الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 16:28

نواب يشيدون بكلمة سمو الأمير ويطالبون بضرورة تكاتف الجميع والوقوف صفا واحدا وتقوية جبهتنا الداخلية

المرداس: كلمة سمو الأمير وصفت الواقع وحددت المشاكل والحلول

العتيبي: علينا أن نبذل الغالي والنفيس من أجل وطننا وعلى المسؤولين ترجمة خطاب سموه

الدوسري: سموه حث على تضافر الجهود من أجل النهوض بمسيرة العمل الوطني

عسكر: كلمة سمو الأمير رسمت معالم الطريق لنهضة واستقرار الكويت

الشويعر: كلمات سمو الأمير نبراس نهتدي به عملاً وقولاً وفعلاً صادقاً لتعزيز الوحدة الوطني

الخنفور : كلمات سمو الأمير في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك هي خارطة الطريق للسلطتين

الشطي: الشعب الكويتي يقف خلف سموه ويأمل من الحكومة والمجلس إنجاز مرئيات سمو الأمير

السويط: الكويت محظوظة بوجوده قائدا حكيما في ظل الأوضاع المتوترة التي يعيشها العالم

الصالح يدعو إلى جعل رؤية سمو الأمير الحاضنة للشباب واقعاً في كل مؤسسات الدولة

الجلال : الشعب الكويتي سيظل صفا واحدا لن يسمح لكائن من كان شق وحدته

الحويلة: كلمة سموه تضمنت وصايا كثيرة كلها تصب في مصلحة الكويت

الخضير: سمو الأمير قائد الإنسانية وضع يده الكريمة على جراح الأمة

المطيري: سموه ركز على التحديات التي تواجه الوطن ودعا إلى تعاون السلطتين

الدستور | أشاد نواب بمضامين كلمة سمو أمير البلاد في العشر الأواخر من رمضان وأكدوا ضرورة تكاتف الجميع وحتمية التحلي بقيم مجتمعنا وعادتنا وان يعي الجميع الأوضاع الراهنة و المخاطر التي لسنا بمعزل عنها .

وأضافوا أن كلمة سموه رسمت خارطة الطريق للسلطتين التنفيذية والتشريعية في كل ما يتعلق بالوحدة الوطنية والنهوض بوطننا الغالي ورفعة شأنه وفسح المجال أمام الشباب الكويتي وإعطائهم الفرص في العمل والمشاركة في رسم نهضة الكويت وتطلعات الشعب الوفي ، وحشد الصفوف ورصها للحفاظ على أمن وسلامة البلاد.

واشاد مراقب مجلس الامة النائب نايف المرداس بكلمة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان الكريم، مؤكدا أنها كلمة وصفت الواقع وحددت المشاكل والحلول.

واضاف المرداس في تصريح صحافي أنه يجب علينا كسلطة تشريعية وايضا على السلطة التنفيذية الالتزام بما جاء في مضمون كلمة سموه، مشددا على انها كلمة حكيمة ووضعت خارطة لمعالجة كثير من القضايا التي نعاني منها في البلاد سواء سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.

وأوضح أن كلمة سموه لم تغفل التطرق للوضع الدولي والاقليمي حيث أشار الى القضايا التي يعاني منها الاخوة العرب والمسلمين في مختلف الدول، مؤكدا ان موقف سموه من هذه القضايا مشرف ويدل على حكمته في التعامل مع مثل هذه القضايا.
من جهته أشاد النائب خالد العتيبي بكلمة صاحب السمو أمير البلاد مؤكدا ضرورة ان يعي الجميع الأوضاع الراهنة و المخاطر التي لسنا بمعزل عنها وعلينا كما قال سموه استخلاص العبر و العظات حفاظا على امن وسلامة وطننا الذي علينا ان نضحي بكل ما هو غالي و نفيس من أجله .

ودعا العتيبي كل مسؤول في البلاد الى ضرورة ترجمة خطاب سمو امير البلاد و اهمها ما يتعلق بدفع عملية التنمية و النهوض بالاقتصاد و تنويع مصادر الدخل وترشيد الانفاق وفرض معالجة اقتصادية لكافة الاختلالات الاقتصادية بعيدة عن جيب المواطن و أصحاب الدخول المتوسطة و المحدودة قائلا على الجميع استغلال الفرص والامكانات المتاحة لخدمة الوطن و المواطنين كل في موقعه.

وجدد العتيبي تأكيده ضرورة تكاتف الجميع وحتمية التحلي بقيم مجتمعنا وعادتنا التي جبلنا عليها مشيرا إلى ان الوقوف صفا واحدا وتقوية جبهتنا الداخلية هي الملاذ الاول و الاخير ضد من يحاول شق الصف بنعرات تهدد وحدتنا ونسيجنا الواحد.

من جانبه ثمن النائب عسكر العنزي المضامين والمعاني السامية التي وردت في كلمة سمو الأمير مشيرا الى ان كلمة سموه رسمت معالم الطريق لنهضة واستقرار الكويت والحفاظ على وحدة البيت العربي ومحاربة الطائفية

وقال عسكر في تصريح صحافي ان كلمة صاحب السمو جاءت جامعة وبمثابة خطاب الأب لأبنائه لما تضمنه من توجيهات سامية وإرشادات حكيمة ونصائح عظيمة وتوجيهات قيمة أراد سموه إيصالها لشعبه الكريم فكانت كما البلسم الذي لامس فيه ما يدور في خلجات كل مواطن يعيش على هذه الارض الكريمة.

وأشار عسكر الى بعض ما جاء من معان سامية في كلمة سمو الامير والتي شخصت الاوضاع المحلية والعربية والدولية .

وأشاد عسكر بدعوة سمو الامير للتمسك بالوحدة الوطنية ، وضرورة توحيد الصف في مواجهة الطائفية ، وضرورة الوقوف صفاً واحداً داخليا وخارجيا لدعم الجهود الدولية.

وثمن اهتمام سمو الامير بالشباب في كلمته السامية واعتبارهم ثروة الوطن الحقيقية ومستقبله مشيدا بحرص سمو الامير على الوحدة ونبذ الفرقة والخلاف بين أبناء الوطن

وتمنى من الجميع قراءة كلمة سموه حفظه الله ورعاه بتمعن واخذ العبر والدروس الوطنية منها في حب الكويت واهلها والعمل من اجلها ، والمحافظة على البيت العربي.

وأعرب عسكر عن تقديره وشكر العميق لسمو الامير وسمو ولي العهد على دعمهما المتواصل للديمقراطية وللمؤسسة التشريعية ، وتوجه عسكر بأسمى آيات التبريكات لسمو الامير وسمو ولي العهد بمناسبة العشر الاواخر من الشهر الفضيل.

ودعا عسكر المولى عزوجل أن يحفظ الكويت واهل والمقيمين على أرضها الطبيب وان يحفظ دول الخليج العربي وأن يديم عليهم نعمة الآمن والأمان.

من ناحيته أشاد النائب ناصر الدوسري بما جاء في خطاب الأمير من عبر وتوجيهات وحض سموه المواطنين على ضرورة التلاحم والتماسك وتعزيز الوحدة الوطنية للعبور بسفينة الكويت إلى بر الأمان.

وقال الدوسري إن سموه حث أيضا على تضافر الجهود من أجل النهوض بمسيرة العمل الوطني ودفع عجلة التنمية والبناء وتذليل كافة العقبات لتلبية كل التطلعات الوطنية ، معرباً عن تقديره العميق لصاحب السمو الذي أكد ان الثروة الحقيقية للوطن هي الشباب ، فهم ثروة الوطن وعدته وعتاده، عندما أوصى بالاهتمام بهم وتوعيتهم بتعاليم الدين الإسلامي السمحة والتي تدعو إلى الوسطية.

وشكر الدوسري سمو الأمير على كلمته التي أصابت قلوب شعبه بالحب والود داعيا الله ان يعم الأمن ربوع الدول العربية والإسلامية وينعم الله بنعمة الأمن والأمان على وطننا الحبيب الكويت مهنئاً سموه وولي عهده الأمين والشعب الكويتي بأسره بمناسبة هذه الأيام المباركة أعادها الله على الأمتين العربية والإسلامية بالأمن واليمن والبركات.

وأكد النائب سعود الشويعر أن كلمات سمو الأمير نبراس نهتدي به عملاً وقولاً وفعلاً صادقاً لتعزيز الوحدة الوطنية ورفع شأن الوطن والمواطن.

وقال النائب سعد الخنفور إن كلمات سمو الأمير في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك هي خارطة الطريق للسلطتين التنفيذية والتشريعية في كل ما يتعلق بالوحدة الوطنية والنهوض بوطننا الغالي ورفعة شأنه وفسح المجال أمام الشباب الكويتي وإعطائهم الفرص في العمل والمشاركة في رسم نهضة الكويت وتطلعات الشعب الوفي ، وحشد الصفوف ورصها للحفاظ على أمن وسلامة البلاد من كل من يريد بنا الشر .

وقال النائب خالد الشطي إن الخطاب السامي لسمو الأمير يشكل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، والشعب الكويتي يقف خلف سموه ويأمل من الحكومة والمجلس تحقيق تطلعات الكويت وانجاز مرئيات سمو الأمير من أجل الحفاظ على ركائز استقرارنا وأمنياتنا.

وأكد النائب ثامر السويط ان كلمة صاحب السمو أمير البلاد بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان جاءت وافية ووضعت النقاط على الحروف ، في تشخيص حكيم من سموه للوضع الداخلي والخارجي للبلاد ، مشددا على أن كلمات السمو يجب أن تكون نبراسا تهتدي من خلاله جميع السلطات للوصول بالبلاد إلى بر الأمان.

وأضاف السويط في تصريح صحافي أن الكويت محظوظة بوجوده قائدا حكيما يقود مركبها إلى بر الأمان في هذه الأجواء المتوترة والرؤية غير الواضحة التي نعيشها في العالم وبالأخص في الإقليم ودول الجوار ، حيث تثبت المواقف دائما أن رؤية سموه وقراراته الصائبة هي سبيلنا إلى المحافظة على أمن وسلامة هذا البلد الطيب.

وتابع ” وكعادة سموه شخص المشاكل التي يعاني منها البلد والأمراض التي للأسف انتشرت مؤخرا في مجتمعنا مثل إثارة النعرات الطائفية والقبلية وتأجيج والوحدة الوطنية التي تعتبر هي السياج الحامي للوطن بعد الله تعالى ، مطالبا السلطتين التشريعية والتنفيذية إلى الالزام بتوجيهات سموه بشأن المزيد من التعاون والتأزر لتعزيز مسيرة العمل الوطني ودفع عملية التنمية والبناء والنهوض بالاقتصاد”.

وقال ” لم يغفل سموه عن شرح الركائز الأساسية التي تقوم عليها التنمية في البلد وأبرزها الاهتمام بالشباب الذي وصفهم بأنهم ثروة الوطن الحقيقية ، وطالب بأن يحظوا بالاهتمام من قبل السلطتين والعمل على تنمية قدراتهم وحثهم على التحصيل العلمي لمواكبة متطلبات العصر وتحصينهم من الأفكار الضالة وغرس روح الولاء والوفاء للوطن في نفوسهم.

وزاد ” وأثبت سموه للعالم أجمع استمرار الكويت على موقفها المشرف تجاه قضايا الإسلام والمسلمين وأبرزها قضية احتلال دولة فلسطين ، ودعوة سموه الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضية لتخفيف المعاناة عن إخواننا الفلسطينيين، إضافة إلى بقية الدول العربية التي تعاني من ويلات الحروب والصراعات وفقدان الاستقرار مثل اليمن وسورية.

من جهته دعا النائب خليل الصالح الحكومة والمجلس وكافة أطياف الشعب الكويتي الى ترجمة الرسائل الأميرية التي تضمنتها كلمة سمو الامير بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك.

وقال الصالح في تصريح صحافي إن تأكيد سمو الامير على ضرورة تحصين الوحدة الوطنية واستشعار طبیعة الظروف والأوضاع الراھنة والمخاطر التي لسنا بمعزل عنھا، يجب أن يستحضره كل وطني مخلص أيا كان موقعه من أجل النأي بالبلاد عن هذه المخاطر.

وأشار الصالح إلي ضرورة العمل على جعل رؤية سمو الأمير الحاضنة للشباب, واقعاً في كل مؤسسات الدولة من أجل تفعيل وتوجيه الطاقات الشبابية نحو الابداع والتنمية, مشيراً إلي أهمية الاستفادة من دعوه سموه للاستفادة من الواقع الشبابي الذي تعيشه البلاد من أجل خدمة الوطن ورفعته .

وشدد الصالح على ان الحضور الراسخ لقضايا الامة في قلب سمو الامير والدور البارز للدبلوماسية الكويتية في هذا الخصوص يعظم مسؤولياتنا ومسؤولية كافة المؤسسات المحلية والإقليمية, من أجل دعم المسار التاريخي الذي اختارت الكويت أن تقطعه في ظل هذه الظروف المؤلمة التي يعيشها الواقع الاسلامي والعربي .

واشاد النائب طلال الجلال بكلمة صاحب السمو، مشددا على ان الشعب الكويتي سيظل صفا واحدا لن يسمح لكائن من كان شق وحدته.

وقال الجلال في تصريح صحافي “ان السلطتين التشريعية والتنفيذية مطالبتان بتنفيذ ما ورد بكلمة سموه بالتعاون من أجل تعزيز مسيرة العمل الوطني المشترك ودفع عملية التنمية والبناء وإلى النهوض باقتصادنا الوطني”.

وأضاف ان سمو الامير يولي دائما الشباب اهمية خاصة وحملت كلمته برنامج عمل للشباب يدعو لتمكينهم عملياً وحمايتهم فكرياً.

واكد الجلال ان كلمة سموه عبرت عما يتطلع اليه الشعب الكويتي سواء في الحديث عن الشأن الداخلي أو الخارجي.

ودعا الجلال الجميع للعمل بما جاء في كلمة سموه بشأن التمسك بالوحدة الوطنية والوقوف صفا واحدا في وجه الارهاب والتطرف، مطالبا الحكومة بتنفيذ رؤية سموه التي تحدث عنها بشأن استثمار أوقات الشباب وتحصينهم من الفكر المتطرف.

وقال النائب د.محمد الحويلة إن كلمة سمو الأمير جاءت بأسلوب الوالد الحكيم الذي يثق بأبنائه ويعول عليهم، واحتوت الكلمة على وصايا كثيرة كلها تصب في مصلحة الكويت والكويتيين ورسم لنا المسارات التي يجب أن نسير عليها، وبين أن الكويت دولة كبيرة لا تعيش على الهامش وأن لها مكانة رفيعة وواجبنا الحفاظ عليها.

من جهته أكد النائب د.حمود الخضير أن سمو الأمير والد الجميع وقائد الانسانية وضع يده الكريمة على جراح الامة…فله منا كل الشكر والولاء والطاعة والدعاء له بطول العمر وان يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من شرور الفتن والبلاء.

واعتبر النائب ماجد المطيري كلمة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بمناسبة العشر الأواخر من أصدق الكلمات المعبرة اذ كانت شاملة وجامعة ونابعة من قلب رجل محب لوطنه وأمته ، ومثلت شعبا بأسره وأمة بأكملها، مثمنا المضامين والمعاني السامية التي وردت في الكلمة، مشيراً الى انها رسمت معالم الطريق لنهضة واستقرار الكويت والحفاظ على وحدة البيت الخليجي .

وقال المطيري إن سموه ركز على التحديات التي تواجه الوطن سواء كانت محلية أو اقليمية أو دولية ودعا سموه إلى التعاون بين السلطتين وضرورة تعاونهما كبوابة لتحقيق متطلبات المواطنين والإنجاز والاستقرار السياسي ملاحظا أن سموه حض على تكاتف المجتمع الكويتي وتوثيق الصلة بين تكويناته وصون الوحدة الوطنية .

وبيّن المطيري أن سموه منح الشباب أمل المستقبل اهتمامه اذ ركز على التنمية ودور الشباب الواعد وعلينا جميعا أن نقتدي بمضامين كلمة سمو أمير البلاد الشاملة وتحويلها الى برنامج عملي.

وتمنى من الجميع قراءة كلمة سموه بعمق واخذ العبر والدروس الوطنية منها خصوصا في السعي الدؤوب في المحافظة على البيت الخليجي من التصدع ومحاولة تقريب وجهات النظر بين الاشقاء الخليجيين ورأب التصدع في الوطن العربي وخصوصا في سورية واليمن .

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *