السبت 18 أغسطس 2018 - 21:42

الهيئات الكويتية تواصل نشاطها المتجدد في تقديم المساعدات الإنسانية مع حلول عيد الفطر

(كونا) – واصلت المؤسسات والهيئات الكويتية الأسبوع الماضي نشاطها المتجدد في تقديم المساعدات الاغاثية والانسانية للاجئين والنازحين والمحتاجين خاصة مع حلول عيد الفطر السعيد.
وتركزت المساعدات التي قدمتها الهيئات الكويتية خلال الأسبوع المنتهي أمس الجمعة في اليمن والعراق ولبنان والأردن وباكستان وبنغلاديش وتنزانيا واشتملت على جوانب اغاثية وتقديم وجبات افطار للصائمين وهدايا بمناسبة العيد.
وأوضحت الامين العام لجمعية الهلال الاحمر الكويتي مها البرجس في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان فرق الجمعية التطوعية متواجدة في اقليم كردستان العراق واليمن والفلبين ولبنان وباكستان وبنغلاديش لمساعدة المتضررين جراء الكوارث الطبيعية او تلك التي من صنع الانسان.
واضافت البرجس ان الجمعية كثفت جهودها ودعمها الاغاثي خلال شهر رمضان للمتضررين والمحتاجين تخفيفا للمعاناة التي يعيشونها في الدول التي عملت الجمعية على تسيير الفرق التطوعية اليها.
واوضحت ان الفرق التطوعية تتفقد اوضاع النازحين واللاجئين للوقوف على حاجاتهم لتلبيتها سواء كانت اغاثية او تنموية او طبية وعلاجية او مشاريع بنية تحتية.
واشارت الى ان متطوعي الجمعية سعداء بأعمالهم الانسانية لدعم واغاثة المتضررين رغم تعرضهم للمخاطر والصعوبات في السفر برا وجوا مع شاحنات الاغاثة وتحملهم للمشاق والمخاطر بصدر رحب لما ينطوي عليه هذا العمل الخيري من مقاصد سامية لاغاثة المنكوبين والمتضررين جراء الكوارث.
وبينت البرجس ان الفرق التطوعية في ارخبيل (سقطرى) في اليمن انجزت العديد من الاعمال في توزيع المواد الغذائية والبطانيات والتمور وإفطار الصائم اضافة الي تبني مشروع توفير الطاقة الشمسية ومستلزماتها لقرية (دابا كراجا) احدى القرى المتضررة جراء الإعصار.
وذكرت ان متطوعي الجمعية في الفلبين وزعوا الحقائب المدرسية والمواد الغذائية وكوبونات الشراء وإفطار الصائم في محافظة (مايون) في الفلبين التي تعرضت لبركان موخرا ومدينة (مراوي) التي وزع فيها ألف وجبة غذائية وتقديم سيارة اسعاف مجهزة بالمعدات الطبية وسيارة لنقل المياه.
واضافت أن الفريق التطوعي للجمعية في لبنان قدم مساعدات غذائية لأبناء الشعب الفلسطيني القاطن في مخيمات لبنان كما عمل على توزيع الرغيف اليومي وإفطار الصائم على اللاجئين السوريين في لبنان.
وافادت بأن الفريق التطوعي الميداني في بنغلاديش واصل توزيع المساعدات الاغاثية على اللاجئين من الروهينغيا في (كوكس بازار) مشيرة الى ان 8500 أسرة من الروهينغا استفادت من المساعدات الكويتية الاغاثية.
وذكرت ان الجمعية أقامت مطبخا يوميا لصالح اللاجئين الروهينغيا في (كوكس بازار) خلال شهر رمضان اضافة الى توفير عبوات اغذية خاصة لاطفال لاجئ الروهينغيا لمن هم دون خمس سنوات.
وقالت البرجس ان الفريق الميداني للجمعية في اقليم كردستان العراق وزع مساعدات اغاثية على 950 أسرة عراقية متضررة جراء الفيضانات الأخيرة مؤكدة استمرار الجمعية في تقديم العون للنازحين العراقيين في العراق.
واضافت ان فريق الجمعية في باكستان وزع مواد غذائية في مناطق عدة منها (أتوك) و(لاهور) و(كوراكازي) في اسلام أباد حيث استفادت 6000 أسرة محتاجة من المساعدات الاغاثية.
وذكرت ان الجمعية لم تتوان عن تقديم المساعدات الطبية والاغاثية للفلسطينيين في غزة والمساعدات الاغاثية وإفطار الصائم للأشقاء السوريين في الاردن.
واعربت عن شكرها لجهود للمتطوعين من الجمعية مثمنة جهود وزارتي الدفاع والخارجية الكويتيتين للتنسيق والتعاون مع الجمعية لايصال المساعدات الانسانية للمحتاجين والمتضررين وكذلك جهود الجمعيات الوطنية والمنظمات الانسانية التي قدمت العون والمساعدة للفرق الميدانية.
وفي السياق نفسه اكدت حملة (الكويت إلى جانبكم) مواصلتها مشروع توزيع السلة الغذائية بمناطق مختلفة من جزيرة (سقطرى) اليمنية للحد من معاناة الناس وتلبية احتياجاتهم للغذاء بالتزامن مع الأعاصير التي ضربت الأرخبيل مؤخرا وذلك ضمن مشاريع كويتية أخرى.
وقالت الحملة في بيان صحفي انها وزعت 1500 سلة غذائية على السكان المتضررين بسبب إعصار (ماكونو) وهو المشروع الثالث خلال أقل من أسبوع في الجزيرة المنكوبة.
وذكرت انه الى جانب مشاريع الغذاء سبق لحملة (الكويت الى جانبكم) خلال الأسابيع القليلة الماضية أن نفذت مشروع الإيواء الذي استهدف السكان الذين فقدوا منازلهم بسبب الإعصار المصاحب للأمطار والفيضانات وأعطتهم الفرش والأغطية ومستلزمات الإيواء الأخرى.
من جانبه أشاد وكيل محافظة (سقطرى) صالح سعد بجهود دولة الكويت في هذه الظروف التي يمر بها اليمن عموما وجزيرة سقطرى خصوصا والتي تضررت كثيرا جراء اعصار (ماكونو) الذي ضربها مؤخرا.
وبينت الحملة ان هذا المشروع يأتي امتدادا لمشاريع كويتية أخرى خلال السنوات الثلاث الماضية بالجزيرة على مستويات الغذاء والصحة والإيواء كما كان للكويت الدور الأبرز في مداواة جراح الصيادين ممن فقدوا قواربهم إزاء أعاصير (تشابالا) و(ميج).

من جانبها أعلنت القنصلية الكويتية العامة في البصرة اتمامها توزيع وجبات افطار الصائمين في مساجد محافظة البصرة جنوب العراق.
وذكرت القنصلية في بيان ان عملية توزيع وجبات (افطار صائم) جاءت للعام الثاني على التوالي على نفقة محسنين من دولة الكويت وبدأت من اول ايام شهر رمضان الفضيل باشراف قنصل عام دولة الكويت في البصرة السفير يوسف الصباغ.
وأوضح البيان ان وجبات الافطار شملت مساجد متفرقة في قضاء (الزبير) بالاضافة الى مركز مدينة البصرة كخطوة للتواصل مع اغاب شرائح المجتمع بالمحافظة.
على الصعيد نفسه وزع سفير دولة الكويت لدى الأردن الدكتور حمد الدعيج مساعدات وهدايا على 300 طفل يتيم وحضر معهم حفل إفطار نظمته (جمعية سيدات الزرقاء لتمكين المرأة والطفل) في محافظة الزرقاء شرقي العاصمة الأردنية عمان.
وسلم السفير الدعيج الأطفال الايتام الهدايا وشاركهم الإفطار الذي أقيم في اطار برنامج تعاون ما بين السفارة والجمعية لخدمة المجتمع المحلي ودعم الاسر المحتاجة.
وأوضحت رئيسة جمعية سيدات الزرقاء وحيدة ابوعلي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الحفل جزء من نشاط مستمر يدعمه سفير دولة الكويت لدى الأردن ويشمل اسرا محتاجة وأطفال ايتام في محافظة الزرقاء.
وبهذا الخصوص قالت ابوعلي ان “السفارة قدمت خلال فصل الشتاء الماضي دعما لحوالي 300 اسرة”.
واشادت ابوعلي بالدعم الذي تقدمه دولة الكويت للجمعية التي تكفل 380 يتيما مؤكدة أهمية الجهد الذي يبذله سفير دولة الكويت لمساعدة الفئات المحتاجة التي ترعاها الجمعية على تجاوز ظروفهم المعيشية الصعبة.
وتأسست جمعية سيدات الزرقاء قبل عامين بهدف رعاية ودعم الاسر المحتاجة والطلبة الايتام.
على جانب آخر أعرب رئيس جمعية الهلال الأحمر الباكستاني الدكتور سعيد إلهي عن شكره على توزيع فريق تابع لجمعية الهلال الأحمر الكويتي مواد غذائية في مناطق عدة منها (أتوك) و(لاهور) و(كوراكازي) في اسلام أباد حيث استفادت ستة آلاف أسرة محتاجة من المساعدات الاغاثية بالتعاون مع نظيرتها الباكستانية.
وقال إلهي في تصريح ل(كونا) إنه بفضل دعم الهلال الأحمر الكويتي وشركاء آخرين تمكنوا من الوصول إلى 60 ألف شخص من خلال توزيع المواد الغذائية والإفطار في أنحاء باكستان.
واضاف “اننا متفائلون ونتطلع الى شراكة دائمة لدعم المحتاجين في باكستان ولدينا المزيد من المشروعات المشتركة مع دولة الكويت الشقيقة”.
بدوره قال سفير دولة الكويت لدى باكستان نصار المطيري إن التعاون في الأنشطة الإنسانية يسلط الضوء على العلاقات بين دولة الكويت وباكستان معربا عن شكره لجمعية الهلال الأحمر الباكستاني وحكومة وشعب باكستان على دعمهم للوصول إلى الأشخاص المستحقين.
بدوره ذكر رئيس الوفد الكويتي الزائر حمد المطيري ان جمعية الهلال الأحمر الكويتي قامت بتوزيع ستة آلاف عبوة غذائية تزن كل منها 61 كيلوغراما على العائلات المستحقة في أنحاء متفرقة من باكستان.
وأضاف ان الأنشطة الإنسانية تجري بتوجيهات من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قائد العمل الانساني.
وفي تنزانيا قدم سفير دولة الكويت جاسم الناجم تبرعا من السفارة بأجهزة ومعدات للمستشفى الرئيسي في منطقة (كيغامبوني) وهي تقسيم اداري جديد في العاصمة دار السلام للمساهمة في تقليل نسبة الوفيات العالية للأطفال حديثي الولادة التي تعاني منها معظم المناطق التنزانية.
كما قدم عددا من السلات الطبية التي تبرعت بها جمعية الهلال الأحمر الكويتي ضمن مشروع الاهتمام بصحة الأم والطفل وذلك برفقة محافظ المنطقة هاشم شعيب وعدد من المسؤولين الحكوميين.
وقدم الجاسم كذلك سلات غذائية في مقر المحافظة وأقام إفطارا في المسجد الرئيسي في المنطقة ضمن مشروع افطار صائم على نفقة محسنين من دولة الكويت بإشراف بيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت.
واختتمت السفارة كذلك موائد الإفطار التي أقامتها في شهر رمضان الماضي ضمن مشروع افطار صائم لبيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف الكويتية مع جمعية خيرية تنزانية تهتم برعاية المصابين بالمهق وقدمت هدايا لجميع المدعوين من النساء والرجال والأطفال بمناسبة عيد الفطر السعيد.
وعلى الصعيد المحلي أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتي توزيع كوبونات عيد الفطر بقيمة 30 دينارا (نحو 100 دولار امريكي) لصالح 400 أسرة محتاجة والمسجلين بكشوفات الجمعية.
وقالت مديرة إدارة المساعدات المحلية في الجمعية مريم العدساني في تصريح صحفي الاحد الماضي ان توزيع كوبونات عيد الفطر على الاسر المحتاجة بالكويت يضاف إلى مشاريع الهلال الأحمر الكويتي المتواصلة في تقديم مساعدات متعددة الأوجه لهذه الاسر.
واضافت ان المستفيدين من الأسر المحتاجة بالكويت يتوجهون لشراء كسوة العيد من المحلات المخصصة وذلك بهدف تغطية احتياجات الأطفال الأيتام والأسر المتعففة خلال عيد الفطر ولإرساء روح البهجة على الجميع.
وذكرت ان مشروع توزيع كوبونات “الخير” لشراء كسوة العيد يخفف الأعباء على كاهل الأسر المحتاجة ويبث روح التكافل والمودة والرحمة بين أفراد المجتمع كما يحقق الأهداف الخاصة للمشروع في إسعاد الجميع في مثل هذه الأيام المباركة.
وأكدت العدساني حرص الجمعية على مد جسور التعاون والشراكة الإنسانية والخيرية بينها وبين المحسنين الذين يدعمون جهودها الإنسانية لتصل تبرعاتهم إلى المحتاجين وشرائح أخرى في المجتمع.
وأثنت على مجتمع الكويت الذي يمتاز بحبه للخير في مساعدة الأسرة المحتاجة والمتعففين مبينة ان مشاريع الجمعية تنفذ ضمن خطة منظمة خصوصا التي قامت بها الجمعية خلال شهر رمضان والفترة التي تعقبه.
واوضحت أن الجمعية تستقبل الصدقات والزكاة من المواطنين والتي ستؤتي ثمارها على الفقراء والمحتاجين داخل البلاد مؤكدة ان عطاء الكويت لن يتوقف عن مساعدة المحتاجين سواء داخل الكويت او خارجها.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *