منوعات

نجوم الكويت في احتفالية مجلس التعاون: “خليجنا الواعد” يعبر عن معاني الوحدة الخليجية

كشف نجوم في سماء الاغنية الكويتية ان نشيد (خليجنا الواعد) الذي سيقدم خلال احتفالية الامانة العامة لمجلس التعاون بالذكرى ال33 لقيام المجلس في وقت لاحق مساء اليوم يعبر عن المضامين والمعاني السامية لقوة الوحدة والترابط بين الدول والشعوب الخليجية.

وقال الشاعر الكويتي عبداللطيف البناي أحد أبرز فرسان الشعر الغنائي الخليجي في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) هنا اليوم انه حرص عند تأليف كلمات هذا العمل على ان تكون معبرة عن خصوصية هذه المناسبة الغالية.

وأضاف البناي ان أبيات قصائد النشيد تؤكد على ان جميع دول مجلس التعاون بلد واحد وان شعوبها شعب واحد.

وأوضح أنه تم التركيز في هذا العمل الفني على شريحة الشباب لما لهم من دور واعد في توطيد الوحدة الخليجية ولما يتمتعون به من قدرات في الاسهام بفاعلية في ترسيخ الروابط الاخوية من خلال الانشطة الشبابية المتعددة وبخاصة المجالات الثقافية والفنية.

وقال أنه روعي في صياغة كلمات هذه اللوحة الوطنية المزاوجة بين اللغة الفصحى في النشيد الجامع في حين تم اللجوء في (الشيلات) وهي التغني بالشعر الى اللهجات الشعبية في المقاطع الشعرية بحيث تعبر كل شيلة عن كل دولة من دول المجلس الست بشكل منفرد فيما تشمل مقدمة النشيد جميع دول المجلس بشكل عام لتعكس قوة الروابط المشتركة.

وأعرب البناي عن امله في ان تنال قصائد النشيد التي عكف على تأليفها في وقت قياسي قبول واستحسان الجميع وان تحظى بالتجاوب الذي يجسد الاعتزاز بالقيم الثقافية والحضارية المحافظة الموروثات الخليجية الاصيلة.

ومن جانبه عبر الملحن الكويتي المعروف غنام الديكان في تصريح مماثل ل(كونا) عن سعادته بالمشاركة في هذا العمل الفني الكبير الذي أعد بعناية فائقة وفق اسلوب ذي طابع انشادي مبينا ان (النشيد) معروف كاصطلاح عالمي بتميز اسلوبه في الصياغة والموسيقى وان ألحانه عادة ما تكون ذات طابع رسمي لتتناسب مع طبيعة المناسبة.

وقال الديكان ان النشيد يقوم على مجموعة من الشيلات على ايقاعات خليجية تتضمن سبعة ألحان وهي عبارة عن المقدمة وتأتي بعدها الشيلات ذات الطابع الغنائي الخفيف حيث يتم وضع بصمة كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي الست في كل منها على حدة.

ولفت الى أن ألحان النشيد تحمل الطابع الحماسي الذي يتلاءم مع مثل هذه المناسبات لترسيخ الشعور الوطني واستذكار الامجاد ولاستنهاض همم الشباب وغرس معاني وقيم الوحدة والتعاون و العمل المشترك.

وثمن الديكان الدعم الكبير من قبل وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح لهذا العمل الفني والذي حظي ايضا بالاهتمام والمتابعة الحثيثة من قبل الامين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني وسفير دولة الكويت لدى السعودية الشيخ ثامر جابر الاحمد الصباح.

وفي السياق نفسه اشار الموزع الموسيقي الدكتور سليمان الديكان ل(كونا) الى انه روعي في التوزيع بأن يعبر عن الخصوصية الثقافية والموسيقية لكل دولة من دول المجلس وان يحمل طابع ايقاعها وهويتها والعمل على عكس تلك العناصر في التوزيع بما يبرز خصائصها الفنية والموسيقية.

وأكد الحرص على تقديم عمل فني يتميز بقيمة ابداعية عالية ترتقي الى مستوى هذه المناسبة العزيزة على كل مواطن خليجي مبينا ان التوزيع الموسيقي للنشيد يقوم على الشكل “الاكسترالي” بأسلوب مبتكر وجديد.

وقال الدكتور الديكان ان النشيد كتب ليكون بمثابة “النشيد الرسمي لدول مجلس التعاون الخليجي” مضيفا انه “روعي في التوزيع الموسيقي لمقاطعه بأن يكون بشكل مباشر وهادف بحيث تظهر الالات المستخدمة لتعكس هوية كل دولة من الدول الاعضاء وبجانب ذلك تم استخدام الات موسيقية عالمية لإبراز الوجه الحضاري لكل دول المجلس”.

يذكر ان نشيد (خليجنا الواعد) الذي تطلقه وزارة الاعلام الكويتية في احتفالية الامانة العامة لمجلس التعاون بالذكرى ال33 لتأسيس المجلس ستقدمه فرقة تلفزيون دولة الكويت وبمشاركة طلبة وطالبات مدارس في المملكة العربية السعودية وقد تم تصميم ازياء شعبية خاصة لظهور الفرقة في هذا الاحتفالية المنقولة على الهواء مباشرة عبر المحطات التلفزيونية بدول المجلس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.