الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 23:42

سوريا.. قتلى بالبراميل المتفجرة بحلب واستمرار المعارك

حصدت البراميل المتفجرة مزيدا من القتلى أمس الثلاثاء بمدينة حلب في سوريا, ورصد ناشطون اشتباكات في عدد من المناطق أوقعت قتلى من مسلحي المعارضة وقوات النظام، فيما سقط عدد من القتلى باشتباكات بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ومسلحي المعارضة.

وقال ناشطون إن أكثر من سبعين قتيلا سقطوا أمس بحلب في عمليات قصف بالبراميل المتفجرة شنها جيش النظام السوري على أحياء الصاخور والحيدرية وهنانو.

ويتواصل استهداف المدينة للأسبوع الثالث على التوالي، مما يرفع عدد القتلى حسب المعارضة إلى أكثر من 800 قتيل منذ انطلاق مؤتمر جنيف2 في 22 يناير الماضي.

وفي ريف دمشق، أفاد ناشطون بأن مروحيات سلاح الجو ألقت براميل متفجرة على بلدة خان الشيخ، وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إنها وثقت سقوط 18 برميلا منذ صباح أمس على البلدة.

وذكر مراسل قناة الجزيرة الأخبارية أن القصف المستمر منذ ستة أيام شمل أيضا بلدات النعيمة وأم المياذن والغارية الغربية، كما تسبب في أضرار مادية، حيث يحاول الأهالي انتشال الضحايا من تحت الأنقاض بما توافر من معدات دفاع مدني.

ورصدت شبكة مسار برس اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام أسفرت عن مقتل عدد من عناصر النظام شرقي مدينة داريا التابعة للغوطة الغربية بريف دمشق.

وقال ناشطون إن الجيش الحر قتل ثلاثة عناصر من قوات النظام في محيط ثكنة كمال مشارقة في حي جوبر بالعاصمة دمشق.

وفي حمص أوردت شبكة شام معلومات تفيد بإلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية الزارة بريف المدينة.

وأكد ناشطون أن الجيش الحر قتل سبعة عناصر من قوات النظام في كمين نصب لهم بريف تلكلخ في ريف حمص، وقالت شبكة سوريا مباشر إن اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام دارت على جبهة الهجانة قرب بلدة الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي.

وفي درعا قتلى وجرحى -بينهم نساء وأطفال- سقطوا جراء قصف سلاح الجو حي طريق السد وأحياء درعا البلد في المدينة. وذكرت شبكة شام أن قصفا عنيفا براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة طال أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد، فيما اندلعت اشتباكات في منطقة غرز شرقي مدينة درعا بين الجيش الحر وقوات النظام.

وأكدت مسار برس أن الجيش الحر قتل عنصرين من قوات النظام أثناء اشتباكات في الحي الغربي لمدينة بصرى الحرير بريف درعا.

وفي حماة قالت شبكة شام إن اشتباكات عنيفة دارت عند حاجز المكاتب قرب مدينة صوران بريف المدينة الشمالي تمكنت أثناءها جبهة النصرة من تفجير دبابة لقوات النظام، فيما أكدت المؤسسة الإعلامية بحماة أن الجيش الحر استهدف بصواريخ غراد تجمعات لقوات النظام في مدينة محردة بريف حماة.

وأوضحت المؤسسة أن قوات النظام شنت حملات دهم واعتقال واسعة في حي الدباغة بحماة وسط انتشار أمني كثيف.

وكانت قوات المعارضة المسلحة سيطرت أول أمس على بلدة معان الواقعة في ريف حماه الشرقي. وكانت البلدة حسبما قالت قوات المعارضة مركزا لتصدير من يسمّون بالشبيحة الموالين للنظام السوري.

من جانبه أشار اتحاد التنسيقيات إلى أن قوات النظام قصفت بالمدفعية قرى ريف جسر الشغور الشرقي بريف إدلب، وأكدت شبكة سوريا مباشر أن اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام اندلعت في منطقة تل غزال جدرايا في جسر الشغور بريف إدلب.

وفي اللاذقية ذكر اتحاد التنسيقيات أن قوات النظام ألقت برملين متفجرين من الطيران المروحي على ناحية ربيعة، وقصفت براجمات الصواريخ منطقتي مصيف سلمى وناحية ربيعة بريف اللاذقية.

من جانب آخر، قالت شبكة مسار برس إن كتائب الثوار قتلت عددا من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أثناء اشتباكات بين الطرفين في محيط فندق نادي النفط بريف دير الزور.

وكان “تنظيم الدولة” قد انسحب أول أمس من ريف دير الزور بشكل شبه كامل، بعد اشتباكات وصفت بالعنيفة.

وشهدت بلدة جديد العكيدات اشتباكات بين الطرفين، مما أسفر عن سيطرة الثوار على البلدة التي تعد المعقل الرئيسي للتنظيم وتدمير مقراته فيها وفرار عناصره.

تزامن ذلك مع سيطرة الثوار على حقل الجفرة النفطي الذي كان تحت سيطرة “تنظيم الدولة” وأسر سبعة عناصر من التنظيم ومقتل 17 آخرين، من بينهم القائد أبو أسعد الجزراوي.

يشار إلى أن “تنظيم الدولة” كان يسيطر على حوالي 60% من ريف محافظة دير الزور، ويعد فندق نادي النفط آخر معقل له في المحافظة.

وأعلنت جبهة النصرة أنها أمهلت مقاتلي “تنظيم الدولة” في دير الزور ثلاثة أيام لتسليم أنفسهم، وحذرت في بيان أي عنصر لا يسلم نفسه بعد هذه المدة من أنه سيعد مطلوبا، بغض النظر عن عمله، مع محاسبة كل من يؤويه.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *