الثلاثاء 23 يناير 2018 - 10:59

رشاوى وفساد في إدارة “الجنسية والجوازات”

مسؤولون كبار يتاجرون بجوازات البدون “مادة ١٧”

تضييق متعمد نجح في إجبار “البدون” على اللجوء لسماسرة الجوازات

فعلا لا حياة لمن تنادي فاليوم الثاني علي التوالي توجهت الامة NEWS الي مبنى إدارة الجنسية والجوازات لرصد واقع الحال هناك علها تجد تحسنا في سير عملية استخراج وثائق السفر لفئة غير محددي الجنسية ولكنها وجدت أن الوضع لا يزال (علي طمام المرحوم ) ما يؤكد أن المسؤولين إذن من طين وأذن من عجين ولا يوجد لديهم أي إحساس بمعاناة هذه الفئة ومن الغريب أن يتم إغلاق الأبواب إمام المراجعين من البدون عند الساعة 9صباحا بحجة نفاذ الأرقام

فيما يفترض أن يكون هذا هو الوقت هى ذروة العمل للمؤسسات ولا سيما إذا كانت مؤسسات حكومية يفترض ان تكون محترمة وتحترم آدمية الانسان وكشف عدد من البدون للأمة NEWS عن آلية غريبة تتبع في الادارة العامة للجنسية لتسجيل دور المراجعين من خلال وضع ورقة فارغة على الرصيف المقابل للإدارة تحت بلاطة حمراء المبينة في الصور ليحضر البدون في ساعات الليل المتأخرة لتسجيل أسمائهم لتنتقل هذه الورقة في الصباح إلى المسؤولين لاعتمادها عبر وسيط يتولى هذه العملية ومن ثم تكون الأولوية في تنفيذ المعاملات للأسماء المدونة في هذه الورقة

وأكد البدون أن هناك تلاعب كبير يتم داخل الإدارة العامة للجنسية والجوازات بدءا من هذه الورقة التي يمكن للوسيط إدخال أسماء الأشخاص التي يشاء فيها كما يمكن لإيمان شخص أخر أن يسجل عددا من الأسماء وليس صاحب العلاقة فقط مرورا بالبوابة التي تغلق في وجوه أناس وتشرع على مصراعيها أما آخرين وانتهاء بأمر خطير يتعلق بفساد الذمم والرشاوى.

وأًوضحوا أن مسألة التضييق في إنجاز المعاملات وإغلاق الأبواب في وقت مبكر وتبرير عدم استقبال المراجعين بعد توافر الأرقام ما هو الا محاولات لتهيئة الظروف المناسبة لبعض الفاسدين للمتاجرة بجوازات مادة 17الخاصة بالبدون وتلقي الرشاوي التي تصل في بعض الحالات الي ١٠٠٠دينا للجواز الواحد.

وشرح هؤلاء البدون ان هذه الإجراءات التعسفية التي تتم هي نتيجة لمشورة بعض الفاسدين وسماسرة الجوازات لأنهم في حال تيسير إجراءات استخراج جوازات البدون سيفقدون مصدرا غنيا للكسب غير المشروع

وأشاروا إلى أن عددا كبير منهم يضطر للجوء إلى سماسرة الجوازات للحصول عاى وثائق السفر بسرعة فائقة. نتيجة هذا الوضع السئ وعدم إنجاز معاملاتهم علي مدى أسابيع من الذهاب والإياب الى مبنى الادارة ورأى هؤلاء البدون أن هذا الفساد يتم بمباركة من مسؤولين كبار إذ لا يمكن أن يكونوا يجهلون ما يحدث لاسيما ان التضييق متعمد مع سبق الإصرار.

الامة news لايمكنها أن تنفي أو تؤكد هذا الكلام  لانه يتطلب اجراء تحقيق عاجل في هذا الموضوع من قبل المسؤولين إذا كان هناك مسؤول فعلا في هذا البلد وإلا فان عدم إجراء التحقيق سيعني احد أمرين إما صحة هذا الكلام ورضا وقبول المسؤولين بمايحصل او ان الحكومة فعلا ينطبق عليها القول “عمك اصمخ “

IMG-20140402-WA0002

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *