الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 01:24

كود: التصرفات غير المسئولة التي يلجأ إليها البعض لم ولن تنال من عزم الأعضاء

اصدرت كتلة الوحدة الدستورية بيانا اليوم تستنكر فيه الاتهامات التى طالت احد اعضائها جاء فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ ( 6 ) (سورة الحجرات)

لقد آلت كتلة الوحدة الدستورية (كود) على نفسها منذ إعلان التأسيس أن العمل السياسي هو تجسيد لمبدأ الرأي والرأي الأخر وعن قناعة تامة من جميع أعضاء التكتل أن حق النقد البناء مكفول، وتقبل النقد بصدر رحب . ولا غضاضة في ذلك فإن طبيعة ابن آدم أنه خطاء ولكن خير هؤلاء من يتقبل ما يندبه إليه الغير من خطأ حتى يصلحه لأننا ما ولجنا هذا العمل إلا لوجه الله ولمصلحة الوطن والمواطن ومواجهة الفكر المتطرف الذي أباح النيل من حجية الأحكام القضائية وسموها والتعرض للذات الأميرية بحجة حرية الرأي بل لم يقف عند هذا الحد بل وأباح لنفسه التعرض للأعراض والتظاهر داخل المناطق السكنية وإزعاج الآمنين ناسياً أن الحرية مسئولية وأن حريتك تقف عند حدود حرية الآخرين .

كما آلت الكتلة على نفسها أن تتحمل مسئوليتها أمام التاريخ وأمام المجتمع وأن تقف ضد هذا الفكر المتشدد اللامسئول وتهديده للمكتسبات والنظم الدستورية للدولة ولم يفت في عضدنا أننا وقفا وحدنا أمام الصمت المطبق من الجميع إلا من رحم ربي وكنا على وعي كامل أن طريقنا مليء بالصعاب ولكننا حرصنا جميعاً كأعضاء للكتلة وآلينا على أنفسنا ألا نندرج وراء المهاترات أو نخوض في الأكاذيب والرد على الإتهامات ، وتعاهدنا على أن نتقبل النقد البناء ، فإن تبين لنا من خلاله إعوجاج أصلحناه . وإن كان مجرد لغو و أكاذيب قومناه وفقاً للإجراءت القانونية المتبعه ومن خلال ساحة القضاء النزيه

لقد فوجئنا كأعضاء في الكتلة بقيام البعض بتوجيه إتهامات باطلة ولا تمت للحقيقة بصله وتمس نزاهة والذمة المالية لأحد أعضائها بل تمادى الأمر في المساس بالأمور الشخصيه في تصرف غير مسبوق في العمل السياسي والذي لا يبتغي وجه الحق والعدل بل كذب محض دون أن يتقي الله فيما يقول وصدق رسولنا الكريم وأن الكذب يهدي إلى النار

والغريب إنه في تزامن مريب مع تلك الإتهامات الباطلة والتصرفات الغير مسئوله قام البعض من كان ينتمي بتوجيهاتة الفكرية والسياسية لخط الكتلة بتأييد تلك الإتهامات زوراً وبهتاناً وبلا دليل وبسبب مصالح ضيقة فكان لزاماً إظهاراً للحق والحقيقة وإبراءً للذمة وقد واجهنا أعتى المتشددين فكراً فلا غضاضة من أن نواجه من يحاول أن يحذوا حذوهم وكان سبيلنا اللجوء إلى القضاء وهو حق مكفول للتقاضي ومنهج درجنا عليه للرد على كل من تسول له نفسه للنيل من ذمة وسمعة الآخرين .

واذ تؤكد الكتلة أن مثل هذه التصرفات غير المسئولة التي يلجأ إليها البعض لم ولن تنال من عزم أعضائها في الإستمرار على ما عاهدوا الله عليه في لإستكمال مسيرة الإصلاح الوطني والكشف عن منابع الفساد وملاحقة مرتكبيه ومقاضاتهم أياً ما كانت مواقعهم ومهما استخدموا من أساليب رخيصة لن تنال أبداً من عزم الكتلة أو عزم أعضائها .

ومن هنا ندعوا الجميع إلى السمو بالنقد البناء وتحري الصدق والتحلي بالمصداقية وعدم الإنجراف في توجيه الإتهامات الباطلة أو إتباع الأساليب الرخيصة لتضليل الرأي العام وتشويه صورة الشرفاء . ولنسمو جميعاً إلى مستوى المسئولية لمصلحة الوطن وتجسيد روح الوحدة والتماسك الوطني

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *