أهم الأخبارمحلي

“الصحة”: اجراءاتنا الوقائية الخاصة بـ”كورونا” تحددها معايير علمية وفنية 

(كونا) – أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند أن الاجراءات الوقائية التي تتخذها الوزارة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) تقوم على معايير علمية وفنية محددة.

وقال السند في المؤتمر الصحفي ال13 للوزارة اليوم الأربعاء للوقوف على آخر مستجدات انتشار الفيروس إن مفهوم الحجر المؤسسي أو المنزلي اجراء احترازي للحد من انتشار الامراض الوبائية وإحكام السيطرة عليها واحتوائها يقتضي القيام بالاجراءات الاحترازية المتخذة حاليا في مواجهة (كورونا).

وأوضح أن الوزارة تفرض حجرين (مؤسسي ومنزلي) على القادمين من الخارج وذلك بناء على فرز وتقييم الدول القادمين منها ويعتمد ذلك على عدة نواح منها أعداد المصابين في كل دولة ونسبة الوفيات وطريقة انتشار العدوى إلى جانب مؤشرات وتقييم منظمة الصحة العالمية.

وأشار الى أن هناك 6 دول يطبق على القادمين منها الحجر المؤسسي فيما يطبق الحجر المنزلي على القادمين من 11 دولة أخرى مبينا مواصلة الجهود لاستكمال الاجراءات الوقائية والخطوات اللازمة لاحتواء الفيروس والسيطرة عليه.

وذكر أن هناك اجراء روتينيا يتم اتخاذه من الأقسام الوقائية فيما يخص العزل المنزلي وفي حالة التأكد من الإصابة يتم استدعاء جميع المخالطين.

وأشاد السند بجهود جميع الأطباء والأطقم الفنية والادارية وبشكل خاص العاملين في الصفوف الامامية منوها بقطاع الصحة العامة الذي يعنى بالحفاظ على الصحة العامة بجميع جوانبها وإدارة منع العدوى وهي “دائمة التواصل مع جميع الإدارات والمؤسسات والممارسين الصحيين”.

وبين أن الوزارة تقوم بالتوعية المستمرة مشيرا إلى أن جهود إدارة منع العدوى لا تقتصر على إيصال طرق الحماية للعاملين بالوزارة بل أن جهودها سبقت رصد الحالات في الكويت ومنها إرشادات متنوعة لمواكبة الاحداث.

وأكد أن الوزارة قامت باستدعاء جميع العائدين من الخارج وهي تقوم بكل ما تتطلبه الاجراءات الوقائية من مسح وحجر إذا لزم الأمر كما أنها تقوم بمتابعة وترصد الاعراض والتنبؤ بها مبينا أن كثير من هذه الاجراءات تقوم على توصيات منظمة الصحة العالمية كما تم تخصيص بعض المواقع كأرض المعارض في مشرف كإجراء احترازي.

وعن مدى صحة تمديد فترة الحجر الصحي ل21 يوما أوضح السند أن فترة الحجر هي 14 يوما وهي الفترة التي يعتقد أنها فترة حضانة لهذا الفيروس تبدأ من تاريخ مغادرة البلد قبل الوصول الى الكويت أو من تاريخ آخر مخالطة لحالة تم التأكد من إصابتها مبينا أنه إذا ثبت لاحقا مخالطة لاصابة يتم احتساب الفترة من جديد.

وقال إن تمديد الفترة لا يعني “مماطلة” لكنه حماية لهذا الانسان وحماية لاسرته وللمجتمع باعتبار التمديد إجراء يصب في مصلحة الجميع.
وحول مدى الالتزام بالحجر المنزلي ذكر السند أن هناك اجراءات خاصة بالقادمين الى الكويت تمت خلال الشهرين الماضيين ومنها تعبئة استمارة صحية في الطائرة أو عند الوصول يتم تسليمها الى مراكز الصحة الوقائية الموجودة في محافظات دولة الكويت طبقا للمنطقة السكنية بحيث يتم التواصل مع كل شخص منهم.

وأفاد أن الحجر المنزلي مسألة توعوية أكثر من كونها قانونا يطبق في حق من المخالف مؤكدا وجود تواصل مستمر وزيارات منزلية لجميع من طبق عليهم هذا الحجر.

وأشار الى أن علاج المصابين يتم وفقا لما تعتمده منظمة الصحة العالمية بإشراف أطباء واستشاريين واختصاصيين من العناية المركزة حيث يتم التعامل مع كل حالة بما تحتاجه للسيطرة على الاعراض وتعزيز جهاز المناعة ليتمكن المصاب من مواجهة الفيروس.

وأكد السند استعداد الوزارة لاستخدام أي علاج يثبت فعاليته منوها أن معدلات الشفاء العالمية تبعث الامل حيث تماثل للشفاء نحو 60 ألف حالة حتى الان “وفي الكويت لدينا حالتان تماثلتا للشفاء وبإذن الله تعالى نعلن في الايام المقبلة عن شفاء جميع المصابين”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.