السبت 22 سبتمبر 2018 - 13:12

نواب يطالبون وزير الصحة بفتح تحقيق موسع مع المتسببين في الأخطاء الطبية واتخاذ إجراءات رادعة للحد منها

الدستور | استنكر نواب تكرار الأخطاء الطبية التي تودي بأرواح المواطنين، مطالبين بوضع حد لتلك الأخطاء وتحمل وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح ومسؤولي الوزارة مسؤولياتهم تجاه ما يحدث من أخطاء، والتي أودت مؤخراَ بحياة الطفلة الكويتية درة الحرز.

وشدد النواب على أن تلك الواقعة وغيرها لن تمر مرور الكرام “ولن تبقى أرواح ابناء الشعب الكويتي عرضة للممارسات والتجارب الطبية الخاطئة من قبل بعض الأطباء .

وطالبوا بفتح تحقيق موسع مع المتسبب في تلك الواقعة وعدم الاكتفاء بالخصم من الراتب، داعين إلى اقرار تشريع يغلظ عقوبة الأخطاء الطبية، وكذلك محاسبة المسؤول عن الأخطاء الطبية القاتلة” وإلا فالاستجواب قادم”.

فمن جهته قال النائب ناصر الدوسري “إنه ‏خطأ طبي جديد أودى بحياة طفلة كويتية في مركز الجلدية بضاحية عبدالله السالم عند حقنها بالخطأ من طبيبة وافدة _حسب ما تم تداوله_ ليضاف إلى مسلسل الأخطاء الطبية المعروف بوزارة الصحة”.

وطالب الدوسري ” بإجراء تحقيق موسع وضرورة وضع منع سفر على الطبيبة كإجراء احترازي، محذراَ من أن تكتفي الوزارة بتوقيع خصم من الراتب كما عاهدناها فحياة الناس ليست لعبة”، داعياَ إلى إقرار قانون يغلظ عقوبة الأخطاء الطبية حتى يتحمل الكل مسؤولياته فالأمر زاد عن حده”.

وتقدم الدوسري بخالص العزاء إلى أسرة الطفلة درة الحرز، سائلا الله أن يتغمدها برحمته ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.

بدوره،طالب النائب خليل الصالح “بوضع حد لمسلسل الأخطاء الطبية القاتلة التي تصدمنا بين حين وآخر بضحية جديدة”، داعياً وزير الصحة د باسل الصباح إلى تسريع وتيرة إجراءات التحقيق في قضية وفاة الطفلة البريئة درة الحرز وتوفير ضمانات العدالة الناجزة”.

ودعا الصالح إلى إعادة ملف الاهمال الطبي الى واجهة الرقابة البرلمانية، مثمناً في الوقت ذاته قيام وزير الصحة بمخاطبة الجهات الأمنية لمنع الطبيبة من السفر كإجراء احترازي يحول دون الهروب من العقاب .

وأكد الصالح أن “تلك الواقعة لن تمر مرور الكرام ولن تبقى أرواح ابناء الشعب الكويتي عرضة للممارسات والتجارب الطبية الخاطئة من قبل بعض الأطباء” .

و توجه الصالح بالعزاء لذوي الطفلة الفقيدة، داعياً الله أن يتغمدها برحمته وأن يلهمهم وأهل الكويت جميعاً الصبر والسلوان, مؤكداً على متابعته لمجريات التحقيق في وفاة الطفلة، حتى إنزال عقاباً يشفي الله به صدور جميع من آلمهم فقد عزيزة الكويت الطفلة درة رحمها الله.

واستنكر النائب رياض العدساني الحادثة الأليمة بوفاة الطفلة ‏‎دره الحرز، سائلا المولى عز وجل ان يرحمها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها الصبر والسلوان.

أكد العدساني أنه سوف يتابع إجراءات وزارة الصحة واللجنة المشكلة بالتحقيق بشأن حادثة الوفاة، مطالباً الوزير ومسؤولي الوزارة المختصين بأن يتحملوا مسؤولياتهم وألا يترك التحقيق مفتوحا دون تحديد مدة له، داعياً في الوقت نفسه إلى تطبيق أشد العقوبات في حال ثبوت الخطأ.

وقال العدساني: “إن هناك العديد من الكفاءات الطبية يجب المحافظة عليها ولكن في الجانب الآخر هناك مسؤوليات على وزارة الصحة ومنها الحزم وتشديد الإجراءات وإيقاف مسلسل الأخطاء الطبية ومعاقبة المتسبب”.

وأكد العدساني “متابعته لتلك القضايا الخطيرة التي أهدرت أرواح الأطفال ومنها الطفلة هاجر المطيري رحمها الله في شهر ابريل 2018، لافتاً إلى أنه قد وجه سؤالا برلمانيا بشأن هذه الحادثة الأليمة بعد مضي نحو ثلاثة أشهر من التحقيق وبانتظار الإجابة على سؤالي البرلماني مرفق معها الإجراءات لتلك الحادثة وما يشابهها من الحالات المماثلة، بالإضافة إلى انني سأتابع قضية الطفلة درة الحرز رحمها الله وغيرها من القضايا المشابهة التي تتعلق بالأخطاء الطبية وأرواح المرضى”.

وأضاف ” إن لم تقم الوزارة باتخاذ الإجراءات اللازمة والقانونية بحق المتسببين في حال ثبوت الخطأ، فسأقدم استجواباَ إلى وزير الصحة، فأرواح الناس غالية وجميعنا مسؤولون عنها ومؤتمنون عليها و لن أتهاون في مثل هذه القضايا”.

من ناحيته، استغرب النائب ماجد المطيري “عدم اتخاذ اجراءات رادعة من قبل وزارة الصحة لإيقاف نزيف الأخطاء الطبية المتكررة، موضحا أنه بالأمس راحت الطفلة درة الحرز ضحية الأخطاء الطبية عن طريق حقنها (بإبرة) بالخطأ في مركز الجلدية وقبل أشهر ودعت الطفلة هاجر المطيري الدنيا بسبب إهمال طبي والعقاب مجرد لجنة تحقيق لذر الرماد في العيون” .

وقال المطيري “إن وزير الصحة غير قادر على الإصلاح فيجب أن يحاسب فورا ‏وإلا عليه انتظار الاستجواب الذي سيقدم له، مطالبا مسؤولي الصحة بأن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يختصر عمل لجنة التحقيق فهناك الكثير من اللجان التي شكلت والنتيجة لم يعاقب أحد”.

وطالب المطيري بإيقاف مسلسل الأخطاء الطبية ومعاقبة المتسبب بدلا من هدر أرواح الناس، مؤكداَ متابعته لتلك القضايا الخطيرة التي أهدرت أرواح الأطفال.

وشدد على ضرورة “اتخاذ الإجراءات بحق المتسببين في الأخطاء الطبية وإلا لن نتردد في استجواب وزير الصحة، فأرواح الناس ليست محلا لتجارب الأطباء غير المؤهلين” .

من جهته، طالب النائب سعدون العتيبي وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح بسرعة الكشف وبكل شفافية عن نتائج التحقيق في وفاة الطفلة درة عبد الرضا الحرز في مركز الجلدية بمنطقة عبد الله السالم ، وذلك بعد إعطائها حقنة بالخطأ من قبل الطبيبة التي أشرفت على علاجها ، داعياَ إلى ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة المتسببين حال ثبوت وفاة الطفلة نتيجة لخطأ طبي .

واكد حماد بأن تكرار مسلسل الأخطاء الطبية الناتجة عن الإهمال والاستهتار والعبث بأرواح الناس أصبح أمراً غير مقبول ولا يمكن التهاون به ويتطلب منا ضرورة التدخل بشكل عاجل لإقرار قانون يغلظ عقوبة تلك الأخطاء الطبية وذلك للحد من تكرارها وحتى يتحمل الكل مسؤولياته

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *