الأحد 22 أبريل 2018 - 05:54

ماي في بروكسيل لتهدئة مخاوف الأوروبيين حول “بريكزيت”

بعد ثلاثة أشهر على وصولها إلى رئاسة الحكومة البريطانية، تشارك تيريزا ماي اليوم (الخميس) في قمة أوروبية في بروكسيل للمرة الأولى على أمل تهدئة مخاوف الأوروبيين من عملية خروج المملكة المتحدة من الاتحاد.

وبمناسبة عشاء عمل مع قادة الدول الـ 27 الآخرين في الاتحاد، يفترض أن تؤكد رئيسة الوزراء البريطانية من جديد رغبتها في تفعيل المادة 50 من «معاهدة لشبونة» قبل نهاية آذار (مارس) 2017، ما سيطلق مفاوضات خروج لندن من التكتل الأوروبي.

ورحب القادة الأوروبيون الذين يدفعون باتجاه انفصال سريع منذ استفتاء 23 حزيران (يونيو)، بهذا البرنامج الزمني الذي يفتح الطريق لخروج فعلي للمملكة المتحدة. لكن ماي أثارت أيضاً قلقاً عندما شددت على فكرة تطبيق مراقبة لهجرة مواطني الاتحاد الأوروبي ما يدفع العملية باتجاه مفاوضات «قاسية» من دون تنازلات.

وفي نظر الأوروبيين يتعارض هذا الاقتراح مع مبدأ حرية التنقل ولا يتلاءم مع الوصول من دون شروط إلى السوق الواحدة. وقال رئيس «المجلس الأوروبي» دونالد توسك الذي يخشى عملية انفصال صاخبة إن «الحقيقة القاسية هي أن بريكزيت سيكون خسارة لنا جميعاً».

وذكر مصدر قريب من الحكومة البريطانية أن ماي قد تكون مستعدة للتساهل والطلب من الدول الـ 27 الأخرى مساعدتها على التفاوض حول انفصال بأقل درجة من الصعوبات. وقال المصدر الحكومي إنها «تأمل في مملكة متحدة قوية تصبح شريكاُ لاتحاد أوروبي قوي. إنها لا تريد أن تضر عملية الخروج بالاتحاد الأوروبي. نريد رحيلاً من دون صدام وبناء يقلل من شأن الشكوك».

وذكرت مصادر في مقر الحكومة البريطانية «سنتحرك كعضو فاعل وملتزم في الاتحاد الأوروبي حتى رحيلنا»، بينما يفترض أن تهيمن قضيتا سورية ودور روسيا على قمة بروكسيل.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *