الأحد 19 أغسطس 2018 - 20:27

الجيش الليبي يقصف أرتالاً تحاول التقدم تجاه حقول النفط

أعلن المتحدث باسم قوات الجيش الليبي، أحمد المسماري، بدء عمليات جوية ضد مجموعات مسلحة وصفها بــ”الإرهابية” تحاول الاقتراب من منطقة الهلال النفطي وسط البلاد.

وقال المسماري، خلال مؤتمر صحافي مساء السبت، إن “القصف مستمر في الوقت الحالي وقد بدأ منذ مساء أمس الجمعة بضرب أرتال تابعة لتنظيم القاعدة حاولت فاشلة التقدم من منطقة الجفرة (وسط الجنوب) نحو راس لانوف عن طريق حقول النفطية وخاصة من حقل المبروك جنوب الهلال النفطي”.

وأكد المسماري العثور على حطام طائرة عمودية قرب حقل المبروك فقد الاتصال بها منذ أول من أمس، بعد أن شاركت في قصف قاعدة الجفرة فجر الخميس الماضي ووفاة طاقها المكون من ثلاثة أشخاص.

وأكد المسماري أن منطقة الهلال النفطي لا تزال تحت سيطرة قوات الجيش، مضيفا أن “فرق الاستطلاع البرية والجوية في منطقة جنوب راس لانوف وغربها وجنوب شرقي منطقة الحقول النفطية تراقب أي تحرك لتستهدفه”.
ضربات متتالية

وتابع “الضربات الجوية لا تزال متتالية حتى الآن لضرب أرتال التقدم نحو منطقة شرق ليبيا بالكامل ومنطقة الهلال النفطي والحقول النفطية بشكل خاص، فضلاً عن وجود أرتال أخرى تحاول الوصول إلى مدينة أجدابيا ومن ثم إلى مدينة بنغازي”.

كما أكد المسماري أن الضربات الجوية “ستطال منطقة هون بالجفرة” مطالباً “أهالي هون بإخلاء فندق الواحات من النزلاء والابتعاد عن محيطه باعتباره أصبح غرفة ووكراً من أوكار الإرهاب وبه عدد كبير من الأسلحة والذخائر”، كاشفاً أن “سلاح الجو سوف يستهدفه بعدد من الغارات في عملية جديدة سوف تستهدف أي تمركز للكتائب الإرهابية سواء أكان مخزن ذخيرة أو غرفة عمليات أو وحدات على الأرض في منطقة الجفرة”.

وكان العميد صقر الجروشي آمر سلاح الجو بالجيش الليبي أكد في مؤتمر صحافي صباح أمس الجمعة “بدء استعداد القواعد الجوية التابعة للجيش لإقلاع طائراتها من أجل تنفيذ غارات جديدة على مواقع المجموعات المسلحة، من دون أن يحدد مكانها”، مضيفا أن “طائرات سلاح الجو جاهزة وكل القواعد تبدأ حالياً بتجهيز الطائرات لتوجيه ضربات للجماعات الإرهابية”.

ويسيطر على قاعدة الجفرة خليط من المسلحين، بعضهم تحت مسمى “سرايا الدفاع عن بنغازي” الموالية للمفتي المعزول الصادق الغرياني والمكونة من العناصر الإرهابية الفارة من بنغازي، بالإضافة لكتائب منحدرة من مصراتة داعمة لسرايا بنغازي.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *