الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 01:27

طالما ان نيتها صادقة

دشتي: فلتسمح لنا الحكومة بأن نرفض الاتفاقية الأمنية جملةً وتفصيلا

الجيران عن «الاتفاقية الأمنية»: إذا تعارضت مفسدة ومصلحة قدمنا دفع المفسدة

قال النائب د.عبدالحميد دشتي طالما ان نية الحكومة صادقه بان لاتحيل الى مجلس الامة اي شيء يخالف الدستور وتدعو النواب لقراءة الاتفاقية الأمنية قراءة موضوعية وتنوه الي ان المادة الأولى من الاتفاقية جاءت واضحة بشان ما يتفق مع التشريعات الوطنية لكل دولة – وان التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية مقدمة على ما جاء في الاتفاقية الخليجية.ولطالما الدستور والتشريعات الوطنيه وكذلك المواثيق والعهود والاتفاقيات الدوليه..تتعارض تماماً ولاتتفق مع معظم ماجاء بصلب الاتفاقيه وتنسفها من اساسها ،اذاً فلتسمح لنا الحكومه كممثلين للامه بان نرفضها جملةً وتفصيلا وذلك براً بمااقسمنا عليه وصوناً للامانة التي وضعها ابائنا واجدادنا الماضون رضوان الله عليهم في رقابنا ولان نسلم الكويت للاجيال القادمه جيلاً بعد جيل بلداً حضارياً قام على اسس ديمقراطية سليمه يتطلع لمستقبل افضل ينعم فيه اهله بالمزيد من الرفاهيه والحرية السياسيه ويدعو لغيره من الاشقاء موقعي الاتفاقيه بان يرزقهم الله بمثل ماافاء الله به عليهم .

من جانبه قال النائب عبدالرحمن الجيران إن في بنود الاتفاقية الأمنية إذا كانت المصلحة ارجح من المفسدة أخذنا بالارجح وإذا تعارضت مفسدة ومصلحة قدمنا دفع المفسدة لان اعتناء الشرع بالمنهيات أشد من اعتنائه بالمأمورات.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *