مقالات

بيت الله الحرام خالد عامر.. لا خوف عليه

• المملكة ماضية بكل القوة والعزم في نهجها التطويري والتنموي والأمني والخدماتي.

جعل الله مكة ملتقى جموع المؤمنين وقبلةَ أهل الإسلام أجمعين، تتوجه إليها القلوب، وتفد إليها الوفودُ من كل فج عميق لزيارة بيت الله الحرام في كل وقت وحين ..

أقول هذا وأنا عائد من أراضيها المقدسة، بعد أداء مناسك الحج هذا العام، والحقيقة أن كم التخوفات والإشاعات التي تم تناقلها في الفترة التي سبقت مناسك هذا العام، لا شك كانت تلقى في نفوس البعض قبولا وتصديقا، خصوصا ترتيبات تأمين الحجيج وتسهيل مهمة أدائهم كل مناسكهم بيسر وسهالة، إضافة إلى بعض التخوفات من استغلال حج هذا العام لأغراض سياسية في ظل التوترات والقلائل التي تضرب مختلف أوطاننا العربية، وتهدد استقرارها وأمن مواطنيها، ناهيك عن الإشاعات التي تم تسويقها عن تخوفات المملكة من انتشار بعض الأوبئة (إيبولا، كورونا وغيرهما من الأمراض الفيروسية).

لكن ما رأيناه وعشناه واقعاً ملموساً في الأيام المباركة أثناء أداء المناسك، كان يشهد بأن المملكة ماضية وبكل القوة والعزم في نهجها التطويري والتنموي والأمني والخدماتي، حيث قامت السلطات السعودية باتخاذ الإجراءات والاستعدادات لتوفير أقصى درجات الأمن والأمان لحجاج بيت الله الحرام، بل وما لفت نظري ونظر الكثيرين هذا العام، المشاهد الإنسانية التي رأينا فيها رجال الأمن يقدّمون العون للمسنين والنساء والأطفال، بل ان رجال الأمن كان منهم من يقوم برش رؤوس الحجاج بالمياه لتخفيف الحرارة عنهم. فتحية شكر وتقدير وثناء لخادم الحرمين الشريفين، وكل الشعب السعودي، ورجال الأمن على ما قدموه، والذي يؤكد ويشهد بأن بيت الله الحرام ظل وسيظل إلى ما شاء الله ، خالدا عامرا، لا خوف عليه.
د. أسامة خالد المسباح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *