الأحد 24 مارس 2019 - 14:41

في‭ ‬ذكرى‭ ‬رحيله‭ ‬الـ‭ ‬13‭.. ‬الأمير‭ ‬الراحل‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬مسيرة‭ ‬عطاء‭ ‬باقية‭ ‬في‭ ‬قلوب‭ ‬الكويتيين

‮«‬كونا‮»‬‭: ‬تصادف‭ ‬يوم‭ ‬غد‭ ‬الثلاثاء‭ ‬الذكرى‭ ‬الثالثة‭ ‬عشرة‭ ‬لوفاة‭ ‬امير‭ ‬الكويت‭ ‬الراحل‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬الجابر‭ ‬الصباح‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه‭ ‬الذي‭ ‬وافته‭ ‬المنية‭ ‬في‭ ‬15‭ ‬يناير‭ ‬عام‭ ‬2006‭ ‬بعد‭ ‬مسيرة‭ ‬عطاء‭ ‬حافلة‭ ‬رسخت‭ ‬في‭ ‬قلوب‭ ‬الكويتيين‭ ‬ووجدانهم‭.‬

ويعد‭ (‬أمير‭ ‬القلوب‭) ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه‭ ‬الحاكم‭ ‬الثالث‭ ‬عشر‭ ‬للكويت‭ ‬والثالث‭ ‬منذ‭ ‬إعلان‭ ‬استقلال‭ ‬الكويت‭ ‬عام‭ ‬1961‭ ‬وولد‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬عام‭ ‬1928‭ ‬وهو‭ ‬النجل‭ ‬الثالث‭ ‬للأمير‭ ‬الراحل‭ ‬الشيخ‭ ‬أحمد‭ ‬الجابر‭ ‬الصباح‭ ‬وتلقى‭ ‬تعليمه‭ ‬في‭ ‬مدارس‭ ‬المباركية‭ ‬والأحمدية‭ ‬والشرقية‭.‬

وبدأ‭ ‬الامير‭ ‬الراحل‭ ‬حياته‭ ‬العملية‭ ‬في‭ ‬يناير‭ ‬1949‭ ‬بتعيينه‭ ‬رئيسا‭ ‬للأمن‭ ‬العام‭ ‬بمدينة‭ ‬الأحمدي‭ ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬1959‭ ‬عينه‭ ‬الأمير‭ ‬الراحل‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالله‭ ‬السالم‭ ‬الصباح‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬رئيسا‭ ‬لدائرة‭ ‬المال‭ ‬والأملاك‭ ‬العامة‭ ‬وبعد‭ ‬الاستقلال‭ ‬عام‭ ‬1961‭ ‬عين‭ ‬وزيرا‭ ‬للمالية‭ ‬والصناعة‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬وزارة‭ ‬وتحديدا‭ ‬في‭ ‬17‭ ‬يناير‭ ‬1962‭.‬

وفي‭ ‬عام‭ ‬1965‭ ‬عين‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬رئيسا‭ ‬لمجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتم‭ ‬مبايعته‭ ‬وليا‭ ‬للعهد‭ ‬ثم‭ ‬يتبوأ‭ ‬مسند‭ ‬الإمارة‭ ‬عام‭ ‬1977‭ ‬بعد‭ ‬رحيل‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬السالم‭ ‬الصباح‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭.‬

ومنذ‭ ‬أن‭ ‬تولى‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬مقاليد‭ ‬الحكم‭ ‬قاد‭ ‬البلاد‭ ‬بحكمته‭ ‬نحو‭ ‬التقدم‭ ‬والازدهار‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭ ‬والصعد‭ ‬وسعى‭ ‬داخليا‭ ‬إلى‭ ‬التطوير‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬تنفيذ‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المشروعات‭ ‬التنموية‭ ‬والنهضة‭ ‬العمرانية‭ ‬وخارجيا‭ ‬بقيامه‭ ‬بالعديد‭ ‬من‭ ‬الزيارات‭ ‬الرسمية‭ ‬لتوطيد‭ ‬علاقات‭ ‬الكويت‭ ‬بالمجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬دوره‭ ‬الرائد‭ ‬في‭ ‬مساعدة‭ ‬الدول‭ ‬الفقيرة‭ ‬والنامية‭ ‬أو‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬تعاني‭ ‬جراء‭ ‬ويلات‭ ‬الحروب‭.‬

وركز‭ ‬الأمير‭ ‬الراحل‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه‭ ‬جل‭ ‬اهتمامه‭ ‬على‭ ‬الكويت‭ ‬ورفاه‭ ‬أهلها‭ ‬إذ‭ ‬حرص‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬كل‭ ‬سبل‭ ‬الراحة‭ ‬والرفاهية‭ ‬لشعبه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عطاءاته‭ ‬فكان‭ ‬للشباب‭ ‬النصيب‭ ‬الوافر‭ ‬من‭ ‬الاهتمام‭ ‬والرعاية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تأسيس‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للشباب‭ ‬والرياضة‭ ‬عام‭ ‬1992‭ ‬لتنشئتهم‭ ‬وتنميتهم‭ ‬أخلاقيا‭ ‬وفنيا‭ ‬وعقليا‭ ‬وبدنيا‭.‬

ولم‭ ‬يغب‭ ‬عنه‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬الجانب‭ ‬الاجتماعي‭ ‬للكويتيين‭ ‬إذ‭ ‬صدرت‭ ‬في‭ ‬عهده‭ ‬المئات‭ ‬من‭ ‬المراسيم‭ ‬الأميرية‭ ‬التي‭ ‬تعالج‭ ‬المشاكل‭ ‬الاجتماعية‭ ‬ومساعدة‭ ‬الأيتام‭ ‬ومجهولي‭ ‬الوالدين‭ ‬كذلك‭ ‬المسنين‭ ‬وتقديم‭ ‬الرعاية‭ ‬لهم‭ ‬كما‭ ‬أنشأ‭ ‬التأمينات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬وصندوق‭ ‬احتياطي‭ ‬الأجيال‭ ‬القادمة‭.‬

كما‭ ‬لم‭ ‬يغفل‭ ‬الامير‭ ‬الراحل‭ ‬عن‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالمرأة‭ ‬الكويتية‭ ‬ودورها‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬فكان‭ ‬مساندا‭ ‬لقضاياها‭ ‬وأول‭ ‬من‭ ‬سعى‭ ‬إلى‭ ‬إعطائها‭ ‬حقوقها‭ ‬السياسية‭ ‬كاملة‭ ‬إذ‭ ‬أصدر‭ ‬مرسوما‭ ‬أميريا‭ ‬بذلك‭ ‬عام‭ ‬1999‭.‬

وعلى‭ ‬صعيد‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬كان‭ ‬للأمير‭ ‬الراح‭ ‬مبادرات‭ ‬عديدة‭ ‬على‭ ‬المستويات‭ ‬الخليجية‭ ‬والعربية‭ ‬والدولية‭ ‬إذ‭ ‬كان‭ ‬صاحب‭ ‬فكرة‭ ‬إنشاء‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬الذي‭ ‬يضم‭ ‬الدول‭ ‬الست‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬الترابط‭ ‬المشترك‭ ‬والمصير‭ ‬الواحد‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭.‬

كما‭ ‬أظهر‭ (‬أمير‭ ‬القلوب‭) ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬كل‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬القضايا‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬فأنشأ‭ ‬الصندوق‭ ‬الكويتي‭ ‬للتنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬31‭ ‬ديسمبر‭ ‬عام‭ ‬1961‭ ‬وترأس‭ ‬أول‭ ‬مجلس‭ ‬لإدارة‭ ‬الصندوق‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬أول‭ ‬مؤسسة‭ ‬إنمائية‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬تقوم‭ ‬بالمساهمة‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الجهود‭ ‬الإنمائية‭ ‬للدول‭ ‬العربية‭ ‬والدول‭ ‬الأخرى‭ ‬النامية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تقديم‭ ‬قروض‭ ‬ميسرة‭ ‬لمساعدة‭ ‬الدول‭ ‬الفقيرة‭ ‬في‭ ‬تمويل‭ ‬مشاريعها‭ ‬الإنمائية‭.‬

وكان‭ ‬الأمير‭ ‬الراحل‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬الجابر‭ ‬الصباح‭ ‬صاحب‭ ‬مبادرة‭ ‬إسقاط‭ ‬فوائد‭ ‬الديون‭ ‬المستحقة‭ ‬على‭ ‬الدول‭ ‬الفقيرة‭ ‬حين‭ ‬ترأس‭ ‬منظمة‭ ‬المؤتمر‭ ‬الإسلامي‭ ‬في‭ ‬الدورة‭ ‬ال‭ ‬43‭ ‬للجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬عام‭ ‬1988‭.‬

وشهد‭ ‬عهد‭ ‬الأمير‭ ‬الراحل‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ ‬الصعبة‭ ‬والدقيقة‭ ‬لكن‭ ‬حكمته‭ ‬وحنكته‭ ‬السياسية‭ ‬وقيادته‭ ‬الرشيدة‭ ‬وسلامة‭ ‬تخطيطه‭ ‬ورؤيته‭ ‬الثاقبة‭ ‬مكنت‭ ‬الكويت‭ ‬من‭ ‬تجاوز‭ ‬المحن‭ ‬وتخطي‭ ‬الأزمات‭ ‬التي‭ ‬مرت‭ ‬بها‭ ‬البلاد‭ ‬لاسيما‭ ‬خلال‭ ‬ثمانينيات‭ ‬وتسعينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭.‬

ولعل‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬تلك‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬مرت‭ ‬بها‭ ‬البلاد‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬حكمه‭ ‬محنة‭ ‬الاحتلال‭ ‬العراقي‭ ‬الغاشم‭ ‬للكويت‭ ‬عام‭ ‬1990‭ ‬إذ‭ ‬أدت‭ ‬حكمة‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬وخبرته‭ ‬مع‭ ‬الدعم‭ ‬الكبير‭ ‬للدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة‭ ‬دورا‭ ‬رئيسيا‭ ‬في‭ ‬دحر‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬وتحرير‭ ‬الكويت‭ ‬من‭ ‬براثن‭ ‬العدوان‭.‬

وبفضل‭ ‬السياسة‭ ‬الحكيمة‭ ‬التي‭ ‬تميز‭ ‬بها‭ ‬الأمير‭ ‬الراحل‭ ‬والتفاف‭ ‬أهل‭ ‬الكويت‭ ‬حول‭ ‬قيادتهم‭ ‬شق‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الاحمد‭ ‬الجابر‭ ‬الصباح‭ ‬طريق‭ ‬الإعمار‭ ‬والنهضة‭ ‬والخير‭ ‬والعطاء‭ ‬لإزالة‭ ‬ما‭ ‬دمره‭ ‬العدوان‭ ‬الغاشم‭ ‬وبفضل‭ ‬تخطيطه‭ ‬السليم‭ ‬استطاع‭ ‬تغطية‭ ‬نفقات‭ ‬التحرير‭ ‬التي‭ ‬بلغت‭ ‬عشرات‭ ‬المليارات‭ ‬من‭ ‬الدولارات‭.‬

وبعد‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬الله‭ ‬على‭ ‬الكويت‭ ‬بنعمة‭ ‬التحرير‭ ‬والاستقرار‭ ‬قام‭ ‬الامير‭ ‬الراحل‭ ‬بزيارات‭ ‬عدة‭ ‬لمعظم‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬حاملا‭ ‬على‭ ‬أكتافه‭ ‬قضية‭ ‬الأسرى‭ ‬والمرتهنين‭ ‬الكويتيين‭ ‬باعتبارها‭ ‬قضية‭ ‬الكويت‭ ‬الإنسانية‭ ‬الأولى‭ ‬وطرحها‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬العربية‭ ‬والدولية‭.‬

كما‭ ‬أولى‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه‭ ‬أبناء‭ ‬الشهداء‭ ‬اهتماما‭ ‬كبيرا‭ ‬فحرص‭ ‬على‭ ‬رعايتهم‭ ‬والاهتمام‭ ‬بهم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تأسيس‭ ‬مكتب‭ ‬الشهيد‭ ‬في‭ ‬19‭ ‬يونيو‭ ‬عام‭ ‬1991‭ ‬الذي‭ ‬يتولى‭ ‬رعاية‭ ‬ذوي‭ ‬الشهداء‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مجالات‭ ‬الحياة‭.‬

وحرص‭ ‬الأمير‭ ‬الراحل‭ ‬أيضا‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬العلاقات‭ ‬الكويتية‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬وتعزيز‭ ‬العلاقات‭ ‬الثنائية‭ ‬وكان‭ ‬سباقا‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المؤتمرات‭ ‬واللقاءات‭ ‬الدولية‭ ‬وقام‭ ‬بالعديد‭ ‬من‭ ‬الجولات‭ ‬والزيارات‭ ‬الرسمية‭ ‬لمختلف‭ ‬اقطار‭ ‬العالم‭ ‬سعيا‭ ‬منه‭ ‬لتعزيز‭ ‬مكانة‭ ‬الكويت‭ ‬العالمية‭.‬

وبفضل‭ ‬خبرته‭ ‬وعطاءاته‭ ‬وإنجازاته‭ ‬حاز‭ ‬الأمير‭ ‬الراحل‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأوسمة‭ ‬والشهادات‭ ‬تكريما‭ ‬له‭ ‬ومنها‭ ‬نيله‭ ‬شهادة‭ ‬الدكتوراه‭ ‬الفخرية‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬اليابان‭ ‬في‭ ‬14‭ ‬أكتوبر‭ ‬1965‭ ‬كما‭ ‬حصل‭ ‬على‭ ‬وسام‭ ‬نجمة‭ ‬رومانيا‭ ‬في‭ ‬25‭ ‬أكتوبر‭ ‬1999‭ ‬والوسام‭ ‬المحمدي‭ ‬المغربي‭ ‬في‭ ‬22‭ ‬أكتوبر‭ ‬2002‭.‬

وفي‭ ‬عام‭ ‬1995‭ ‬اختير‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬شخصية‭ ‬العام‭ ‬الخيرية‭ ‬من‭ ‬مؤسسة‭ (‬المتحدون‭ ‬للاعلام‭ ‬والتسويق‭ ‬البريطانية‭) ‬بعد‭ ‬استبيان‭ ‬شارك‭ ‬فيه‭ ‬5‭ ‬ملايين‭ ‬عربي‭.‬

وبعد‭ ‬مسيرة‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬العطاء‭ ‬والحكمة‭ ‬تميزت‭ ‬بالعمل‭ ‬المخلص‭ ‬والإنجاز‭ ‬تلو‭ ‬الآخر‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المجالات‭ ‬حتى‭ ‬أصبحت‭ ‬الكويت‭ (‬عروس‭ ‬الخليج‭) ‬ترجل‭ (‬امير‭ ‬القلوب‭) ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الاحمد‭ ‬الجابر‭ ‬الصباح‭ ‬عن‭ ‬صهوة‭ ‬الحياة‭ ‬تاركا‭ ‬خلفه‭ ‬إرثا‭ ‬كبيرا‭ ‬من‭ ‬الحب‭ ‬والعطاء‭ ‬الذي‭ ‬منحه‭ ‬لشعبه‭ ‬فبادله‭ ‬الحب‭ ‬أضعافا‭ ‬مضاعفة‭ ‬لتبقى‭ ‬ذكراه‭ ‬راسخة‭ ‬في‭ ‬وجدان‭ ‬أهل‭ ‬الكويت‭.‬

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *