أهم الأخبارعربي و دولي

الافراج‭ ‬عن‭ ‬تشلسي‭ ‬مانينغ‭ ‬في‭ ‬قضية‭ ‬رفضها‭ ‬الادلاء‭ ‬بإفادتها‭ ‬بشأن‭ ‬ويكيليكس

‮«‬ا‭ ‬ف‭ ‬ب‮»‬‭: ‬أفرج‭ ‬عن‭ ‬محللة‭ ‬الاستخبارات‭ ‬العسكرية‭ ‬السابقة‭ ‬تشلسي‭ ‬مانينغ‭ ‬المتحولة‭ ‬جنسيا،‭ ‬من‭ ‬سجن‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬حيث‭ ‬أوقفت‭ ‬شهرين‭ ‬بتهمة‭ ‬ازدراء‭ ‬المحكمة‭ ‬لكنها‭ ‬تواجه‭ ‬احتمال‭ ‬عودتها‭ ‬مجددا‭ ‬في‭ ‬موعد‭ ‬أقربه‭ ‬الأسبوع‭ ‬المقبل،‭ ‬وفق‭ ‬مجموعة‭ ‬مدافعة‭.‬

وسجنت‭ ‬مانينغ‭ ‬مطلع‭ ‬مارس‭ ‬لرفضها‭ ‬الإدلاء‭ ‬بشهادة‭ ‬أمام‭ ‬لجنة‭ ‬محلفين‭ ‬تحقق‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬ويكيليكس‭.‬

وأدى‭ ‬تسريبها‭ ‬لوثائق‭ ‬سرية‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالحرب‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬وافغانستان‭ ‬إلى‭ ‬جعلها‭ ‬بطلة‭ ‬للنشطاء‭ ‬المناهضين‭ ‬للحرب‭ ‬والسرية،‭ ‬وقد‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬تحوّل‭ ‬ويكيليكس‭ ‬إلى‭ ‬قوة‭ ‬فاعلة‭ ‬في‭ ‬الحركة‭ ‬العالمية‭ ‬لمناهضة‭ ‬السرية‭.‬

واتهم‭ ‬قاض‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬مانينغ‭ ‬بازدراء‭ ‬المحكمة‭ ‬وأمر‭ ‬بحبسها‭ ‬في‭ ‬إجراء‭ ‬غير‭ ‬عقابي‭ ‬يهدف‭ ‬لإجبارها‭ ‬على‭ ‬الإدلاء‭ ‬بإفادتها‭ ‬في‭ ‬القضية،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬ذكر‭ ‬آنذاك‭ ‬متحدث‭ ‬باسم‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬المحكمة‭ ‬الفدرالية‭ ‬في‭ ‬ألكسندريا‭ ‬بولاية‭ ‬فرجينيا‭.‬

وقالت‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬ذا‭ ‬سبارو‭ ‬برودجكت‮»‬‭ ‬المؤيدة‭ ‬لمانينغ‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬الخميس‭ ‬إن‭ ‬مانينغ‭ ‬أفرج‭ ‬عنها‭ ‬بعد‭ ‬توقيفها‭ ‬62‭ ‬يوما‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬انقضاء‭ ‬فترة‭ ‬هيئة‭ ‬المحلفين‭.‬

ونقلت‭ ‬المجموعة‭ ‬عن‭ ‬الفريق‭ ‬القانوني‭ ‬لمانينغ‭ ‬القول‭ ‬الخميس‭ ‬‮«‬لسوء‭ ‬الحظ،‭ ‬حتى‭ ‬قبل‭ ‬إطلاق‭ ‬سراحها‭ ‬تلقت‭ ‬مانينغ‭ ‬دعوى‭ ‬أخرى‭. ‬هذا‭ ‬يعني‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬تمثل‭ ‬أمام‭ ‬هيئة‭ ‬محلفين‭ ‬أخرى،‭ ‬الخميس‭ ‬16‭ ‬أيار‭/‬مايو‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬الفريق‭ ‬القانوني‭ ‬‮«‬لذا‭ ‬فمن‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬توقيفها‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬بتهمة‭ ‬ازدراء‭ ‬المحكمة‮»‬‭ ‬وإعادتها‭ ‬إلى‭ ‬مركز‭ ‬التوقيف‭ ‬في‭ ‬الكسندريا‭ ‬ربما‭ ‬في‭ ‬موعد‭ ‬أقربه‭ ‬16‭ ‬أيار‭/‬مايو‮»‬‭.‬

وقال‭ ‬‮«‬ستواصل‭ ‬تشلسي‭ ‬رفض‭ ‬الرد‭ ‬على‭ ‬الأسئلة‮»‬‭.‬

وكانت‭ ‬مانينغ‭ ‬قد‭ ‬قالت‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬إن‭ ‬لديها‭ ‬اعتراضات‭ ‬‮«‬أخلاقية‮»‬‭ ‬على‭ ‬نظام‭ ‬هيئة‭ ‬المحلفين،‭ ‬وردت‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الأسئلة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بدورها‭ ‬في‭ ‬ويكيليكس‭ ‬قبل‭ ‬أعوام‭.‬

وأمرت‭ ‬المحكمة‭ ‬مانينغ‭ ‬بالإدلاء‭ ‬بإفادتها‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬يتعلق‭ ‬بأفعال‭ ‬مؤسس‭ ‬ويكيليكس‭ ‬جوليان‭ ‬أسانج‭ ‬في‭ ‬2010،‭ ‬بحسب‭ ‬توصيفها،‭ ‬وفق‭ ‬بيانات‭ ‬للمحكمة،‭ ‬وتقارير‭ ‬إعلامية‭.‬

وفي‭ ‬عام‭ ‬2010‭ ‬سرّبت‭ ‬مانينغ‭ ‬التي‭ ‬اعتبرها‭ ‬البعض‭ ‬‮«‬خائنة‮»‬‭ ‬والبعض‭ ‬الآخر‭ ‬‮«‬بطلة‮»‬‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬700‭ ‬ألف‭ ‬وثيقة‭ ‬سرية‭ ‬على‭ ‬صلة‭ ‬بالحربين‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬وأفغانستان‭ ‬بينها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬250‭ ‬ألف‭ ‬برقية‭ ‬دبلوماسية‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تسبب‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بإحراج‭ ‬دولي‭ ‬كبير‭.‬

وحكم‭ ‬عليها‭ ‬عام‭ ‬2013‭ ‬بالحبس‭ ‬35‭ ‬عاما،‭ ‬لكن‭ ‬الرئيس‭ ‬الأميركي‭ ‬حينذاك‭ ‬باراك‭ ‬أوباما‭ ‬خفّف‭ ‬مدة‭ ‬حكمها‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬إطلاق‭ ‬سراحها‭ ‬في‭ ‬مايو‭ ‬2017‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *