البدون أصحاب حق

إن لم تستحي فافعل ما شئت مقوله تنطبق على حكومة الكويت في تعاطيها لقضية البدون التي طال أمدها وبمثل حكومتنا لايوجد بوادر لحل هذه القضيه وليس عليها بغريب فهي تغرق بشبر ماء ولا تعرف راسها من كرياسها.

قضيه مضى عليها أكثر من ٦٠سنه ولازالت تشكل لها اللجان والأجهزه ولا نعلم متى ستنتهي ولكننا نعلم علم اليقين أن البدون مظلومون ونعلم أننا لن نهنأ بحياه وأخوه لنا يئنون من سلب حقهم في وطنهم.

كل ممارسات الدوله النازيه ضد البدون على مدى السنوات الماضيه لم تأتي بنتيجه لأن البدون مؤمنون بوطنيتهم وحقهم في العيش الكريم في بلدهم الكويت والذي لا يملكون غيره.

حكومتنا العزيزه والتي بدأت أشك في أنكِ عزيزه تعترفون بان هناك مستحقين للبدون فلماذا لا تعطون أصحاب الحق حقهم؟

إن الحكومه بتصريحاتها المتعاقبه عن المستحقين وغير المستحقين من البدون هي استخفاف بعقول الكويتيين فبقولها أن هناك مستحقين وتسلبهم حقهم هي اهانه كبيره لنا ككويتيين لأننا وبكل صفاقه ولا مبالاه نسكت عن ذلك. وعندما تقول أن هناك من البدون غير مستحقين وهم مخالفين القانون وتتركهم بلا أي اجراء قانوني أيضا هذا استخفاف بل أنه مهزله بمعنى الكلمه.

آن الأوان أن يتم حل الجهاز الفاشل واللجنه الأكثر فشلا وأن يتم تشريع قوانين دائمه تنصف أخواننا البدون وتعطيهم حقهم المسلوب في وطنهم حتى يتم الانتهاء من هذه القضيه وأملنا كبير في رجل الإنسانيه الأول حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد فلن يحل هذه القضيه غيره.

على شريف الشمري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.