الاثنين 20 مايو 2019 - 02:41

دولة الحقراء

كاليجولا الملك الروماني الداعر الماجن السادي يظهر تقيا ورعا أمام ذكور داعش أو دولة (العناتيل) في الشام والعراق – بما أننا عرفنا معنى كلمة عنتيل – الذين بلغوا من الانحدار والحيونة أدنى الدرجات، ولا أظن ان هناك انحطاطا ودونية أكثر من ان يأخذ داعشي زوجته حليلته لتصبح وسيلة تسلية لمن يريدها من عصابته تحت عنوان جهاد النكاح، ويرضى على نفسه ان تكون زوجته وقودا يمنح رفاقه طاقة دفع يتمكنوا بها من متابعة تسليتهم وهوايتهم الأخرى في جز الرقاب، وقطع الرؤوس، سود الله ويهك يابو قرون، صج سود الله ويهك.اخييييي عليك وعلى جماعتك اخييييي، زنى عيني عينك، وممارسات أوسخ من مستنقع، وأبشع من خرتيت، وأحط من زريبة.ويع وويع ثم ويع على فتيات ونسوة ارتضين لأنفسهن ان يتحولن الى بواليع ومجاري تستقبل قذارات همج يدّعون أنهم مسلمون والدين منهم براء، تالله ما ابعد أمثالهم عن الايمان والتقوى وهم من يريدون ان يقيموا دولة الاسلام.الأبشع والأكثر استفزازا من ذلك ان يأتوا بانسانة ضعيفة، لا حول لها ولا قوة، ثم يحيطون بها كما يحيط الهم بصاحبه، وهات يا رجم بالصخر والصلبوخ كي يطهّروها مما يدعون أنه رجس ارتكبته، ولو صدقوا مع أنفسهم لعرفوا أنهم هم بأنفسهم الرجس مجسما يمشي على ساقين وقدمين.الغريب في الأمر ان هؤلاء الدجالين لا يفعلون المثل بالفتيات والنسوة اللواتي يتواردن عليهم من مختلف البلاد العربية والأجنبية واضعات أجسادهن تحت خدمة كل من يريد ان يسلّي نفسه ويستمتع من جنود دولتهم المزعومة، فتحوّلن الى جمعيات تعاونية يمر عليها الجميع بلا حرج، وصارت الواحدة منهن يمر عليها الرجل، والعشرة، والمئة ولا كأنها ارتكبت منكرا أو اثما أو فاحشة، كما اعترفت احداهن على نفسها بمعاشرة ما يقارب التسعين جحشا، حتى أنها لم تعرف والد الجنين في بطنها، واذا كان ذلك ليس زنا ودعارة فبماذا يسمى اذن! يخرب بيوتكم لوعتوا جبودنا بكشيشكم وأشكالكم المتوحشة، ومناظركم المقيتة التي تنضح بالبغض والنتانة والعفن والخياس، وكأن الواحد فيكم صرصور خارج من منهول أو خنفساء علقت في مياه مجاري.المشكلة أنكم بعد كل ذلك المجون تصفون نسوتكم بالحرائر، يا علكم الحرارة اللي تلهب لحمكم ليل نهار بدون ما تحصلون له طب، (آل حرائر آل)، والسؤال اللي محيرني، اذا كانت نساؤكم حرائر فماذا نطلق على البغايا وبائعات المتعة اذن!

عزيزة المفرج
almufarej@alwatan.com.kw

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *