي المدعومين من الولايات المتحدة سيواجهون عدم الاستقرار وتزايد العنف من مواطنيهم.

واعتمد الكونغرس الأمريكى في عام 1995، قانونا حول نقل السفارة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. ولكن بسبب الوضع المتنازع عليه للمدينة وحساسية هذه المشكلة على العلاقات مع العالم العربي الإسلامي، وقع جميع الرؤساء الأمريكيين، بمن فيهم ترامب، وثيقة كل ستة أشهر تأجيل تنفيذ هذا القرار.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *