السبت 23 سبتمبر 2017 - 19:28

“لي متى زحمة ؟!”: نواجه عوائق مخيفة وهناك من يتعمد تجاهلنا

عاشور: لولا تحرك حملة (لي متى زحمة ؟!) لما تحرك المسئولون تجاه أزمة المرور في الكويت

عاشور: الاستهانة بالشباب الكويتي يعود بشكل عكسي للمسئولين الذين يتفاخرون ببرجهم العاجي

أكد رئيس الحملة الشعبية الشبابية (لي متى زحمة ؟!) حسين عاشور على استمرار الحملة بمطالبتها بمقابلة حضرة صاحب السمو امير البلاد – حفظه الله ورعاه – لتسليمه إنجاز ملف حل أزمة الزحمة المرورية في الكويت حيث يشمل الملف حلا شاملا ومتكاملا لهذه الازمة المؤرقة والتي يعاني منها كل من يعيش على هذه الارض.

وأوضح عاشور بأنه لولا حملة (لي متى زحمة ؟!) ووجودها ونشاطها في الساحة مؤخرا لما كان هناك تحرك من قبل المسئولين في الدولة لحد الان وهذا يرجع لتحرك شباب حملة (لي متى زحمة ؟!) المتطوع والغيور على وطنه والذي يواصل ويتواصل للعمل لحل هذه الازمة موضحا بأن تحرك المسئولين لحد الان غير كافٍ وغير وافٍ في حل هذه الازمة.

وأشار رئيس الحملة التطوعية حسين عاشور إلى بعض الذين يقللون من جهود حملة (لي متى زحمة ؟!) ويحاولون تجاهلها في العديد من المناسبات بأن هذه التصرفات ما هي إلا تقليل في الحراك الشبابي والوطني تجاه الدولة والذي يعول له مستقبل الكويت وهذا التقليل والاستهانة بالشباب الكويتي يعود بشكل عكسي لهؤلاء الذين يتفاخرون ببرجهم العاجي ولا يشعرون بالشاب او المواطن الكويت او حتى الوافد الذي يعيش على هذه الارض.

وذكر عاشور بأن هناك دولة خليجية قدرت الحملة وجهودها وكرمتها من قبل أعلى مسؤوليها وفي الكويت يواصل بعض المسؤولين إحباط وتكسير جهود الشباب الكويتي الغيور على وطنه والمثابر لحل أي عائق في الكويت وخير مثال شباب حملة (لي متى زحمة ؟!) وما يواجهونه من عوائق وعراقيل بالرغم من ان الحملة تطوعية ولا تكلف الدولة أي مبالغ بل بالعكس تقدم حلا كاملا ووافيا لحل أزمة الزحمة المرورية في الكويت بتوافق خبراء ومسئولين سابقين وحاليين في المجال نفسه.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *