عربي و دولي
ألمانيا: الاستغناء عن الاقتراض الخارجي في 2015
وأوضح شيوبله أن على ألمانيا مواصلة التركيز على سياسات الاستقرار المالي وقال «أي شيء آخر سيؤدّي إلى أزمة ثقة”.
وتابع: هذا آخر شيء نحتاجه في أوروبا في ظل الوضع الحالي” في إشارة إلى الأزمات الراهنة في سوريا وأوكرانيا والعراق وإلى تفشّي فيروس إيبولا في أفريقيا.
ضرائب
وأسهمت مستويات البطالة المنخفضة والنمو المطرد في ارتفاع حصيلة الضرائب في ألمانيا إلى مستوى قياسي بينما أدّى هبوط أسعار الفائدة إلى تخفيف الأعباء المالية لخدمة الدين الاتحادي للبلاد البالغ 1.3 تريليون يورو.
وسيُتيح ذلك للحكومة تغطية نفقات متوقعة بـ 300 مليار يورو في 2015 دون الحاجة إلى إصدار سندات جديدة وذلك للمرة الأولى منذ 1969.