السبت 25 فبراير 2017 - 09:50

قصيدة للحرس الوطني السعودي يتوعدون بملاحقة “داعش” في جحورهم

قولوا لمتعب سيّدي مستعدّين .. وإنّ الحرس جاهز لوقت الضرورة

من حيث ما تحتاجنا الدار ماشين .. ومن حيث ما قالو لنا أخوان نورة

في دبرة الله ثم قرار السلاطين .. عرعر لرفحاء للجنوب لشرورة

والله لو الممشى ورا الهند والصين .. حتى البحر يسهل علينا عبورة

إيماننا با الله وبا الله قوييّن .. ومن يتّكل با الله تكّفل با أمورة

حنّا الحرس لا عوّد العلم علمين .. قلوبنا لا أقوى المعارك جسورة

حنّا الحرس لا رفرفت راية الدين .. جنديّنا فا الحرب يفقد شعورة

ما ينطحه فا الحرب واحد ولا أثنين .. ومن ينطحه راحت حياته دبورة

حنّا الحرس ماضي وحاضر وبعدين .. وجودنا يعني زوال الخطورة

حنّا الحرس فرسان نجد المسميّن .. فعولنا يوم الكويت مخبورة

حنّا الحرس حنّا رجال الميادين .. قدّام داعش فا الخريطة ظهورة

لا يحسبون إنّا ضعوف ومساكين .. ودموعنا فوق الخدود معصورة

ولا يحسبون العز مابين قوسين .. مقاطعن فا النت صوتن وصورة

ولا يحسبون أنّ البلد وضعها شين .. وإنّ البلد ملهى ومصنع خمورة

ولا يحسبون إنّا عن الذكر لاهين .. وفي داخل البارات لين الفجورة

حنّا هل التوحيد ماضي وها الحين .. وديارنا من كل خير معمورة

أطفالنا تحفظ تبارك وياسين .. وشيوخنا يعطون فا الدين دورة

داخل مساجدنا جموع المصلّين .. ونفوسنا للدين دايم غيورة

دستورنا القرآن قبل القوانين .. الحكم شرع وبيننا الأمر شورة

مليكنا له صورتن داخل العين .. وله صورتن وسط القلوب محفورة

مليكنا خادم على الارض بيتين .. وفي خدمة الحجّاج قايم بدورة

مليكنا ينفِق ويصرف ملايين .. في خدمة الإسلام وإشعاع نورة

شِعارنا معروف نخله وسيفين .. ونطق الشهادة في علَمنا جُهورة

هذي حقيقتنا وبا الحق راضين .. ما ننخدع با أوهام نفسن غرورة

يا أمّة الإسلام وين البراهين .. مناهج الإسلام شبه مخطورة

صار التشدّد والغلو طابعن زين .. حتّى الخراب اليوم سمّوه ثورة

أهل الفتن لا يقلبون الموازين .. الدين واضح واضحاتن سطورة

لا يعبثون بديننا يسار ويمين .. وحنّا نشاهدهم بروحن صبورة

لازم نواجهّم بروس العناوين .. ومعالم الإسلام تبقى طهورة

الوضع مأساوي له شهور وسنين .. والغرب مايرحم وياكبر جورة

تكريت والموصل وغزّة فلسطين .. والشام من كل الجهات محصورة

في أي وقت تثور مثل البراكين .. وأوضاعها منها تشيب البزورة

دمشق والرقه ودرعا وتشرين .. وحمص وحلب وإدلب تهدّم قصورة

من عقب ماهي ريف عشب وبساتين .. راحت على ماقيل قفرنّ دهورة

قولوا لداعش كان للشّر ناوين .. خصم الحرس لازم يجّهز قبورة

وقولوا لداعش كانهم مستميتين .. قلوبنا ماتت بليّا مشورة

قلوبنا ماتت وبا الروح حيّيّن.. ندخل على الديبان وسط الجحورة

الدم لو يصبح كما بحر قزوين .. كَنّا نتسلّا في مُباراة كورة

وقولوا لداعش كان ماهم بدارين .. هذا وطن ماينطمع في صقورة

وقولوا لداعش لو يحكمون برلين .. ما يحكمون بنجد نجد محظورة

وقولوا لداعش وين وفعولهم وين .. يوم أُنتُهِك في ساحة القدس عورة

وقولوا لداعش كانهم لا مبالين .. حُب الوطن ينمو وتنمو جذورة

قال القصيدة شاعرن له دواوين .. شاعر حرس ثابت ويثبِت حضورة

في طاعة الله ثم في خدمة الدين .. الحكم لله ثمّ لا أخوان نورة
مشاعر أبطال
(فراد الحرس الوطني)

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *