الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 22:11

وزير الخارجية الليبي: التدخلات الخارجية وراء ضرب الاستقرار

أكد وزير الخارجية بحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً ومقرها طرابلس، محمد الطاهر سيالة، وجود مشروع قرار أمام القادة العرب في السعودية لدعم الحل السياسي في ليبيا، مشيراً إلى أن “التدخلات الخارجية الكثيرة هي المسؤول الأول عن ضرب الاستقرار في ليبيا”.

وقال سيالة، في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية نشرته اليوم الأحد: “يوجد مشروع قرار أمام القادة العرب حول الخطوات التي تدعم الحل السياسي في ليبيا، مع التركيز على تبني بيان النيجر لفرض الأمن في الجنوب الليبي، خاصةً أن الموقف الأمني له تداعياته الخطيرة باعتباره المشكلة الكبيرة التي تغذي كل العمليات الإرهابية”.

وأضاف أن “المسؤول الأول عن ضرب الاستقرار في ليبيا، هو التدخلات الخارجية الكثيرة”، لافتاً إلى أن “أمن الجنوب الليبي مهدد، ولهذا السبب عُقد اجتماع في 3 أبريل(نيسان) الجاري مع دول حدودية هي النيجر، وتشاد، والسودان، وجرى الاتفاق على عقد اجتماع للخبراء في نجامينا بتشاد منتصف مايو(أيار) لإعداد اتفاق أمني يوقع في الخرطوم، وعقد اجتماع للمجموعة العربية الأفريقية في الجامعة العربية نهاية الشهر الحالي”.

وعن موعد اجتماع الحوار الليبي الليبي الذي دعا إليه المبعوث الأممي غسان سلامة، أوضح وزير الخارجية الليبي أن “المبعوث الأممي غسان سلامة مشارك في القمة العربية، وكان موجوداً خلال الاجتماع وزراء الخارجية العرب والتشاور قائم معه حول خطة العمل لتسريع خطوات الحل السياسي مع جميع الأطراف الليبية لاستئناف الحوار دون أي شرط من أجل مصلحة ليبيا.

ولفت إلى أن “اجتماع الرباعي العربي الأفريقي والاتحاد الأوروبي في مقر جامعة الدول العربية نهاية الشهر الحالي، تصب نتائجه في تمكين الشعب الليبي وتسريع خطوات إقرار الدستور وإجراء الانتخابات، لأنه لن تنجح هذه العملية إذا لم تتمكن حكومة الوفاق الوطني من تقديم خدمات أفضل للمواطنين حتى يذهبوا إلى صناديق الاقتراع بصدر رحب”.

وشدد وزير الخارجية الليبي على أن “مستقبل ليبيا في أيدي كل الفرقاء الليبيين وكل مواطن، ولكن التدخلات الخارجية تعطل هذا المسار، مشيراً إلى أن تلك التدخلات “معروفة ومن بينها جماعات الإسلام السياسي وقوى خارجية، وكل هذا يؤدي إلى الصدام على الأرض الليبية، ونحن نريد من كل هؤلاء أن ينسحبوا من المشهد، وأن يكفوا عن الدعم بالمال والسلاح”.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *