الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 07:31

الشيخ عبدالله الأحمد: “البيئة البحرية” في الخليج تتعرض للكثير من الضغوطات والتهديدات بسبب الحروب التي شهدتها المنطقة

(كونا) – أكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة الكويتية ورئيس مجلس إدارتها الشيخ عبدالله احمد الحمود الصباح اهمية حماية البيئة البحرية وايجاد الحلول المناسبة للقضايا البيئية في دول مجلس التعاون الخليجي.

جاء ذلك في كلمة للشيخ عبدالله خلال الاجتماع التشاوري بين دول مجلس التعاون الخليجي ومركز علوم البيئة ومصائد الاسماك وعلوم الاحياء المائية التابع للحكومة البريطانية (Cefas) والذي تستضيفه الكويت ممثلة بهيئة البيئة اليوم الاربعاء.

وقال الشيخ عبدالله ان هذا الاجتماع يتفق مع أهداف مجلس التعاون الخليجي في تحقيق التكامل التنموي بين الدول الأعضاء وحماية البيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية بالتعاون مع بريطانيا.

واشار الى ان دول الخليج كغيرها من دول العام تواجه قضايا بيئية عدة بحاجة ماسة لوضع حلول للتغلب عليها وحماية البيئة خصوصا البحرية التي تعد مصدرا رئيسيا للغذاء وشريانا اقتصاديا حيويا لتصدير النفط إلى ارجاء المعمورة.

وأوضح ان البيئة البحرية في الخليج العربي تتعرض للكثير من الضغوطات والتهديدات بسبب الحروب التي شهدتها المنطقة والتنمية الساحلية السريعة اضافة الى التلوث النفطي والكيميائي مشددا على ضرورة تعاون الجميع لحمايتها والحد من الملوثات.

وذكر ان الاجتماع سيطرح جميع القضايا والمؤثرات البيئية في المنطقة الساحلية والوصول إلى أفضل التوصيات للحد من الملوثات والمحافظة على المنطقة البحرية ومكوناتها والشعاب المرجانية الموجودة بكثرة في منطقة الخليج فضلا عن الاسماك التي تتطلب عناية فائقة لاستدامتها.

من جانبه قال السفير البريطاني لدى الكويت مايكل دافنبورت في كلمة مماثلة ان هذا الاجتماع يهدف الى مناقشة سبل التعاون بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون لدعم إدارة البيئة البحرية في الخليج وسيتم الخروج بخريطة طريق لهذا التعاون.

واضاف ان الاجتماع يأتي لتطوير التعاون البيئي البحري المذكور في البيان المشترك الصادر عن قادة دول مجلس التعاون الخليجي ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في قمة دول المجلس التي عقدت في ديسمبر 2016 بالبحرين.

وأوضح دافنبورت ان الاجتماع يركز على أربعة مجالات وأولويات للتعاون هي التلوث البحري والمناطق البحرية المحمية ومعالجة الانواع البحرية الغازية وتحديد الأهداف البيئية.

ولفت إلى أن دول الخليج لديها بيئة بحرية فريدة من نوعها لكن النمو السكاني والتنمية الاقتصادية يؤكدان الحاجة المتزايدة إلى إدارة فعالة لحماية البيئة البحرية.

واعرب عن شكره للكويت على استضافتها هذا الاجتماع وفخره بأن يكون للمملكة المتحدة ارتباط ثقافي وتاريخي مع دول مجلس التعاون في القضايا البيئية مؤكدا اهمية التعاون لمعالجة هذه القضايا المهة والتي تمثل تحديات عالمية مشتركة حول إمكانية تحقيق التنمية المستدامة.

من جهته قال ممثل الأمانة العامة لمجلس التعاون المستشار عادل بستكي في كلمة مماثلة في الاجتماع ان دول المجلس تولي اهتماما كبيرا بتطوير علاقاتها في شتى المجالات بصفة جماعية مع الدول والتكتلات والتجمعات الإقليمية والدولية وعلى رأس هذه الدول المملكة المتحدة التي تربطها بدول مجلس التعاون علاقات تاريخية وطيدة نابعة من إرث حضاري ومصالح مشتركة.

واضاف بستكي ان دول المجلس تؤمن بأهمية تعزيز العلاقات القائمة بينها وبين المملكة المتحدة مؤكدا ان العمل البيئي المشترك من شأنه فتح آفاق أوسع للمزيد من الترابط والتكامل وتحقيق الكثير من المنافع المتبادلة والأنشطة والفعاليات المشتركة.

وذكر ان الاجتماع يتيح فرصة لتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات بين المختصين الى جانب نقل التقنيات وتنمية القدرات الوطنية وتدريبها وترسيخ قواعد العمل لإيجاد بيئة سليمة وتنمية شاملة مستدامة.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *