الأحد 24 مارس 2019 - 14:42

بحاران خليجيان من ذوي الإعاقة يصلان إلى الكويت في رسالة محبة وسلام

(كونا) – وصل بحاران خليجيان من قطر وعمان وهما من ذوي الإعاقة إلى الكويت اليوم السبت على متن سفينة من نوع (سنبوك) حاملين معهما رسالة محبة وسلام إلى شعب الكويت مؤكدين أن الإعاقة لا تشكل عقبة أمام عزيمة وإصرار المعاق في تحقيق التميز والإنجاز.

وقال البحار القطري محمد الشهواني في تصريح للصحفيين عند الوصول إن رحلته وزميله العماني عبد الله البلوشي استغرقت ثلاثة أيام جاءت عبر سفينته التي صممها بنفسه وأشرف على بنائها لتكون جسرا للتواصل مع الأشقاء والاصدقاء عبر الرحلات البحرية معربا عن سعادته بالوصول إلى بلده الثاني الكويت.

وذكر الشهواني انه سيلتقى خلال وجوده في الكويت مع إخوانه من منتسبي النادي الكويتي الرياضي للمعاقين لتوثيق العلاقات مهم كما أنه سيحضر حفل افتتاح بطولة الخليج ال 9 لكرة السلة على الكراسي المتحركة للمعاقين مثمنا الاستقبال الرائع الذي حظي به من قبل مسؤولي ومنتسبي النادي.

من جانبه أكد البحار البلوشي في تصريح مماثل حرصه على القيام بهذه الرحلة لإيصال رسالة مهمة لكل زملائه المعاقين مفادها انه على المعاق التحلي بالعزيمة والإصرار والارادة والصبر ليكون عنصرا فعالا في بناء المجتمع.

ودعا البلوشي الاشخاص من ذوي الإعاقة لعدم الاستسلام للاعاقة وأن يجعلوها دافعا لهم للتميز والإبداع موضحا أن زيارته للكويت ستكون فرصة للتعرف على الأنشطة والبرامج التي يقوم بها النادي لذوي الإعاقة لاسيما أن الكويت سباقة في هذا المجال.

بدوره أكد نائب رئيس النادي الكويتي الرياضي للمعاقين ناصر العجمي في تصريحه إن رحلة البحارين الشهواني والبلوشي تعد تأكيدا جديدا على قدرة المعاق على تحدى ظروف اعاقته وكذلك الطبيعة للتواصل مع الأشقاء والاصدقاء مرحبا بهما على أرض الكويت.

وقال العجمي إن النادي أعد برنامجا مميزا للبحارين يتضمن زيارة النادي وعددا من جمعيات النفع العام المتخصصة بمجال الاعاقة للتعرف على أنشطتها لافتا إلى أهمية الزيارات المتبادلة بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز أواصر الاخوة والتعاون بين شعوبها.

وحضر الاستقبال الذي أقيم في مرسى (مجمع الكوت) بمنطقة الفحيحيل سفير قطر لدى الكويت بندر العطية وعدد من أعضاء مجلس إدارة النادي ومن منتسبيه إلى جانب وسائل الإعلام.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *