الخميس 16 أغسطس 2018 - 06:57

“الكويتية” تنفي صحة سحب خدمات الصيانة لشركات الطيران الأخرى داخل وخارج الكويت

(كونا) – نفت شركة الخطوط الجوية الكويتية الناقل الوطني الرسمي لدولة الكويت اليوم الاثنين صحة ما يتم تداوله بشأن إلغاء أو سحب خدمات الصيانة المعتادة المقدمة من الشركة لأساطيل شركات الطيران الأخرى داخل وخارج الكويت.

وأوضحت (الكويتية) في بيان صحفي أن هيئة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) اخطرت الشركة ب”تعليق اعتماد إجراءات الصيانة المؤداة من الكويتية لطائرات ومحركات ومعدات وأجهزة شركات الطيران التي تخضع للهيئة.

وذكرت ان هذا الاجراء جاء بناء على بعض الملاحظات المطلوب من (الكويتية) الأخذ بها قبل استئناف تقديم خدماتها الفنية لطائرات الشركات الخاضعة لرقابة هيئة سلامة الطيران الاوروبية.

وأكدت (الكويتية) التزامها بجميع المعايير الفنية لمتطلبات المنظمات المختصة بسلامة الطائرات المحلية والخارجية وتقديرها لجميع الملاحظات التي وردت من هيئة سلامة الطيران الأوروبية والتي تعمل على معالجتها وتطبيقها بأسرع وقت.

وقالت ان قطاع الصيانة في الشركة على تواصل تام مع الهيئة الاوروبية لاعتماد المعالجات المتخذة من قبل (الكويتية) بما يؤدي الى رفع تعليق اعتماد خدمات الصيانة المؤداة منها لشركات الطيران الخاضعة للهيئة بأسرع وقت.

وأضافت أنها تفخر بسجلها الناصع والمتميز بمجالات الصيانة المختلفة التي بنت عليها سمعتها في ميادين الطيران الاقليمية والعالمية خلال ما يناهز ال60 عاما خصوصا وأنها ثانية أقدم شركة طيران على مستوى العالم والشركة الاولى على مستوى المنطقة التي تحصل على اعتماد الصيانة من (هيئة السلامة).

وأوضحت (الكويتية) أنها ستستمر على هذا النهج بوضع سلامة الطيران على رأس أولوياتها تحت رقابة سلطات الطيران المدني الكويتية فضلا عن الهيئات الرقابية العالمية مبينة أن ما يتم تداوله يحتوي على الكثير من المغالطات ويؤثر على سمعتها.

ودعت الى تحري الدقة فيما ينشر ويبث بشأن هذه المسائل الفنية الدقيقة والحساسة مؤكدة أنها تحتفظ بحقها بالمساءلة القانونية لكل من ينال من سمعتها ويشوه الحقائق حول الناقل الوطني.

وتأسست شركة الخطوط الجوية الكويتية في عام 1953 كشركة خاصة تحت اسم (الخطوط الجوية الوطنية الكويتية المحدودة) واستحوذت حكومة دولة الكويت على كامل ملكيتها بنسبة 100 في المئة عام 1962 وتبلغ عدد وجهاتها 39 وجهة حول العالم.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *