الثلاثاء 19 مارس 2019 - 03:30

وزير الخارجية: مصممون على مساعدة الشعب السوري حتى حل الأزمة

(كونا) – أكد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي اليوم الخميس عزم الكويت وتصميمها على مواصلة مساعدة الشعب السوري حتى التوصل إلى حل سياسي ينهي الازمة السورية التي تقترب من دخول عامها التاسع.

وقال الشيخ صباح الخالد في تصريحات أدلى بها لوكالة الانباء الكويتية (كونا) وتلفزيون دولة الكويت في ختام مؤتمر بروكسل الثالث لدعم مستقبل سوريا والمنطقة إن “حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح شارك في رئاسة مؤتمر لندن عام 2016 حول سوريا والمنطقة وذلك إلى جانب المانيا وبريطانيا والنرويج وشاركنا في رئاسة مؤتمر 2017 وشاركنا في مؤتمر 2018”.

وأضاف “واليوم في 2019 أوفينا بالتزاماتنا تجاه الشعب السوري في الداخل والخارج ولا نزال نواصل ذلك”.

وأشار الشيخ صباح الخالد إلى التزام الكويت في مؤتمر بروكسل اليوم بتخصيص 300 مليون دولار للشعب السوري سواء في الداخل أو في الدول التي تستضيف مواطنين سوريين سواء في لبنان أو الأردن أو تركيا.

كما أعرب الشيخ صباح الخالد عن شكره للممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الاوروبية فيديريكا موغيريني لكلماتها الطيبة عن الكويت خلال كلمتها الافتتاحية للمؤتمر وفي الاجتماع المغلق وإشادتها بالكويت ودورها في حل الازمة السورية ومساعدة الشعب السوري.

وتابع “كما تعلمون نحن في مجلس الامن بالأمم المتحدة كأعضاء غير دائمين مع المانيا وبلجيكيا سنواصل العمل كما عملنا مع السويد العام الماضي لاستصدار قرارين في مجلس الأمن لمعاجلة الجوانب الإنسانية ونحن حريصون على استكمال هذا العمل في الجانب الإنساني”.

سياسيا قال الشيخ صباح الخالد إن الازمة السورية شارفت على دخول عامها التاسع دون بارقة أمل لتحرك سياسي.

لكنه أعرب عن أمله في أن يقود هذا الاجتماع الدولي لبدء العملية السياسية واكمال وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري.

ويأتي مؤتمر بروكسل الوزاري استكمالا للمؤتمرات التي بدأت في دولة الكويت منذ عام 2013 حيث استضافت ثلاثة مؤتمرات لدعم الوضع الإنساني في سوريا في الاعوام 2013 و 2014 و 2015.

وشارك في مؤتمر بروكسل الذي عقد على مدى يومين أكثر من 80 وفدا دوليا بينهم وفود أكثر من 50 دولة وعقد برئاسة مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *