الاثنين 21 مايو 2018 - 09:49

أمين معرفي يكتب.. إلى منيرة المشاري: “إلا..زعلچ”!!!

الى الكاتبة المحترمة منيرة المشاري ، قرأت معاناتك وتجربتك المريرة في مطار الكويت عندما حللت ضيفة على بلدك الثاني الكويت وسأخبرك باحدى تجاربي في هذا المطار وفي نفس الموقع من احد المفتشين الذين يتصورون انفسهم عمداء او الوية ولهم الحق وكل الحق في أهانة البشر بالرغم من انني مواطن كويتي وطبيب استشاري معروف وأقول هذا كي لا تجزعي كمواطنة سعودية وخليجية من هذا التصرف الاحمق لأنه حدث لي انا موقف مشابه من شخص لا يقل حماقة وفظاظة عن ذلك الاحمق والذي قد يكون هو نفسه ، فقد كنت مسافرا مع احد الاصدقاء وفي مطار الكويت وعند نفس نقطة التفتيش قبل ركوب الطائرة فوجئت بمفتش الحقائب وبعد مرور حقيبة يدي بالجهاز يأمرني بطريقة فظه بفتحها وبعد ان فتحتها له التقط كاميرتي والتي احملها معي دائما وسألني : ما هذا ؟ فأجبته بأنها كاميرة بالرغم من انها لم تشبه القنبلة او حتى قطة مفخخة ، ثم فتح غطاءها واخرج البطاريات منها وقام برمي البطاريات في صندوق الممنوعات وعلامات الدهشة كانت واضحة على وجه زميله ، وعندما سألته عن سبب هذا التصرف اجاب بكل بجاحة ان البطاريات ممنوعة في الطائرة فاخبرته بان جميع اجهزة الهاتف والكوميوترات المحمولة بها بطاريات اقوى من هذه البطاريات كما انني سافرت لعدة دول اوروبية ولم يتصرفوا بهذا التصرف وطلبت منه لائحة الممنوعات فامتنع عن ذلك وطلبت منه استدعاء مدير امن المطار فافاد بانه غير موجود ، وهنا اخبرته بانني سأتصرف تصرفا اخر بعد عودتي للكويت لان الطائرة كانت على وشك الاقلاع .

عزيزتي ان تصرف واحد من شخص كهذا يجعل يومك وسفرك كئيبا وهذا قدرنا من اننا خُلقنا في اوطان يحتضن مثل هؤلاء الاغبياء الجهلاء .

اعتذر لك باسم كل الكويتيين الشرفاء وارجو ان تدعي لهؤلاء بالهداية .

دكتور امين معرفي / مواطن كويتي

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *