منوعات

تناول المكسرات يحمي مرضى السكر من الإصابة بأمراض القلب فى رمضان

 

إذا كنت قلقا بشأن ارتفاع محتوى الدهون من المكسرات فى رمضان، فإن البحوث الجديدة قد تساعدك فى تقليل خوفك وقلقك، حيث أظهرت دراسة كندية نشرت مؤخرا فى مجلة التغذية، وأمراض القلب والأوعية الدموية، أن الأحماض الدهنية فى شجرة الجوز قد تساعد على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية لدى الأشخاص المصابين بداء السكر من النوع 2.

حيث وجد باحثون من جامعة تورنتو ومستشفى سانت مايكل، أن تناول القليل من مكسرات الجوز، واللوز والجوز البرازيلى والكاجو والبندق، والبقان، والصنوبر والفستق، والفول السودانى، وذلك خلال النظام الغذائى للأشخاص الذين يعانون من السكر، قد يساعدهم فى تعزيز صحة القلب. 

فى حين أظهر عدد من الدراسات أن المكسرات قد تساعد على التقليل من خطر أمراض الشرايين التاجية والسكر.

وأوضح الباحث سيريل كندال كيفية تغيير المكسرات للأحماض الدهنية فى الناس مع مرض السكر وكيفية ارتباط هذا على صحة القلب والأوعية الدموية من خلال الدراسة الجديدة.

وأفرج كندال عن النتائج كجزء من متابعة لدراسة سابقة أجراها نفس الفريق من الباحثين فى عام 2011 التى حددت الفوائد المحتملة من بينها المكسرات فى غذاء 117 شخصا غير معتمدين على الأنسولين من البالغين الذين يعانون من مرض السكر. 

تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات: الأولى جاءت على الحمية التى شملت حوالى نصف كوب من المكسرات المختلطة، أكلت المجموعة الثانية حوالى ربع كوب من المكسرات ونصف جزء من الكعك، والثالثة لم تأكل المكسرات. 

ووجد الباحثون أن جميع الوجبات الغذائية الواردة على نفس العدد من السعرات الحرارية، ولكن المكسرات قدمت أكثر الدهون غير المشبعة (أى الصحية) وكربوهيدرات أقل. 

وقد لاحظت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، أن الأدلة العلمية تقترح أن تناول كمية صغيرة من المكسرات، كجزء من نظام غذائى منخفض الدهون المشبعة، قد يقلل من خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول السىء وأمراض القلب.

وأضاف “كيندال” أن نتائج الدراسة الحالية تشير إلى أن لدينا من خلال دمج المكسرات فى النظام الغذائى السكرى، يمكن للمرء تعديل الأحماض الدهنية من البالغين الذين يعانون من السكر من النوع 2 عن طريق زيادة متواضعة لمحتوى الأحماض الدهنية غير المشبعة من نسبة الدهون فى الدم، وهذا بدوره لديه القدرة على المساهمة فى الحد من خطر أمراض الشرايين التاجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *