السبت 18 أغسطس 2018 - 09:09

” ترجل الفرسان “

علي الراشد وصفاء الهاشم لم يكونا مجرد نواب في مجلس الأمه الحالي لأن هناك ٤٩ نائب غيرهم ولكنهما بآدائهما المتزن والمتماسك في دفاعهما عن الدستور وحقوق الشعب كانوا يضيفون شرعيه حقيقيه للمجلس لهذا السبب بإعتقادي أن المجلس لن تطول مدته لأنه أصبح فاقد للشرعيه حيث من تبقى من النواب لم نسمع لهم صوتا وربما هناك نواب لا نعرفهم ولا نعرف أنهم نواب وهم يشكلون رقم لتكمله العدد اللازم لتمرير ما تريده الحكومه ورئيس المجلس مرزوق الغانم الذي أصبح طامة الأمه وليس نائب للأمه والذي ظهر في لقاء تلفزيوني وكان مرتبكا جدا وحركاته مريبه  وكاد المريب أن يقول خذوني يحدثنا عن الدستور وإلتزامه به وهنا فقط أود أن أذكره بأنه لم يلتزم بالدستور عندما سرب تسجيله وهو يتحدث عن الجلسه السريه بينما أجابت صفاء الهاشم بكلمة ”ضيم” فقط عندما سألها الصحافيين عن الجلسه السريه فمن هنا إلتزم بالدستور يا سعادة  الرئيس؟

إنزعاج مرزوق  من الاستقالات لأنه يعلم قيمة المستقيلين ويعلم أن ردة الفعل ستكون كبيره وتؤدي حتماً الى حل المجلس لذلك كان واضحا عليه في لقائه الأخير أنه كالغريق الذي يبحث عن قشه من أجل إنقاذ نفسه أولا والمجلس ثانيا.

تبقى أن نقول لفرساننا نرفض كما ترفضان أن تكونا شاهدي زور في مجلس الدُمى فالأمه لم تنتخبكم حتى تكونوا دمى بل لتكونوا أبطال ولم يخب ظن الأمه بكم أبدا.

رساله أخيره لأبو فيصل نحن قبلنا استقالتك وفرحنا بها ولكنك أحزنتنا باعتزالك العمل النيابي ونرجو منك مراجعة هذا القرار الذي أصابنا بمقتل  وننتظر خبر عدولك عنه قريبا ان شاء الله.

علي شريف الشمري

ترسل إلى الشبكات الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *