الخميس 16 أغسطس 2018 - 06:58

مصر..إسرائيل تعرض فيلم يزعم أنهم بناة الأهرامات.. و«الكارثة» صورت داخل مصر

أصدر عدد من الآثريين، الخميس، بيانًا أدانوا سرقة إسرائيل للتاريخ، بمساعدة المصريين، وذلك من خلال تأكيدها بأن اليهود هم بناة الأهرام في فيلم Exodus: Gods and Kings، أو«الخروج ملوك وألهة»، الذي سيتم عرضه الجمعة في تل أبيب.

وأشار البيان، إلى أن «اليهود في هذا الفيلم يريدون تعزيز مقولة أن رمسيس هو فرعون موسى، وهو هدف خبيث، فمن هو أكثر فرعون له آثار على الأرض وقام ببناء والتشيد وآثاره منتشرة في ربوع مصر، وما زالت تبهر العالم بالتأكيد هو رمسيس، فبالتالى عندما يقولون أنه فرعون موسى وأن فرعون كان يستخدم بني إسرائيل في بناء تلك المعابد العظيمة والمقابر، وأنهم هم من بنوا تلك الحضارة وتلك المباني التي كانت في عصر رمسيس وساهموا في صنع الحضارة المصرية بشكل أساسى فسيكون سهل على العالم الخارجى أن يصدقهم وهذا ما يحدث بالفعل بمساعدة من يدعون أنهم مصريين والكارثة أنهم مسؤولين».

وأضاف البيان، أنه «عندما يعرض الفيلم ستجد الصحافة المصرية تهاجمه لأنه يسىء إلى مصر وسيظهر مسؤولين الآثار والمصنفات الفنية، اللي هما أعطوا التراخيص ويقولوا في حزن مصطنع لم نكن نعرف أن الفيلم سيخرج بهذا الشكل».

ومن جانبه، قال الآثري أمير جمال، إن «الكارثة تتمثل في أن الفيلم تم تصويره داخل مصر، وكان المسؤولين يعلمون بما يحتويه من كوارث تضر بمصر ومع ذلك سمحوا له بتصوير في أسوان بحجة الدعاية لآثار مصر»، مضيفًا أن «الفيلم يحكي قصة سيدنا موسى، وتلك ليست المشكلة فهذة قصة حقيقة معلومة للجميع ولكن ما فعلوه هؤلاء هو إدخال بعض الأمور الغير حقيقة من أجل تحقيق أهدافهم».

وتابع: «ففى الفيلم يدعي أن رمسيس الثانى هو فرعون موسى على الرغم أنه إلى الآن لا يوجد دليل بشكل قاطع يثبت أن رمسيس هو فرعون، والشىء الآخر يدعون أن موسى أخو فرعون من الرضاعة، وهذا ضرب من الخيال فالقصة معروفة لدى الجميع، والأمر الثالث أنهم يقومون بتجسيد شخصية سيدنا موسى».

وأوضح «جمال»، أن «الفيلم اعتمد على سفر الخروج، السفر الأول بالتوراة، وإن فرعون مصر هو الملك رمسيس بل بوقاحة شديدة ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك بأن بني إسرائيل، هم بناة الأهرامات، كل هذة الأمور تمت هنا على أرض مصر وقام المسؤولين من المصنفات الفنية ومن وزير الآثار السابق ومن قيادات الآثار في أسوان بالسماح لهم بالتصوير».

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *