الخميس 13 ديسمبر 2018 - 17:42

صفاء الهاشم لوزيرة الهجرة المصرية: «إن كنتم نسيتوا اللي جرى.. هاتوا الدفاتر تنقرا»

ردت‭ ‬النائب‭ ‬صفاء‭ ‬الهاشم‭ ‬على‭ ‬كلام‭ ‬وزيرة‭ ‬الهجرة‭ ‬المصرية‭ ‬والتي‭ ‬أدلت‭ ‬به‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬قضية‭ ‬مواطنتها‭ ‬المقيمة‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬والتي‭ ‬تعرضت‭ ‬للضرب‭ ‬إثر‭ ‬مشاجرة‭ ‬مؤخرا،‭ ‬وقالت

‏وأضافت‭ ‬الهاشم‭ ‬في‭ ‬تصريح‭: ‬أطلت‭ ‬علينا‭ ‬الأخت‭ ‬نبيلة‭ ‬مكرم‭ ‬وزيرة‭ ‬الهجرة‭ ‬وشؤون‭ ‬المصريين‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬بتصريح‭ ‬أفادت‭ ‬فيه‭ ‬‮«‬كرامة‭ ‬المصري‭ ‬وبالأحرى‭ ‬كرامة‭ ‬المرأة‭ ‬المصرية‭ ‬خط‭ ‬أحمر،‭ ‬لكننا‭ ‬نحترم‭ ‬السلطة‭ ‬الكويتية‭ ‬والقضاء‭ ‬الكويتي‭ ‬على‭ ‬واقعة‭ ‬الاعتداء‭ ‬على‭ ‬فاطمة‭ ‬المواطنة‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭!!!‬‮»‬‭..‬

عزيزتي‭ ‬وزيرة‭ ‬الهجرة‭ ‬أو‭ ‬وزيرة‭ ‬الكرامة،‭ ‬طالما‭ ‬أن‭ ‬حضرتك‭ ‬تحترمين‭ ‬السلطة‭ ‬الكويتية‭ ‬والقضاء‭ ‬الكويتي‭ ‬كان‭ ‬الأجدر‭ ‬بك‭ ‬عدم‭ ‬التطرق‭ ‬الى‭ ‬مسألة‭ ‬الكرامة‭ ‬وأسلوب‭ ‬دغدغة‭ ‬المشاعر‭ ‬كونك‭ ‬تعرفين‭ ‬حق‭ ‬المعرفة‭ ‬حرص‭ ‬السلطات‭ ‬الكويتية‭ ‬والقضاء‭ ‬الكويتي‭ ‬على‭ ‬كرامات‭ ‬الناس‭ ‬وانتصارهم‭ ‬على‭ ‬مر‭ ‬التاريخ‭ ‬للضعيف‭ ‬قبل‭ ‬القوي‭ ‬‏تحت‭ ‬رقابة‭ ‬سلطة‭ ‬الشعب‭ ‬وحرية‭ ‬الصحافة‭ ‬‮«‬غير‭ ‬الموجهة‮»‬‭ ‬وفق‭ ‬درجات‭ ‬تقاضي‭ ‬تضمن‭ ‬كرامة‭ ‬حقوق‭ ‬المتضرر،‭ ‬فلا‭ ‬داعي‭ ‬للتكسب‭ ‬السياسي‭ ‬والإعلامي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الغمز‭ ‬واللمز‭ ‬على‭ ‬الخشية‭ ‬من‭ ‬العبث‭ ‬في‭ ‬كرامات‭ ‬ناس‭ ‬أكرمناهم‭ ‬أكثر‭ ‬مما‭ ‬أكرمتهم‭ ‬بلدهم‭ ‬حتى‭ ‬بات‭ ‬البعض‭ ‬منهم‭ ‬يتعدى‭ ‬الخط‭ ‬الأحمر‭ ‬للمواطن‭ ‬الكويتي‭.. ‬‏ويعبث‭ ‬في‭ ‬مصير‭ ‬حياته‭ ‬اليومية‭ ‬والوظيفية‭ ‬‏‮»‬وإن‭ ‬كنتم‭ ‬نسيتوا‭ ‬اللي‭ ‬جرى،‭ ‬هاتوا‭ ‬الدفاتر‭ ‬تنقرا‮»‬‭.‬

‏وتابعت‭ ‬الهاشم‭: ‬بما‭ ‬أن‭ ‬هرمون‭ ‬الكرامة‭ ‬مرتفع‭ ‬لدى‭ ‬معاليك‭ ‬‮«‬حبتين‮»‬،‭ ‬كنت‭ ‬أتمنى‭ ‬أن‭ ‬أسمع‭ ‬منك‭ ‬حروفا‭ ‬بسيطة‭ ‬أو‭ ‬حبيبات‭ ‬كرامة‭ ‬تنثرينها‭ ‬في‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬البريطانية‭ ‬حول‭ ‬فاجعة‭ ‬سحل‭ ‬فتاة‭ ‬مصرية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬10‭ ‬فتيات‭ ‬في‭ ‬نوتنغهام‭ ‬‏أدت‭ ‬الى‭ ‬وفاتها‭ ‬حتى‭ ‬نستطيع‭ ‬مشاهدة‭ ‬الحلقة‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬مسلسل‭ ‬بقائك‭ ‬على‭ ‬كرسي‭ ‬الوزارة‭. ‬‏وعلى‭ ‬رأي‭ ‬أمثالكم‭ ‬الشعبية‭: ‬‏‮»‬مالقوش‭ ‬العيش‭ ‬ياكلوه‭… ‬جابوا‭ ‬لهم‭ ‬عبد‭ ‬يلطشوه‭!!.. ‬‏انتهى‭ ‬الكلام‭ ‬وغيره‭ ‬ما‭ ‬عندي‮»‬‭.‬

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *