الخميس 13 ديسمبر 2018 - 17:01

تقنيات حديثة تساعد على عدم استئصال الثدي حال إصابته بالسرطان

أظهرت تقنيات طبية حديثة أنه يمكن عدم استئصال الثدي بأكمله حال الإصابة بسرطان الثدي، إلا في الحالات التي لا تكون فيها أي بدائل أخرى، كما أنه أثناء عملية استئصال الورم من الثدي يتم أخذ عينة من العقدة الحارسة، وهي العقدة الليمفاوية المسئولة عن نزح الثدي عن طريق الإبط، من أجل التأكد من عدم وجود خلايا سرطانية مخفية في المسالك الليمفاوية.
ويتم إحداث شق في منطقة الحد السفلي للورم، وفق مكانه المتوقع اعتمادا على الصور التي اتخذت سابقا لتحديد مكان الورم، ويتم استئصاله بالكامل من بين أنسجة الثدي السليمة، كما يتم استئصال بعض أطراف أنسجة الثدي السليمة المحيطة بالورم، التي تبدو خالية من الورم بالعين المجردة، ويتم إرسال هذه الأنسجة السليمة للفحص المخبري أثناء إجراء العملية، تأكيدا على خلوها من الخلايا السرطانية.
وقال وائل شعلان، استشاري الجراحة العامة والسمنة والمناظير وزميل الكلية الملكية للجراحين بأيرلندا وإنجلترا، بأنه كان في الماضي يتم استئصال الثدي بأكمله في كل حالات الإصابة بالسرطان، وهو ما كان يؤثر سلبا على نفسية المريضة، بالإضافة إلى التداعيات الطبية.
وأوضح أنه خلال عملية استئصال ورم الثدي، يتم صبغ العقدة الحارسة بواسطة حقنها باللون الأزرق الذي تقوم بامتصاصه، مما يسهل عملية تحديد موقعها ويتم إرسال العقدة الليمفاوية بشكل فوري للفحص المخبري أيضاً.
وبعد أن يؤكد الفحص المخبري خلو المنطقة المحيطة بالورم، وخلو العقدة الليمفاوية من الخلايا السرطانية الميكروسكوبية، يستطيع الجراح إنهاء العملية الجراحية وخياطة أنسجة الثدي السليمة من جديد.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *