الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 06:51

مبنى الركاب الجديد “T4” يستقبل الرحلات الخليجية.. قريباً

“القبس”.. بجهود حثيثة ورغبة في أن تكون الكويت متقدمة على كثير من الدول في نظام الطيران المدني، نجح فريق ORAT المعني بالإشراف على تشغيل مبنى T4 الخاص بـ«الخطوط الجوية الكويتية» التابع للإدارة العامة للطيران المدني في اتمام الإجراءات المطلوبة خلال فترة وجيزة، لم تتعدَّ 6 أشهر.

واستطاع الفريق، بالتعاون مع الإدارات المختلفة في «الطيران المدني»، نقل معركة الوقت والجهد والأخطاء المحتملة وغير المحتملة إلى اجراءات عملية ودراسة واقعية بخبرات كبيرة لشباب، جمعه العطاء وشهادات الهندسة في مجالات مختلفة، وبدعم مباشر من رئيس الإدارة العامة الشيخ سلمان الحمود، الذي كان جزءا منهم ومشرفا على ادائهم باجتماعات يومية.

القبس اطلعت على آخر نتائج الجهود التي تعمل عليها الإدارة العامة للطيران المدني بشأن المبنى الجديد، واطلعت على اسباب تخصيص الوقت الحالي لرحلات ووجهات معيّنة الى جانب التحرّكات المستقبلية والكيفية التي من خلالها سيتم استغلال المبنى.

بيّن المختصون في الإدارة في جولة خاصة لـ القبس أن مبنى T4 دخل مرحلة التشغيل المبدئي التدريجي بعد الانتهاء من المرحلة التجريبية، في حين يتم التجهيز حاليا للانطلاق في مرحلة ثانية بإدخال جميع وجهات دول مجلس التعاون إلى المبنى، بعد ان كانت المرحلة السابقة مقتصرة على 8 رحلات من وإلى دبي.

جهوزية التشغيل

إلى ذلك، أعلن مدير إدارة المشاريع في الطيران المدني م.راشد العنزي جهوزية تشغيل مبنى الركاب الخاص بـ «الخطوط الجوية الكويتية» (T4) من ناحية الأنظمة العاملة والأعمال الإنشائية، كاشفا أن نسبة الإنجاز وصلت إلى %99. وأضاف العنزي إن ما تبقى من ملاحظات على المبنى لا تعتبر عائقا للتشغيل، لا سيما أنها ترتبط برفع درجة راحة ومستلزمات الركاب، مؤكدا أن الاوامر التغييرية للمبنى والموقعة في ابريل الماضي لا تشكّل عائقا، كذلك نظرا الى أنها مرتبطة بزيادة المساحة والأجهزة الخاصة بمنطقة «الترانزيت».

وجهات جديدة
وبيّن أن التشغيل الكامل للمبنى مرتبط بالمشغل الموكلة إليه المهام، كاشفا أن المرحلة المقبلة ستشهد ادخال رحلات دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب رحلات دبي انتقالا للتشغيل الكامل.
وتابع: إن تسليم المبنى لشركة الخطوط الجوية الكويتية احتاج تطوير نظام مناولة الحقائب ونظام تعدد استخدام جسور الطائرات لتكون مناسبة مع انواع الطائرات الموجودة في الخدمة والخاصة بالشركة الى جانب ما يرتبط بمسافريها القادمين عبر نظام الترانزيت.
وأكد العنزي ان الأنظمة في المطار تعمل بصورة متكاملة، وأن بعض الاجراءات الخاصة في تكاملها من حيث التشغيل انتهت الاسبوع الماضي، مبينا أن «الطيران المدني» شغل المبنى لرحلات دبي، تخفيفا عن مبنى T1 وقبولا للتحدي الذي حمله على عاتقه لإتمام الاجراءات في أسرع وقت ممكن، واستكمال متطلبات المبنى تشغيليا، وإنشائيا.

من هو فريق ORAT؟

هو فريق الاستعداد لتجهيز مبنى الركاب هندسيا انتقالا إلى مرفق خدماتي، ولكن بشكل تدريجي وصولا إلى التشغيل المدئي ومن ثم التشغيل الكامل حرصا على الانتقال السلس.
ويعمل الفريق على ربط وتشغيل الانظمة والمعدات وخدمات الركاب والتأكد الفعلي من فاعلية وربط الانظمة إلى جانب تحديث انظمة وقواعد التشغيل الموجودة حاليا. ويواجه الفريق عدة تحديات من خلال عمليات ادارة ساحة المطار وممرات الطائرات ووضع خطة الطوارئ والتمارين العامة مع الجهات المعنية التي تشمل تدريبا عمليا وفق سيناريو واقعي وتمارين الطاولة.

الجهات الحكومية

تتواجد عدة جهات حكومية داخل مبنى المطار الجديد الخاص بالخطوط الجوية الكويتية منها جزء لوزارة الداخلية والجمارك ووزارة الصحة ووزارة العدل وشركة كافكو لخدمات الشركة.
وتعمل «الطيران المدني» من خلال فريق ORAT على تحقيق التوافق بين الجهات المتواجدة وتوفير كافة الانظمة المطلوبة وربطها من خلال الشبكات والخطط والأنظمة المختلفة.

نجاح كويتي

بدأ الفريق عمله في فبراير الماضي بطلب من رئيس الطيران المدني الشيخ سلمان الحمود ليكون أول فريق وطني من كوادر متخصصة من الطيران المدني لعملية الاستعداد لتشغيل المطار بالتوافق مع الانتهاء من الاعمال الانشائية للدولة، والهدف من ذلك اختصار الوقت لتشغيل المطار بأسرع وقت ممكن بطريقة سلسلة.
يتكون الفريق من 14 عضوا من كوادر وطنية هندسية متخصصة مدربة، ويتبع مباشرة رئيس الطيران المدني، حيث يقدم حلولا استراتيجية وتعاقدية. وقبل التشغيل التجريبي بأسبوع لم يغادر الفريق الكويتي مبنى الـT4، وكان فترات النوم أقل من 3 ساعات بإشراف ومتابعة مباشرة من رئيس الطيران المدني، وذلك لإنجاح الهدف من تشغيل المبنى بأيدٍ كويتية.

شيخة الزامل: نجحنا في إدارة مشاكل التشغيل

تحدثت مقررة فريق ORAT وموظفة مركز نظم سلامة الطيران المدني شيخة الزامل، عن فكرة انشاء الفريق، مبينة أنه جاء لتجهيزهم بخبرات تمكنهم من تشغيل منبى المطار الجديد T2 المقرر في 2023.
أما في ما يرتبط بالأعمال كعضو في الفريق المعني بالاشراف على تشغيل T4. فقالت الزامل إن من أبرز الصعوبات التي واجهتها هي القدرة على ارضاء الجهات الحكومية ذات العلاقة بالمبنى والتنسيق من أجل ذلك، لكن بفضل الجهود المبذولة تم الانتهاء من عملية الترتيب والتنسيق وتحقيق المطلوب، اضافة إلى تدريبهم على استخدام الانظمة التشغيلية في المطار.
وكشفت أن الطيران المدني من خلال فريق ORAT نظم عمليات تجريبية على المبنى الجديد من خلال متطوعين بالتعاون مع وزارة الشباب على عدة مراحل نتج عن المراحل الاولى كشف بعض الاخطاء والثغرات التي وقعت بها الشركة المعنية بالتشغيل اضافة إلى اخطاء كانت من نصيب الخطوط الكويتية.

ادارة المشكلات
وبينت أن الفريق أدار الملاحظات التي تم تسجيلها على المشغلين وتفاديها مرة أخرى في تجربة ثالثة ورابعة، حتى اتمام الأمر بالشكل المطلوب أن تكون عليه الخدمات العامة ضمانا لسلامة وأمن الركاب وسلاسة الاجراءات وتحقيق الغرض العام من عمل الفريق.
وأفادت أن الفريق كان ومازال يعقد اجتماعات يومية بحضور رئيس الطيران المدني الشيخ سلمان الحمود ورئيس الفريق م. عبداللطيف الكندري للوقوف على الملاحظات الواردة بشأن الرحلات خلال المرحلة التدريجية الحالية التي ترتبط بالاشراف على كافة اجزاء المطار.
وتابعت: أن الفريق يعمل وفق جدول زمني محدد بتواريخ ويعمل على التقارير المختلفة التي تصدر من اعضائه بهدف تحقيق الجودة والخدمة المطلوبة.

تأهيل العاملين
وزادت ان فريق ORAT شغل وأهل المكاتب والعاملين، وتابع أداء الشركات ورفع التقارير لرئيس الطيران المدني لنقل الصورة الحقيقة للوضع العام في المبنى، الى جانب تدريب الجهات الحكومية على الانظمة المعمول بها مبينة وجود 6 جهات منها «الإطفاء والداخلية والصحة والجمارك وشركة التشغيل انشن والجمارك الى جانب وزارة العدل كجهة خدمية».

فريق بنكهة كويتية
اشادت م. شيخة الزامل بفريق ORAT الكويتي، مشيرة الى أنه فريق عالمي بنكهة كويتية حيث قام بابتداع آلية عمل خاصة به تختلف عن النظام الاجنبي.
واشارت الى أنه نجح في أن يكون أكثر مرونة وتكييفا للتواريخ والجداول مع المصلحة العامة، وصولا الى حلول انهاء المشكلات الكبيرة، ومن ثم العودة للملاحظات الأصغر وفق جداول مختلفة تحقيقا للهدف النهائي لتشغيل المبنى بشكل كامل.

محمد بوشهري: اختصار المدة الزمنية لتوفير الأجهزة والتقنيات الإلكترونية

تمنى اختصاصي الحاسوب في فريق ORAT م. محمد بوشهري المعني بالاشراف وتوفير الانظمة الإلكترونية في مبنى T4 أن يتم نقل التجارب الكويتية والنجاحات التي يحقق الشباب بخبراتهم إلى البلدان الأخرى وفي كل المجالات. وبين بوشهري أن الفريق اتم مهمة ربط الانظمة والأجهزة مع الجهات الحكومية والشركات المعنية بتشغيل المطار، حيث وفر جميع متطلبات وزارة الداخلية واداراتها المختلفة مع الحفاظ على السرية التامة وفصل الشبكة الإلكترونية الخاصة بها عن الشبكة التي تعمل عليها انظمة المبنى الأخرى.
وعن الأجهزة والأنظمة المتبعة، ذكر بوشهري أنها تعمل وفق أحد البرامج والتحديثات الى جانب تدريب العاملين في المبنى عليها ومنها اجهزة متعلقة بجوازات السفر والبصمات ودخول وخروج الركاب وخوادم الشبكات وربطها بالشبكة الرئيسية.

اختصار الوقت
وكشف أن الفريق اختصر الكثير من الوقت بشأن توفير الاجهزة والأنظمة الالكترونية للإدارات الحكومية المختلفة العاملة في المبنى بالرغم من ان الوقت المحدد لذلك كان في نوفمبر المقبل إلا أنه تم التغلب على ذلك وتوفيرها خلال يومين فقط الى جانب اختصار مدة زمنية لمشاريع تصل إلى 3 أشهر إلى أقل من ذلك.
وبين أن فريق ORAT يشمل عاملين كويتيين %100 على عكس البلدان الأخرى التي لا تمثل فيها نسبة العمالة الوطنية اكثر من %20 بشهادة خبراء اطلعوا على التجربة الكويتية.

حالات الطوارئ
وفي سؤاله عن الاعطال التي ممكن أن تواجه عمل المبنى، افاد بوشهري بان من مثل الحالات فصل الكهرباء او شبكة الانترنت وهو امر مجهز له من خلال الاجهزة الاحتياطية او التحول إلى النظام اليدوي في العمل تفاديا لتعطيل الركاب.
وزاد أن نظام مراقبة اداء الشبكات في المطار يعمل 24 ساعة، حيث وفر للعاملين فيه اماكن خاصة تلبي كل احتياجاتهم لضمان الخدمة من دون اي تعطيل.

الفيلكاوي: إجراءات تصحيحية فورية لتحقيق الخدمات الكاملة وكشف الأخطاء

قال رئيس فريق مراقبة نظم وسلامة المطار في إدارة الطيران المدني المعني بالاشراف على تجهيز وتشغيل مبنى T4 في الطيران المدني م.عبداللطيف الفيلكاوي، إن تشغيل المبنى يتم من خلال دراسة علمية كاملة يقوم بها فريق كويتي وفق نظام عملية الاستعداد والتجهيز لتشغيل المبنى من المرحلة التجريبية والمبدئية إلى التشغيل الكامل المعروفة باسم ORAT.
وأشار الفيلكاوي إلى أن المبنى حاليا دخل مرحلة التشغيل المبدئي، حيث جاءت بعد فترة التجهيز والتحضير التي يحتاج الانتقال إليها من شهرين إلى 6 أشهر، وتصل إلى سنة في بعض الأحيان، وذلك لضمان عملية استقرار الأنظمة المعمول بها كالحاسب الآلي والربط مع الجهات الحكومية الأخرى وأنظمة نقل العفش وراحة الركاب والخدمات المقدمة لهم.
وأضاف أن المرحلة المبدئية جاءت بعد اجتماعات مستفيضة برئاسة الطيران المدني والجهات ذات العلاقة وبناء على ذلك تم اختيار الوجهة وكانت دبي بنظام 8 رحلات مقسمة بين رحلات قدوم ومغادرة.

تشغيل المبنى
ولفت الفيلكاوي الى أن المطار تشغله الآن شركة انشن العالمية المعنية بتشغيل المطارات بإشراف مباشر من ادارة الطيران المدني وفريق ORAT، الذي يقوم بعمليات رصد يومية تنتج عنها تقارير يومية ترفع للجهات ذات العلاقة لاتخاذ اجراءات تصحيحية لضمان أمن وسلامة الركاب بهدف التمهيد للانتقال إلى مرحلة أخرى من مراحل التشغيل وصولا للتشغيل الكامل من خلال جدول زمني محدد.
وبين أن النظام العلمي الذي يتبعه الفريق يساعد الطيران المدني في الحفاظ على مصلحة الجهات الحكومية ذات العلاقة بتشغيل المبنى وتطوير الخدمات المقدمة للركاب والمستخدمين وشركات الطيران من خلال نظام آمن وسلس.
ولفت الى أن اشراف الفريق الوطني التابع لرئيس الطيران المدني الشيخ سلمان الحمود جاء لضمان تشغيل المبنى بالشكل السليم لضمان أمن وسلامة الركاب والتشغيل وتقديم خدمات الركاب بشكل كامل متوافق مع جداول الخطوط الجوية الكويتية والأنظمة العالمية. وأورد الفيلكاوي أن المبنى الجديد حقق تفاهما متبادلا بين سلطات التشغيل وإدارة المطار ومقدمي الخدمات بهدف التغلب على التحديات والتركيز على تطوير وتأهيل مباني الركاب تحقيقا لتوصيات منظمة الطيران المدني الدولية، التي تحث على النهوض بصناعة الطيران وتحسين خدمات مباني الركاب وتلبية المتطلبات الخاصة بالمشغلين.
وأكد أن الطيران المدني ملتزم بالمفهوم العالمي لتشغيل المطارات الذي يتطلب تطويرا مستمرا بناء على المتغيرات الاقتصادية العالمية والوطنية والاقليمية، حيث يعمل الآن لرصد أي سلبيات على الخدمات المقدمة وصولا إلى تحسينها لتكون وفق آخر وأحدث الخطوات المطلوبة عالميا، مبينا أن الكويت متلزمة بالمفهوم العالمي.

حسن العطار: 16 دقيقة لخروج المسافر من مبنى المطار الجديد

كشف عضو فريق ORAL موظف ادارة الاجهزة الملاحية في «الطيران المدني» حسن العطار أن مبنى T4 يحتوي أنظمة عدة متطورة لإدارة المرافق الداخلية والخارجية للمطار الجديد لضمان السلامة العامة للركاب، ويحقق الخدمات المطلوبة للجهات الحكومية وشركات الطيران.
وعن الأنظمة التي يحتويها المبنى الجديد، أفاد العطار بأنه يحتوي على نظام إدارة الحقائب الذي يشمل 4 مسارات، يمكنها استقبال 6 طائرات في وقت واحد؛ بإجمالي 3 آلاف حقيبة في الساعة، مبينا ان مثل هذا النظام ونجاحه يرتبطان ارتباطا وثيقا بنجاح المطار من عدمه.
وبيّن أن «T4» نجح خلال التشغيل التجريبي والتدريجي حاليا في عملية استقبال الحقائب، حيث تم رصد المشكلات والملاحظات في تجارب مختلفة، من خلال الرحلات، وفق تقارير يومية ساهمت في إيجاد حلول طويلة المدى، حقّقت من خلالها تسهيلا على المسافرين منذ وصول الطائرة حتى الخروج من المبنى، حيث إن الأمر لم يستغرق أكثر من 16 دقيقة طيلة الفترة التي أجريت عليها الملاحظات.

المراقبة الجوية
وتحدّث العطار عن نظام مراقبة آلي، من خلال كاميرات بميزة رؤية 360 درجة، تمكّن برج المراقبة الرئيس من كشف كامل لمكان وقوف الطائرات في المبنى الجديد، ويساهم في تسهيل المهمة عليهم.
وزاد: إن أنظمة المطار الخاصة بالاتصالات متطورة جدا، حيث تم بالتعاون مع شركة زين للاتصالات لتصميم وتركيب الهوائيات وأجهزة البث لتقوية شبكة الهاتف داخل المبنى، اضافة إلى أنظمة أخرى تخص البدالات ومراكز المعلومات التي تحتوي جزأين، أحدهما رئيسي وآخر احتياطي، لضمان التغلّب على اي حالة طارئة مستقبلا.
واضاف: «من مميزات المبنى، كذلك، الانظمة الخاصة بقبول الركاب للدخول إلى الطائرة، وهو نظام مربوط بمطارات أخرى ونظام تسجيل ركاب «الترانزيت» وحقائبهم ونظام التفتيش الأمني الذي يتمتع باعلى المواصفات والمقاييس وفق طلبات وزارة الداخلية، إلى جانب اتمام الربط مع الجهات الخارجية والربط مع المبنى الرئيسي T1».

اختلافات جوهرية
وكشف العطار أن المبنى الجديد يختلف عن الرئيسي بنظام ادارة موارد المطار البشرية المرتبط بجميع مرافق المبنى والأجهزة الموجودة، سواء الخاصة بإتمام اجراءات السفر بشكل شخصي، أو حتى نظام مراقبة الموظفين المخولين الدخول إلى اماكن متنوّعة في المطار، أو حتى مكاتبهم.
وتابع: يحوي المبنى 7 جسور لاستقبال الطائرات، ويمكن استقبال طائرتين في الجسر الواحد، ومن أنواع مختلفة بإجمالي 16 طائرة في وقت واحد، اضافة إلى امكانية استقبال أخرى عن طريق البوابات الخارجية الارضية.

كشف الأخطاء

أفاد م.حسن العطار بأن التشغيل التدريجي يساهم في كشف المشاكل وتسجيل الملاحظات من خلال دراسة شبه يومية والطريق اللازمة لحلها الطويل الامد، بالتعاون وإشراك جميع الجهات ذات العلاقة في إدارات «الطيران المدني» والجهات الحكومية لتفادي الاخطاء وتجربة احدث الانظمة المعمول بها.

بوابات الطوارئ

أشار العطار إلى بوابات طوارئ ذات استخدام خاص، تم فحصها وتسجيل الملاحظات عنها، بالتعاون مع وزارة الداخلية، وتم العمل على معالجتها، إضافة إلى ربط بوابات المكاتب وغيرها داخل المبنى، لتكون بشكل لا يسمح بالدخول إلا لذوي العلاقة مع تسجيل كل بياناتهم لمعرفة تحرّكاتهم.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *