الخميس 17 أغسطس 2017 - 00:43

شراء انتقائي وتحركات مدروسة للمحافظ المالية تنهي جلسة البورصة خضراء

وسط حالة من الشراء الانتقائي والتحركات المدروسة على اسهم محددة من جانب بعض المحافظ المالية التابعة لكبريات المجموعات الاستثمارية اغلق سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) جلسة بداية الاسبوع على ارتفاع ملحوظ ليقفل المؤشر السعري في المنطقة الخضراء حاصدا54 نقطة.

وكان لافتا في جلسة اليوم حالة التذبذب في مسار واداء المؤشرات الرئيسية للقطاعات المدرجة اضافة الى تكثيف حركات المضاربات على الاسهم الرخيصة على الرغم من التماسك والتركيز من جانب المتداولين على عمليات جني ارباح الامر التي أثرت في مستوى السيولة الذي شهد انخفاضا على خلاف ما كان يحققه في الشهر الماضي. وساهمت موجة الشراء الانتقائي على اسهم الشركات غير الكويتية وتحديدا الخليجية في سعي المحافظ والصناديق الاستثمارية بالاتجاه صوب تلك الاسهم المزدوجة الادراج أملا في تحقيق الارباح والاستفادة من فورة هذه الشركات التي حظي معظمها بعقود تشغيلية في بعض المشروعات العقارية بدولة الامارات .

وادت افصاحات بعض الشركات عن توزيعاتها عن عام 2013 الى مساهمة اسهمها في تماسك بعض شركاتها التابعة بسبب دخول مجموعات استثمارية على اوامر متنوعة في القطاعات المدرجة كافة ما ساعد المؤشر الرئيسي على الاغلاق في المنطقة الخضراء.

ومازالت الشائعات تقوم بدور جوهري في منوال حركة السوق حيث يستغلها بعض المضاربين للاستفادة من التحركات غير المحسوبة من جانب صغار المتداولين لدفعهم بترك اسهم او لشراء اخرى .

وكما اعتاد السوق في فترة المزاد (دقيقتان قبل الاغلاق الرسمي) فقد ساهمت اوامر الشراء على اسهم قيادية في دفع المؤشر السعري للارتفاع ليغلق عند مستوى 1ر7810 نقطة ما يمهد الطريق لملامسة مستوى ال7900 نقطة خلال الاسبوع الحالي على الرغم من ان بعض المحللين توقعوا ان يلامس مستوى ال8000 نقطة.

وتثار حاليا بين اوساط صغار المستثمرين الغياب شبه المتعمد لصناع سوق علاوة على كبار المحافظ المالية وتحديدا الوطنية والصناديق الاستثمارية التي تؤسس لشهر فبراير بعد ان اغلقت اوامر الشهر الماضي قبل نهاية باسبوع مكتفية بما حققته من دعم الاسهم متدنية القيمة.

ومن المتوقع ان تشهد وقائع الجلسة غدا مزيدا من عمليات جني الارباح والضغوط البيعية على مجمل الاسهم المتداولة وبخاصة تلك المتوقع ان تعلن عن توزيعاتها عن عام 2013.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *